كيف نحسن علاقتنا بالقراءة في خمس خطوات

0

عند الحديث عن القرأءة والمطالعة  يتأسف كثير منا على المستوى المتدني للقراءة في العالم العربي،وفي نفس الوقت يتحجج كثير منا لتبرير انصرافه  على القراءة بانعدام الوقت أو كثرة المشاغل...لكن عند الملاحظة نجد أن كثيرا منا خصوصا الشباب الواعي يعيش مأزقا حقيقيا مع القراءة فمنا من لا يعرف ما يقرأ ومنا لا يعرف كيف يقرأ ومنا من لا يحسن القراة ومن لا يحسن اختيار الكتب وهناك من له تجربة وذكرى سيءة مع القراءة.وسأحاول هنا الوقوف على بعض الخطوات من أجل تحسين علاقتنا بالقراءة 

1.تصحيح الصورة النمطية عن القراءة وحول الكتاب:
يتوقف كثيرون منا عن القراءة عندما تحل العطل أو عند التخرج أو عند التوظيف، وهذا يكون له سبب خفي في مجتمعنا وقليلون من ينتبهون له وهو أن عقلنا اللاواعي مبرمج على ربط القراءة بالدراسة وهذا يحتاج لعظيم انتباه واهتمام وذلك بإعادة تصحيح الصورة النمطية للكتاب بأنه المرجع الذي سأبحث فيه عن حلول للتمارين والفروض مثلا إلى النظر إليه كرفيق وشريك في الحياة مهما ابتعدنا عن الفصول الدراسية.كما أننا ننظر إلى القراءة بأنها ذلك الجهد الشاق الذي نبذله من أجل استخلاص الأفكار الصعبة والمجردة وهذه نظرة خاطئة اكتسبناها ليس بسبب القراءة بحد ذاتها ولكن بسبب بعض المحتويات الشاقة التي كنا نقرأها.

2.تحديد الهدف من القراءة:
عندما نحدد هدفا ما فإن هذه العملية تزودنا بالطاقة للتوجه والمضي في تحقيق الهدف، لذلك ينبغي أن يكون تحديد الأهداف عملية مستمرة في  حياتنا اليومية، وبما أن الأهداف تختلف باختلاف الأشخاص والظروف والميولات فإن هذه العملية تتطلب منا نوعا من الأنانية (بمعناها الإيجابي طبعا!).فإن كنت طالبا فابحث أولا عن الكتب المهتمة بميدانك الدراسي والتي تساهم في توسيع معارفك، ومن ثم ابحث عن الكتب التي ترتبط ببعض اهتماماتك وهوياتك. أما إن كنت موظفا فالأجدر بك أن تطالع الكتب التي لها ارتباط بالمهنة وإن كنت أبا يجدر بك الاهتمام بكتب التربية وإن كنتا مدرسا فعليك بكتب التعليم والبيداغوجيا،...لكنه من المستحسن أن توسع من اهتماماتك في القراءة وتجعل الكتاب وسيلة للانفتاح على عوالم ومجالات أخرى وإذاك ستشعر بمتعة القراءة كما أن المجالات الجديدة التي ستسمح لك بها القراءة سيكون لها أثر على مستواك العلمي والمعرفي.

3.لا تهتم بالتفاصيل:
كثيرون عند المطالعة يفضلون الوقوف على كل فكرة وتثبيها والاستعانة بالنت والمعاجم وهذه الطريقة تبقى أكاديمية ، يعني أنها تصلح أثناء الدراسات الجامعية والبحوث لكن وأنت تطالع الكتب التثقيفية أو الترفيهية فيستحسن التعامل معها تماما كما لو أنك تشاهد فيلما وثائقيا أو سنمائيا. فكثير منا يجد متعة عند مشاهدة الفيلم السنمائي وقد يتذكر مجمل أحداثه لكن من المستحيل أن تجد مولعا بالأفلام يمسك بجهاز التحكم عن بعد ويعيد المشهد أكثر من مرة . لذلك عند المطالعة ينبغي السير عبر الأسطر تماما كما يسير سيناريو الفيلم التلفزي وهذا هو كنه مهارة القراءة السريعة.

