كيف نكتسب المهارات التعليمية

0
لا بد أولا لكل مدرس قبل أن يلج مهنة التدريس أن يكون ملما شيئا ما بالجانب النظري لمهنة التدريس،ورغم أن المدرس يعمل في الميدان فهو كالتقني في الشركة وليس كالمحاظر في الجامعة إلا أن عليه أن يبقى على اطلاع أو على اتصال (إن صح التعبير ) مع الجانب النظري.وهذا الجانب النظري ليس معناه السيريالية و الوهم وإنما الجانب النظري هو منبع للعديد من النظريات والقواعد والمبادئ والقوانين على المدرس أن يأخذها بعين الاعتبار كلما اتخذ إجراء تعليميا أو انطلق في مهمة تعليمية.
بعبارة مجازية فالمدرس يجب أن يتوفر على مصفاة يضع فيها تلك النظريات ويستخلص منها القوانين والمبادئ التي على ضوئها يمكن له أن يبدع إجراءات تعليمية مهمة.
ولنبدأ بأشهر الجوانب النظرية وهي نظريات التعلم والاكتساب،هذه النظريات متعددة منها القديمة والحديثة لكن أشهرها وأشملها:
النظرية السلوكية
النظرية البنائية
النظرية المعرفية
النظرية السوسيوبنائية
الجشطلتية

  • النظرية السلوكية:
 تقوم هذه النظرية على أن التعلم هو سلوك يتم من خلال تجربة يخوضها التلميذ تتمحور حول المثير والاستجابة وعند تكرار التجربة تتعزز المعلومة أو التجربة كما يمكن نقل السلوك عن طريق وضع نموذج للتجربة وكلما مر التلميذ بذلك النموذج كلما حصل على نفس التجربة مهما كانت الفوارق الفردية
إذن من النظرية السلوكية نأخذ المبادئ التالية :
المثير والاستجابة : كلما كان موضوع مثلا مثيرا كلما كانت الاستجابة من طرف المتلقي وكلما كان التعلم جيدا.لذلك احرص على أن يكون درسك مثيرا أسلوبك مثيرا.وسيلتك التعليمية مثيرة .فضاء قسمك مثيرا.طريقة إلقائك مثيرة 
التكراروالتعزيز:كلما كان التكرار للمعلومة كلما تعززت المعرفة بها.لذلك يجب الحرص على تكرار التجربة أو تكرار المعلومة خصوصا إذا كانت مجردة أو غريبة وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعيد الكلام ثلاث مرات حتى يتسنى للسامع أن يلتقطه لذلك توفر لدينا في التراث الإسلامي زخم كبير من الأحاديث النبوية الشريفة وانظر إلى قول الله عز وجل (( الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة)) يقول المفسرون في هذه الايات أن العرب لم يكونوا يعرفون معنى الحاقة قبل ذلك وهي من أسماء يوم القيامة فذكرها الله عز وجل مبتدأ وبثلاث صيغ مختلفة حتى تترسخ في ذهن المتلقي.
والتكرار يجب أن يكون :
في التجربة:أن يقوم بها أكبر عدد من التلاميذ
في الشرح:خصوصا شرح التعليمات حتى يكون الإنجاز ملائما للمطلوب
في أثناء الدرس بحيث يجب مراجعة الملومات الجديدة قبل أقل من 10 دقائق 
في نهاية الدرس: إذا عجز التلاميذ عن المراجعة فلا بأس من مساعدتهم عن طريق التكرار 
النمذجة:وتعني وضع نموذج تعليمي يسير عليه التلاميذ مما يسهل عليهم ترسيخ المعلومة وهذه النمذجة هي التي تكون في خوض تجربة الخشيبات مثلا عندما يكون من الصعب على التلميذ العد والحساب فإنه يكون لزاما على الأستاذ أن يضع له نموذجا كهذا ويمكن أن تكون النمذجة في تعلم الخط حيث يعمد المدرس إلى وضع نموذج الحرف ويقلده التلاميذ في ذلك وتأخذ النمذجة أبعادا كبيرة تصل إلى شخصية المدرس وهو ما يسمى التربية بالقدوة لذلك على الاستاذ أن ينتبه لسلوكه وطريقة كلامه وهندامه ومعاملته للتلاميذ

  • النظرية البنائية :
تؤكد على أن المتعلم هو الذي يبني معارفه بطريقة مستقلة بواسطة تفاعله مع الموضوع أو المادة وتبنى العرفة داخليا عن طريق الاستيعاب والتوازن ويكون التعلم مختلفا من تلميذ لآخر.
ومن خلال النظرية البنائية يمكن استنتاج الأسس العملية التالية:
  • التلميذ هو الذي يبني معرفته انطلاقا من ذاته وهنا على المدرس أن يتجنب الإلقاء أو الإخبار ويحاول دمج المتعلم في العملية التعلمية حتى يستنتج معارفه بنفسه انطلاقا من تعلماته وتمثلاته السابقة مهما كانت متواضعة
  • التلميذ يفسر المعلومات والمعارف التي يتلقاها أثناء التعلم على ضوء تمثلاته ومعارفه هنا يجب على الأستاذ أن ينتبه إذا ما كانت استنتاجاته شاذة أن لا يصححها مباشرة بل يقوم بتعديل على موضوع التعلم أو يفتح نقاشا بين التلاميذ من أجل الوصول إلى الاستنتاج المطلوب
  • المتعلم يبني معارفه استنادا إلى محيطه وهنا يراعي المدرس أن تكون التعلمات في مجموعة القسم أو في شكل مجموعات صغيرة

  • النظرية  المعرفية
 محتوى هذه النظرية أن التعلم ينبني على عمليات ذهنية داخلية يقوم بها العقل من أجل تلقي المعلومة والاحتفاظ بها واسترجاعها متى تطلب الموقف ذلك.وهذه العمليات منها:الادراك والتحليل والتفكير والاستذكار وغيرها
ودور المدرس المطلع على النظرية المعرفية هو أن يشجع العمليات الذهنية لدى المتعلم بما يخدم هدف التعلم ويساعده ويوجهه نحو العملية الفكرية المرادة كما عليه أن يراعي الفاورق الفردية بين أذهان المتعلمين ويمكنه هنا أن يوزع التلاميذ حسب قدراتهم الذهنية فهناك الأذكياء وسريعو الحفظ وسريعو البديهة والمحللون والمنطقيون بين أفراد مجموعة القسم الواحد

  • النظرية الجشطلتية:
تسمح الجشطلتية بالنظر إلى الموضوع في صورته الكاملة لا كمجموعة من الأجزاء وهذا يتيح للمدرس النظرة الشمولية إلى البرنامج وإلى المحتويات وتجزيئها بما يخدف الأهداف والكفايات كما يساعد المتعلم على بناء كفاياته عن طريق تجزيئها إلى أهداف متسلسلة 
يقتضي تحقيقها تحقيق الكفاية وأهم مبدأ في الجشطلت هو الاستبصار وهو يعني اللحظة التي ينتبه فيها المتعلم للمعنى أو الهدف التعلمي أثناء فترة احتكاكه بالمادة أو الموضوع .
بعد أن استعرضنا أهم النظريات وإن كانت جد مختزلة فهي فقط إطلالة تذكيرية ويبقى الهدف أن يطلع عليه المدرس كما ذكرنا أعلاه ويستلهم منها المبادئ والاسس التي تعينه في أداء مهمته.

نأتي الآن إلى ذكر أهم المصادر الحديثة من أجل اكتساب مهارات التدريس ويمكن إجمالها في:
  • نظرية الذكاءات المتعددة:
  • نظرية فصي الدماغ الأيمن والأيسر