4.خصص وقتا للقراءة:
هذا أهم شيء في هذه المقالة. فعندما تستشعر أهمية القراءة سوف تكون ملزما بتحديد وقت للمطالعة ولا تقلق من كلمة " ملزم"! فأنت سوف تفعل ذلك بكل تلقائية...وهنا لا بد أن تنتبه لشخصيتك، إن كنت ممن يركزون على الساعة فسوف تحدد لنفسك وقتا للمطالعة يوميا :إما 20 دقيقة أو نصف ساعة أو ساعة او أقل أو اكثر تكون إما بعد الاستيقاض وقبل الانطلاق إلى العمل ، أو خلال الظهيرة، أو في المساء...أما إن كنت ممن يفضلون العمل بالأهداف فيمكنك أن تدون الهدف اليومي أو الأسبوعي للمطالعة كأن يكون خمس صفحات في اليوم أو مئة صفحة في اليوم أو أكتاب أو كتابين في الأسبوع... إذاك ستعمل على تحقيق هذفك وستكون أوقات الفراغ اليومية كلها متاحة لك

5.انتبه لما تقرأ:
قبل الشروع في أي كتاب لا بد من قراءة مقدمته وفهرسه من أجل الإلمام بالفكرة العامة التي يتطرق لها وعندها تقرر ما إن كان مناسبا أم لا.لكن يحدث أن تعجب بكتاب من خلال فهرسه لكن عند شروعك فيه تجده مملا او غير مناسب لما كنت تطمح له.هنا يجدر بك التوقف عن قراءته أما إن كنت قد تجاوزت الربع من حجم الكتاب فيستحسن بك إتمام قراءته قراءة تصفحية بسرعة والانتباه فقط للأفكار الرئيسية.


التلعيب في العملية التعليمية التعلمية

2

التلعيب أو اللوعبة هو ترجمة للمصطلح الإنجليزي gamification وهو يعني تحويل نشاط ما إلى لعبة ظهر أولا في مجال التجارة والأعمال لينتقل فيما بعد إلى مجالات أخرى بما فيها مجال التربية والتعليم .

نظرة تاريخية:
قبل عدة سنوات كان أستاذ بالأكاديمية العسكرية بالولايات المتحدة الامريكية يعمل على زيادة إقبال الملتحقين بالجيش من الشباب الأمريكي في وقت ألغيت فيه الخدمة العسكرية الإجبارية وتم تقليص حجم الجيش بسبب انتهاء الحرب الباردة وبينما كان هذا الأستاذ يبحث عن حل لهذه المشكلة لاحظ إقبال الشباب على ألعاب الفيديو فخطرت بباله ماذا لو أنه يستطيع الوصول إلى أفئدة هؤلاء الشباب بدون محاولات مباشرة للإقناعوإنما عن طريق هواياتهم وهي ألعاب الفيديو فاخترع بميزانية ضخمة وفرتها له وزارة الدفاع وبمعية فريق من المصممين والمبرمجين لعبة أميريكاز أرمي وهي لعبة ذائعة الصيت في العالم يلعبها الشباب يحاول فيها الجنود الأمريكيون قتل الأشرار وتجنب أن يقتَلوا ومساعدة رفاقهم في الجيش.وضعت اللعبة مجانا على موقع وزارة الدفاع وكان الإقبال عليها كبيرا جدا وذلك في 2002 من القرن الحالي.وليس هذا مثال وحيد بل منذ ثلاثين سنة عرف مجال الألعاب وألعاب الفيديو ازدهارا كبيرا وصناعة تدر أرباحا ضخمة وفي الولايات المتحدة تعتبر صناعة الفيديو أكبر من صناعة السينما.ولأن كل تطور  لابد أن يصحبه جدل اجتماعي فقد بدأت سهام النقد تلقى على الألعاب الخطيرة والألعاب التافهة والمضيعة للوقت وبدأ منذ سنة 2000 التوجه إلى عالم الألعاب الجيدة أو الألعاب الجادة أو الألعاب التربوية من خلال إطلاق ألعاب لها أهداف بيداغوجية بشكل خاص ليتم الاهتمام بمجال اللعيب الالكتروني في مجال التعليم وهو الشيء الذي وجد له قاعدة نظرية خصبة بسبب ما توفره الكتب التربوية من اهتمام باللعب كجزء من العملية التعليمية التعلمية.

تعريف:
يمكن تعريف التلعيب بأنه أخذ عناصر الألعاب ومبادئها الحيوية وإضفائها على مختلف مناحي الحياة  من أجل الوصول إلى هدف أو مغزى قد يكون شخصيا أو عاما.
أما التلعيب من الناحية التعليمية فيمكن تعريفه بأنه إدماج الألعاب أو عناصر الألعاب ومبادئها في نشاط تربوي أو وضعيات ديداكتيكية من أجل الوصول إلى هدف تعلمي أو تحقيق كفاية خاصة او مستعرضة

أهداف التلعيب:
المدرسون المهتمون بالتلعيب يففضلون إدماج اللعبة أو اللعب الإلكترونية في أنشطتهم من أجل:

  • جعل دروسهم أكثر إثارة وجاذبية
  • تحسين مردودية التلاميذ
  • تفريد التعلمات

لذا فالتلعيب في التعليم يمنح التلاميذ الفرصة من خلال ألعاب الفيديو في عيش تجارب مهمة يكون لها انعكاس على مدى حافزيتهم للتعلم ،يزيد من اندماجهم وقدرتهم على العمل الجماعي والتحسين من سلوكاتهم الفردية.

  • فعلى المستوى المعرفي: يمكن للألعاب أن تحسن المعارف والمهارات والقدرات الذهنية للتلميذ من خلال تقنيات اللعبة وموضوعها ومسارها الذي يكون غنيا بالمعطيات
  • وعلى المستوى العاطفي فالأحساس التي تواكب اللاعب من إحساس بالفخر عند الانتصار والروح الرياضة والتعاون بين اللاعبين يحسن من ذكائهم العاطفي ووعيهم الحسي
  • أما على المستوى الاجتماعي فتبادل الأدوار بين اللاعبين وأخذ القرارات والقيادة تعالج بعض المشاكل السوسيو نفسية كالخجل مثلا وتؤهل اللاعب.التلميذ للاندماج الاجتماعي.


خصائص التلعيب:
يلخصها أحد العلماء في خمس خصائص :

  • اللتجميع
  • تسجيل النقاط
  • إدخال آلية التغذية الراجعة
  • تشجيع التواصل بين اللاعبين
  • السماح بتفريد الخدمات

بالطبع هناك  خصائص أخرى يمكن ذكرها منها:التآمر، التحدي المكافأة،المركز،الحالة الاجتماعية...




منهجيات المراجعة الفعالة للدروس والامتحانات

0

يجد التلاميذ والطلبة صعوبات شتى في المذاكرة لدروسهم فإلى جانب الكسل والملل هناك عوامل أخرى تجعل من الطالب أو التلميذ كالتائه وسط غابة من المواد لا يعرف كيف يذاكر وسرعان ما يتسلل إليه الإحباط والكثير يجلد ذاته وينقص من قداته الذهنية والبعض يترك مقاعد الدراسة لعدم قدرته على المسايرة متهما الشعبة بأنها صعبة ومتهما نفسه بسوء التوجه وغير ذلك.هنا سأحاول التطرق إلى أهم منهجيات المذاكرة التي ألفها أشخاص متميزون حول العالم وأسدوا بها خدمة عظيمة لأبناء وطنهمن سأقوم هنا بتلخيصها وترجمتها لعلها تسهم في خلق نهضة تعليمية طلابية ينتفع بها إخواني الطلبة والتلاميذ والوطن بشكل عام.

من أبرز المنهجيات التي سأتطرق إليها اثنان:
  1. منهجية دومينيك أوبراين:بريطاني صاحب بطولة العالم للذارة ثمانية مرات وصاحب أرقام قياسية عديدة في المجال الذهني تكلم عنها في كتابه:
  2. منهجية رامون :إسباني صاحب أسرع ذاكرة في التاريخ وهو أيضا صاحب أرقام قياسية في المجال الذهني
  • منهجية دومينيك أوبراين:
يلخص دومينيك أوبراين  منهجيته في مذاكرة الدروس والمذاكرة للامتحانات في أربع نقاط هي:
  1. تلقي المعرفة بشكل فعال:معظم المعرفة والعلوم التي نتلقاها تكون بواسطة المطالعة وعليه يجب الاهتمام ما أمكن بطريقة القراءة الفعالة،الكثير يظن أن القراءة كلمة كلمة والتركيز على كل كلمة هي الطريقة الأنجع لكن العكس هو الصحيح فكلما قرأت بسرعة ومررت على الدرس مركزا على الكلمات المفتاحية كلما تضاعفت قدرة الدماغ على استذكار المعلومات وهنا لا بد من التدرب على القراءة السريعة وأهم شيء يقوم به المبتدئ في القراءة السريعة هو أن لا يتهجى الكلمات (سواء كان الصوت مسموعا أم لا) وأن يستعين بقلم أو بالسبابة لكي يمررها على الأسطر التي يقرؤها.
  2. تدوين النقاط المهمة: بعد 20 دقيقة من القراءة يجب الرجوع إلى المقروء وتسطير أهم النقاط بعدها يمكن نقلها في ورقة خاصة والاحتفاظ بها تعتبر هنا الخريطة الذهنية أداة فعالة للقيام بذلك ؛
  3. الحفظ:عند تدوين أهم النقاط والأفكار الرئيسية يمكنك البدء في حفظ هذه النقاط وطريقة الحفظ عند أوبراين طريقة ممتعة وهي كالآتي : تدون تلك النقاط على شكل لائحة بعدها تختزل تلك الأفكار في كلمات ثم تتجرم تلك الكلمات الخاصة إلى كلمات مرئية (يمن رؤيتها والإحساس بها) عندها تختار مكانا تحفظه جيدا بيتك أو غرفتك مثلا ثم تقوم بوضع كل كلمة مرئية في مكان خاص في غرفتك ( كتوضيح أكثر لو أردت تذكر أسباب البطالة في درس الاقتصاد ومن بين أسبابها:سوق شغل متصلب_انتشار المكننة ..."يمكن اختزال الفكرتين في كلمتين مرئيتين ولتكن حجرة صلبة في مكان سوق شغل متصلب و صورة روبو مكان الفكرة الثانية.الآن إذا نت قد اخترت غرفتك مثلا اختر النافذة والزاوية اليمنى ضع في النافذة الحجرة الصلبة أما الزاوية اليمنى لغرفتك فضع فيها روبو صغير يساعدك على قضاء بعض الشؤوون...أغلق عينيك وتذكر الصور ستتذكر الأفكار)؛
  4. المراجعة:من أجل المراجعة يذكر أوبراين عدة طرق مهمة للمراجعة وهي:
    • قاعدة الخمسة:وهي قاعدة يعمل بها الكاتب ويقول أنه استعملها في جميع بطولات الذاكرة الثمانية التي فاز بها وهي أن يقتصر على خمسة أفكار ويقوم بمراجعتها خمس مرات ثم ينتقل إلى التالي ثم يراجعه خمس مرات وهكذا؛
    • الأثر السابق واللاحق:ومعناه لو أننا أردنا حفظ لائحة من عشرين عنصرا فغالبا ما نتذكر العناصر الأولى والعناصر الأخيرة ذلك لأننا في البداية يكون تركيزنا قويا وفور تجاوزنا للعنصر الخامس نحس أننا تائهين وسط غابة من العناصر فينغلق التركيز وفور إحساسنا أننا أو شكنا على نهاية العشرين عنصرا فإن تركيزنا ينتبه ويتحفز للنهاية فيتذكر العناصر الأخيرة؛
    • الحس الفكاهي أو روح الدعابة :غالبا ما يكون للحس الفكاهي أثر بالغ في عملية التذكر ويدفعنا لمرجعته وتذكره بسرعة؛
    • قانون فون روستوف: وهو عالم ألماني قام ببحث حول الذاكرة واستنتج من خلاله أننا نتذكر الأمور الشاذة والغريبة بفعالية أكبر مثال اقرأ اللائحة التالية مرة واحدة:خس ؛خيار،لفت،كرنب، بطاطس،قرع،مسجد، يقطين،ملفوف،جزر...لا شك أنك تذكرت المسجد وهذا هو جوهر قانون فان روستوف.
بماذا تفيد كل هذه القوانين؟ أخذا بالاعتبار قاعدة الخمسة وقاعدة السابق واللاحق يمكنك تقسيم مدة المذاكرة إلى مدة قصيرة تكون 20 دقيقة مع أخذ قسط من الراحة لمدة لا تتجاوز 5 دقائق تنشغل خلالها بشيء لا علاقة له بالدراسة ثم تتابع كما يمكنك تمييز المعلومات الصعبة اعتمادا على قانون فون ريستوف لتصير أكثر تميزا .
  • منهجية رامون كامبايو: بداية من الجميل التعرف على من هو رامبون كامبايو من طرف جميع الطلبة .وقد أوجزمنهجيته في ثلاث نقاط وسماها نظام كامبايو للمذاكرة العامة،وهذه الثلاث نقط هي :
  1. تعديل المواد حسب الحاجة الشخصية:ينبغي بادئا إعداد كل الوثائق والمراجع التي تحتاجها لمذاكرة المادة بعد ذلك تشرع في القيام بالملخصات وينبغي عند التلخيص التركيز على الأفكار الأساسية والأفكار الفرعية المرتبطة بها وتدوينها بأسلوب شخصي ،ستلاحظ في التلخيص أن هناك كلمات خاصة وعلمية يجب تدوينها كما هي أما الكلمات العامة فيمكن استبدالها بكلمات شخصية تشعر أنها أكثر دلالة ، بعد الملخص يستحسن اختيار كراسة أخرى أ دفتر تقوم فيه بوضع خرائط ذهنية للمادة،تكون هذه الخرائط الذهنية من ثلاثة ألوان:اللون الأزرق وبه يكتب العنوان والنقاط الرئيسية،اللون الأحمر لفروع النقاط الرئيسية ثم اللون الأخضر لفروع الفروع؛
  2. الحفظ:مخطط الحفظ يكون بمذاكرة الخرائط الذهنية أولا لكي نحفظ الهيكل العام للدرس ونتذكر أفكاره وترابطاته وبعدها نقوم بمذاكرة الملخص أما طريقة الحفظ فهي التكرار لعدد محدد من المرات نكون من خلاله قادرين على اسظهاره بشكل مفهوم مع الوعي بكل الارتباطات وذلك يكون بحفظ العناوين والنقاط الرئيسية التي توجد باللون الأزرق في الخريطة الذهنية دون الالتفات إلى التفريعات بعدها نمر إلى التفاصيل الموجودة باللون الأحمر ولما نتمكن من حفظها نمر إلى التفريعات التي باللون الأخضر؛
  3. المراجعة: هناك أربعة أنواع من أنواع المراجعة وهي:
    • المراجعة المبدئية:تكون فيها المواد ما تزال غير راسخة بالذهن بالشكل الكافي لذلك تكون مقترنة بالحفظ وتكون بالاعتماد على الملخصات والخرائط الذهنية التي أعدت سابقا وينبغي أن تكون شفوية بدون استعمال الكتابة لأنها ستون إهدارا للوقت وتكون بشكل يومي لمدة أسبوع إذا لم تكن هناك مواد كثيرة للحفظ.بعدها تأتي:
    • مرحلة المراجعة المؤتمرية وهي أن تتخيل نفسك في مؤتمر ما وتستغني عن كراسة الخلاصات والخرائط الذهنية وتقوم بمراجعة المادة بكل أفكارها والتقسيمات المرتبطة بتلك الأفكار الرئيسية.يمكنك القيام بهذين النوعين في أي وقت في اليوم ويستحسن أن يكون متباعدين كالصباح والمساء مثلا كما يمكنك استغلال جميع الأمكنة التي يكون لك فيها وقت ضائع كا الأطوبيس والمقهى وطوابير الانتظار.أما النوع الثالث فهو :
    • المراجعة المؤتمرية النهائية وهي التي تكون عند الانتهاء تماما من المادة وهنا يبقى للطالب هامش الحرية في اختيار أوقات هذا النوع من المراجعات.والنوع الأخير هو:
    •  مراجعة القراءة وتكون قبل الامتحانات بفترة قليلة وعندما يكون الطالب منهكا حيث يلجأ إلى القراءة مباشرة من ملخصاته .
هذه باختصار منهجيتين تحدث عنهما اثنين من عباقرة الذاكرة في العالم على أن نقوم بتدوين منهجيات أخرى لعباقرة آخرين في وقت لاحق.

حكم صلاة الحاجة

0

رويت " صلاة الحاجة " في أربعة أحاديث : اثنان منهما موضوعان ، والصلاة في أحدهما اثنتا عشرة ركعة ، وفي الآخر ركعتان ، والثالث ضعيف جدّاً ، والرابع ضعيف ، والصلاة فيهما ركعتان .
  • الحديث الأول :

 وهو من حديث ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( اثنتا عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار وتتشهد بين كل ركعتين ، فإذا تشهدت من آخر صلاتك فأثنِ على الله ، وصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم ، واقرأ وأنت ساجد فاتحة الكتاب سبع مرات ، وقل : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات ، ثم قل : اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك ومنتهى الرحمة من كتابك واسمك الأعظم وجدك الأعلى وكلماتك التامة ، ثم سل حاجتك ثم ارفع رأسك ، ثم سلِّم يميناً وشمالاً ولا تعلموها السفهاء فإنهم يدعون بها فيستجاب لهم ) .
رواه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2 / 63 ) من طريق عامر بن خداش عن عمرو بن هارون البلخي .
ونقل ابن الجوزي تكذيب عمرو البلخي عن ابن معين ، وقال : وقد صح النهي عن القراءة في السجود .
انظر : " الموضوعات " ( 2 / 63 ) و " ترتيب الموضوعات " للذهبي ( ص 167 ) .
وفي الدعاء بـ " معاقد العز من عرش الله " خلاف بين العلماء ، على حسب المقصود من هذا اللفظ الذي لم يرد في الشرع ، وقد منع الدعاء به بعض أهل العلم ، ومنهم الإمام أبو حنيفة ؛ لأنه من التوسل البدعي ، وأجازه آخرون لاعتقادهم أنه توسل بصفة من صفات الله عز وجل لا أنه يجوز عندهم التوسل بالمخلوقين .
قال ابن الاثير رحمه الله : " أسألك بمعاقد العز من عرشك ، أي : بالخصال التي استحق بها العرش العز ، أو بمواضع انعقادها منه ، وحقيقة معناه : بعز عرشك ، وأصحاب أبي حنيفة يكرهون هذا اللفظ من الدعاء " .
فعلى الوجه الأول من هذا الشرح وهو الخصال التي استحق بها العرش العز : يكون توسلاً بصفة من صفات الله تعالى فيكون جائزاً ، وأما على الوجه الثاني الذي هو مواضع انعقاد العز من العرش : فهو توسل بمخلوق فيكون غير جائز ، وعلى كلٍّ فالحديث لا يستحق زيادة في البحث والتأويل ؛ لعدم ثبوته ، فنكتفي بما سبق " انتهى كلام الألباني .
" التوسل أنواعه وأحكامه " ( ص 48 ، 49 ) .
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
" هذا الحديث فيه من الغرابة كما ذكر السائل من أنه شرع قراءة الفاتحة في غير القيام في الركوع أو في السجود ، وتكرار ذلك ، وأيضًا في السؤال بمعاقد العز من العرش وغير ذلك ، وكلها أمور غريبة ، فالذي ينبغي للسائل أن لا يعمل بهذا الحديث ، وفي الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لا إشكال فيها ، وفيها من نوافل العبادات والصلوات والطاعات ما فيه الخير والكفاية إن شاء الله ‏" انتهى .
" المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان " ( 1 / 46 ) .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود .
فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعاً أو ساجداً . رواه مسلم ( 480 ) .
  • الحديث الثاني الوارد في صلاة الحاجة فهو :

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جاءني جبريل عليه السلام بدعوات فقال : إذا نزل بك أمر من أمر دنياك فقدمهن ثم سل حاجتك : يا بديع السموات والأرض ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا صريخ المستصرخين ، يا غياث المستغيثين ، يا كاشف السوء ، يا أرحم الراحمين ، يا مجيب دعوة المضطرين ، يا إله العالمين ، بك أنزل حاجتي وأنت أعلم بها فاقضها ) .
رواه الأصبهاني – كما في " الترغيب والترهيب " ( 1 / 275 ) - ، وذكر الشيخ الألباني – رحمه الله – في " ضعيف الترغيب " ( 419 ) و " السلسلة الضعيفة " ( 5298 ) أنه موضوع .
  • الحديث الثالث : 

عن عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء ثم ليصل ركعتين ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ليقل : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، أسألك موجبات رحمتك ، وعزائم مغفرتك ، والغنيمة من كل بر ، والسلامة من كل إثم ، لا تدع لي ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين ) .
رواه الترمذي ( 479 ) وابن ماجه ( 1384 ) .
قال الترمذي : هذا حديث غريب ، وفي إسناده مقال .
وذكر الألباني رحمه الله في " ضعيف الترغيب " ( 416 ) وقال : حديث ضعيف جدّاً .
  •  الحديث الرابع فهو :

عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا علي ، ألا أعلمك دعاء إذا أصابك غم أو هم تدعو به ربك فيستجاب لك بإذن الله ، ويفرج عنك ؟ توضأ وصل ركعتين واحمد الله وأثن عليه ، وصل على نبيك ، واستغفر لنفسك وللمؤمنين والمؤمنات ، ثم قل : اللهم أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، الحمد لله رب العالمين ، اللهم كاشف الغم ، مفرج الهم ، مجيب دعوة المضطرين إذا دعوك ، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، فارحمني في حاجتي هذه بقضائها ونجاحها رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ) .
رواه الأصبهاني – كما في " الترغيب والترهيب " ( 1 / 275 ) وضعفه الألباني رحمه الله في " ضعيف الترغيب " ( 417 ) وقال : إسناده مظلم ، فيه من لا يُعرف ، وانظر " السلسلة الضعيفة "( 5287 ) .
والخلاصة : أنه لم يصح في هذه الصلاة حديث ، فلا يشرع للمسلم أن يصليها ، ويكفيه ما ورد في السنة الصحيحة من صلوات وأدعية وأذكار ثابتة .
وأما القول بالتجربة فالشرع لا يثبت بمثل هذا .
قال الشوكاني رحمه الله :
" السنَّة لا تثبت بمجرد التجربة ، وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنَّة ، وهو أرحم الراحمين ، وقد تكون الاستجابة استدراجاً " انتهى باختصار .
" تحفة الذاكرين " ( ص 140 ) .
(منقول بتصرف عن موقع الإسلام سؤال وجواب :http://islamqa.info/ar/70295 )

التدريس بتقنية البورتفوليو

0


1.تعريف:
يمكن تعريف البورتفوليوبأنه:

  • عبارة عن حقيبة إنجازات ومختارات التلميذ أو الطالب أو المدرس. 
  • عبارة عن ملف، يحتوي على توثيق وتجميع هادفين، لنماذج تمثل أعمال أو مهارات أو أفكار المتعلم، المتعلقة بمساق أو موضوع معين خلال العام الدراسي وقد يحتوي على توثيق لأفضل أعمال الطالب، أو بعض المهارات التي ما زال في طور التدرب عليها. 
  • عبارة عن سجل يعرض إنجازات الفرد عبر فترة زمنية معينة كما يقصد به "أنه سجل لتجميع الأعمال الأصيلة التي جمعت على فترة زمنية معينة”.

 2.أنواع ملف الإنجاز:
تم تقسيم ملف إنجاز التلميذ إلى قسمين كما يلي:

أولاً: ملف الإنجاز العام أو الشامل :
وهو الذي يقوم التلميذ في جميع جوانب السلوك الإنساني (المعرفي ، المهاري ,الوجداني ، الاجتماعي) وينقسم هذا النوع إلى قسمين:
أ)  ملف إنجاز عرضي : يتناول تقويم شخصية التلميذ من جميع الجوانب في فترة
زمنية محددة (فصل دراسي  عام دراسي  مرحلة تعليمية محددة ) بحيث تكون كل مرحلة مستقلة عما قبلها، وما بعدها في عملية التقويم.
 ب) ملف إنجاز طولي : يتفق مع النوع الأول من حيث شمولية التقويم ، ولكن يختلف
عنه في كونه يتناول التلميذ في جميع الصفوف والمراحل التعليمية.

ثانياً: ملف الإنجاز الخاص:
وهو الذ ي يعنى بجانب واحد أو أكثر من جوانب السلوك ، ويندرج تحت هذا النوع
الأنواع التالية:
  • ملفات التأملات الذاتية :هذا النوع لا يعنى بقياس أداء التلميذ بقدر اهتمامه بمدى معرفة التلميذ بنفسه ، فهي تظهر تطور التلميذ وتأملاته الشخصية حول أعماله.
  • ملفات تقويم للعرض : وتتضمن عينات من أجود الأعمال التي اختارها التلاميذ من أعمالهم مع إشراف المعلم، ثم تُعرض على المعلمين، والآباء، والمسئولين.
  •  الملفات الخارجية : ملفات يأخذها التلميذ معه عند انتقاله من صف دراسي إلى صف أعلى ، أو