  • الذكاءات المتعددة:
يقسم هاوارد جاردنر صاحب هذه النظرية الذكاء الإنساني إلى تسعة ذكاءات قابلة  وهذه الذكاءات تختلف من شخص لآخر من حيث التفاوتات وهي ليست بنفس الدرجة من التفاوت وإذا لوحظ لدى التلميذ ذكاء في نوع ما فهذا لا يعني أن الذكاءات الأخرى منعدمة ولكن معناه أن هذا النوع من الذكاء هو الأقوى لدى هذا التلميذ،وهذه الذكاءات هي:
  1. الذكاء اللغوي: أو الذكاء الشفهي هو القدرة على استعمال اللغة والحساسية للكلمات ومعاني الكلمات ومعرفة قواعد النحو والقدرة على معرفة المحسنات البديعية والشعر وحسن الإلقاء. والقدرة على نقل المفاهيم بطريقة واضحة. والأشخاص الأذكياء لغوياً هم الشعراء والخطباء والمذيعون والصحفيون والكتاب والأدباء.
  2. الذكاء الرياضي والمنطقي: قدرة الشخص الرياضية والمنطقية وكذا قدرته على التفكير بطريقة مجردة والأشخاص الأذكياء رياضياً: هم علماء الرياضيات والمهندسون والفيزيائيون والباحثون.
  3. الذكاء الشخصي: قدرة الشخص فهم إحساسه واطلاعه على مستواه الشخصي أن الشخص يكون على دراية بالأحوال النفسية التي تمر منها ذاته. وهذه صفات العلماء والحكماء والفلاسفة .
  4. الذكاء الاجتماعي: هو قوة الملاحظة ومعرفة الفروق بين الناس وخاصة طبائعهم وذكاؤهم وأمزجتهم ومعرفة نواياهم ورغباتهم. وهذه صفات رجال الدين والساسة المتصفين بالفراسة وسعة المعرفة.
  5. الذكاء الموسيقي: هو القدرة على تميز الأصوات والإيقاعات. مثل المطربينن والملحنين والعازفين.
  6. الذكاء الفراغي أو التصوري (أو البصري) سعة إدراك العالم والقدرة على التصور ومعرفة الاتجهات وتقدير المسافات والأحجام. ومثل أولئك هم المهندسون والجراحون والرسامون.
  7. الذكاء البدني: وهو قدرة الشخص على التحكم في حركات جسده. مثل السباحين، والبهلوانات، والممثلين والراقصين والرياضيين.
  8. الذكاء الطبيعي: قدرة الفهم على الطبيعة وما فيها من حيوانات ونباتات والقدرة على التصنيف. ومثال ذلك المزارعون ـ الصيادون.
  9. الذكاء العاطفي: وهم الأشخاص الذين لديهم قدرة على التفكير بطريقة تجريدية وهم الذين يفكرون بالحياة والموت. وهؤلاء الذين يفكرون في ما وراء الطبيعة أو ما بعد الموت.وهم غالبا ما يكونون روحانيين ومتصوفة وعلماء النفس.


يمكن للمدرس أن يلاحظ هذه الذكاءات لدى التلاميذ بواسطة الاحتكاك اليومي ويمكنه أن يصنفهم حسب ذكاءاتهم إذا كان يعمل وفق البيداغوجيا الفارقية كما أن هناك اختبارات يمكن من خلالها معرفة نوع الذكاء الغالب على المتعلم كما أن هناك أمور بسيطة يمكن اللجوء إليها في أي لحظة مثلا:
  1. الذكاء اللغوي :صاحبه سريع في تسجيل العبارات الجديدة وتوظيفها وقد تطغى عليه الثرثرة
  2. الذكاء البصري:يمكن ملاحظته عند التلاميذ الذين يحكون عن تجاربهم باستعمال الصور كأن يقول المتعلم:شاهدت و رأيت أو يصف الصور انطلاقا من شكلها
  3. الذكاء السمعي الموسيقي:سرعة حفظ الأناشيد والقرآن ويستعمل التلميذ السمعي عند حيثه عبارات مثل :سمعت و قال لي أخبرني ...
  4. وغالبا ما يحدث عند تلاميذ المستويات الأولية أن يطرحوا أسئلتهم على الأستاذ بطريقة ملحنة.
  5. الذكاء الجسدي:يفضل التلميذ الجسدي الوقوف على الجلوس والمشي على الوقوف يميل للعب والرقص ويتقن الالعاب اليدوية والجسدية بسرعة ويستعمل يديه أثناء الحديث
  6. الذكاء الطبيعي : يميل صاحبه للاهتمام بتربية الطيور وصيدها وغرس المحابق والاعتناء بها
  7. الذكاء العاطفي:يميل صاحبه إلى التفاعل مع اللحظات العاطفية داخل القسم ويحب سماع القصص المشوقة ويفضل دائما الاقتراب من المدرس إذا أحس بالأمان.
  8. الذكاء الصوري يمكن ملاحظته عند التلاميذ المولعين بالرسم والتخطيط والتلوين.
  • فصي الدماغ الأيمن والأيسر:

بكل اختصار كانت في البداية نظرية وعندما تم التأكد منها آليا مؤخرا أصبحت قانونا علميا قائما بذاته وتقوم على أن مخ الإنسان مقسم إلى شقين أيمن وأيسر كل شق له اختصاص مختلف عن الشق المقابل,فالشق الأيمن من وظائفه:الإيقاع والإدراك المكاني والخيال وأحلام اليقظة والصورة الكية والألوان.أما الشق الأيسر فله وظائف هي:الكلام والمنطق والتسلسل والتحليل والمهارات الخطية والأعداد
ولا يعني في شيء أن فص دماغي يعمل أفضل من الآخر ولا أن الناس يعملون بفص واحد على حساب الفص الآخر بل إن تلك الوظائف هي متفاعلة ومتكاملة بين الفصين ينبغي فقط الانتباه إلى استعمال معظم تلك الوظائف.
ولكي يستغل المدرس فصي الدماغ على أحسن وجه ينبغي له أن يحسن طرح الوضعية التي تشتمل على أكبر قدر من هذه الوظائف كما أن أسلوبه في الحديث وفي التحرك وفي الشرح ينبغي أن يأخذ بعين الاعتبار هذه الوظائف حتى يتسنى لجميع التلاميذ الاستفادة ما أمكن عبر استغلال الوظائف الأقوى من دماغهم فالتلميذ الذي يغلب المنطق عليه أن يسمع كلاما منطقيا والتلميذ الذي يفضل الإيقاع عليه أن يسمع لعبارات مجازية خياليا تسمح لخياله بالانطلاق وهكذا. ولا يعني هذا أن نعزز الجانب الأقوى ولا الفص الأقوى بل عن طريق التنويع يمكن تعزيز الوظيفة الدماغية لمن يوظفها بشكل أقوى وأيضا تدريب أولائك التلاميذ الذين لا يستعملون تلك الوظيفة على استعمالها.
ويمكن معرفة الأفراد الذين يغلبون فص المخ الأيمن:
• يفضلون الشرح العملي والمرئي

• يستخدمون الصورة العقلية

• يعالجون الأمور بصورة كلية

• ينتجون الأفكار بالحدس

• ينشغلون بأكثر من عمل في وقت واحد( وهذه خاصية من خصائص المراة لان المرأة بها قناة توصيلية أكبر من الرجل بين شطري المخ )

• يفضلون أنشطة التأليف والتركيب

• يستطيعون الارتجال بسهولة

• يفضلون الخبرات الحرة غير المحددة

• يفضلون الأفكار العامة

• يواجهون المشكلات دون جدية
أما الذين يغلبون فص المخ الأيسر:

• يهتمون باللغة ( اسماء – تاريخ – حقائق – خطبة )

• يحللون ( تفكير بخوة – فهمها – الانتقال إلىنا بعدها )

• ايتذكرون المعلومات الرقمية ( علاقة الأرقام مع بعضها )

• يفكرون في الاسباب.



كيف ننمي عملية التركيزوالانتباه أثناء التعلم

0


يعتبرالانتباه من أهم العمليات العقلية الكبرى التي تسمح سواء بالفهم أو التذكر أو الملاحظة أو التحليل المنطقي إذ هو المدخل الرئيسي لأي عملية معرفية.
والانتباه هو التركيز الشديد والمتواصل على مادة أو موضوع معينين وهو نشاط ذهني يصعب التحكم فيه تلقائيا كما يصعب توزيعه على أكثر من موضوع والذي يستطيع أن يركز على أكثر من موضوع هو في الحقيقة يقوم بتركيز تناوبي سريع بين الموضوعين أو أكثر .كما أنه يصعب الاستمرار فيه لمدة طويلة فبسرعة ينتقل عبر المواضيع وهذا يلاحظ في الأطفال الذين لا يستطيعون ربط انتباههم لمدة طويلة بمادة واحدة.
غير أن عملية الانتباه والتركيز رغم تجريدها فهي ممكنة التحقق مع التدريب والمران والممارسة الفعالة.

أنواع الانتباه:

هناك نوعين من الانتباه :طوعي وكرهي
  • الانتباه الطوعي أو التلقائي: وهو الانتباه الناتج عن التواصل الجيد مع المادة مدفوعا بالإرادة وصادرا عن قرار تلقائي للفرد.
  • النتباه الكرهي /اجباري أو اختياري:وهو الانتباه الناتج عن قوة الصورة المنطبعة في الذهن أو الأهمية التي تثيرها هذه الصورة.
شروط الانتباه الفعال:

يعتمد التركيز على تحقق أربعة شروط:1)الاعتياد 2)الاهتمام 3)الاسترخاء 4) العاطفة

1)الاعتياد:أهم مشكل  يعترض سبيلنا أثناء المذاكرة أو الدرس هو تشتت انتباهنا بسبب التخيلات التي تأتينا فننساق وراءها هذه التخيلات تكون في الغالب عبارة عن أحلام يقظة ننجذب إليها بسرعة لأنها تترجم غرائزنا وعواطفنا حينئذ خصوصا عندما تكون المادة جافة ومليئة بالمنطقية فتكون أحلام اليقظة تلك هي منفذنا للهروب من ذلك الجفاء.والشفاء من هذه العلة هو المواظبة على عملية التركيز وتكوين عادات جديدة تتخذ من التركيز هدفا مستمرا كأن تتخذ وقتا معينا ومكانا معينا وأجواء معينة للعمل وإذا وجدت نفسك تميل إلى حالة الشرود الذهني فعليك أن تعيد تركيز انتباهك بكل رفق وإذا تداعت الأفكار بعد ذلك وهذا أمر بديهي حيث أن الذهن يعمل بتوالي الأفكار وتتابعها فعليك أن تتأكد أن عملية التركيز ليست بالشيء الهين وأنه مازال يجب عليك المزيد من الممارسة والتمرن .
أما إذا كنت تجد أن أفكارك التي تأتيك أثناء محاولة التركيز لا تسمح لك بتاتا بالتركيز هنا يجب الرجوع إلى تلك الأفكار ومعالجتها لأن تلك الأفكار ربما تكون قد أخذت قدرا أكبر من اهتمامك وعليك بكل بساطة إخراجها من عالم الذهن إلى عالم الواقع فإن كانت مشاكل يجب عليك حلها حتى تتجنب التفكير بها أثناء محاولة التركيز وإن كانت أحلام يقظة جنسية فهنا تكون غريزتك الجنسية غير مشبعة يمكن علاجها على المدى الطويل بالتقليل من الاهتمام أو الزواج

2)الاهتمام:وهو ذلك الإحساس بالسعادة الذي نحسه عند ارتباطنا بموضوع دون المواضيع وهو الرابط الذي يدفعنا للشيء ويقوي عزيمتنا في الانغماس فيه ولا يمكن أن نركز على شيء إذا لم نكن مهتمين به .لذلك كلما كان اهتمامنا كبيرا بالشيء كلما سهل علينا التركيز عليه وإذا الموضوع غير مهم فيمكننا أن ننمي تركيزنا عليه بالبحث عن الدوافع التي تجعلنا نهتم به ويمكن استخدام الإيحاء الذاتي بأن نقول في قرارة أنفسنا ((إن هذا الموضوع مهم بالنسبة لي وأنا مهتم به))
غير أن هذا الاهتمام يجب أن يكون اهتماما بالمادة بحد ذاتها وليس بما قد تقدمه المادة من أهداف قصيرة المدى فكثيرا ما نسمع من الطلبة أنهم رغم اهتماماهم بالمادة فإنهم يفشلون في محاولة التركيز فيها أثناء المذاكرة والسبب هنا أنهم لم يكتشفوا بعد حافزا داخليا للاهتمام بالمادة فكثيرا ما يكون الطالب يذاكر مادة كريهة بالنسبة لك ويركز اهتمامه فقط لأنه يريد الحصول على الشهادة أو النقطة المتوسطة.

3)الاسترخاء:كثر الحديث حول ما إذا كان الاسترخاء يناسب التركيز أم التوتر هو ما يناسب التركيز لكن استنتج العلماء مؤخرا علاقة وسطية تقول بأن التوتر القليل يساعد على التركيز والكثير منه لا يساعد على التركيز لذلك يجب محاولة الاسترخاء كلما أحسست بالتوتر أثناء عملية التذكر

4)العاطفة: كثير هي المشاكل العاطفية التي تفقد الشخص القدرة على التركيز لذلك وجب الانتباه إلى الحالة العاطفية أثناء عملية المذاكرة ربما تكون بحاجة إلى جرعات من الثقة بالنفس إذا كنت حساسا من الناحية العاطفية أو لربما تكون في خضم مشاكل عاطفية ينبغي عليك الالتفات إليها ومعالجتها بمرونة
جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه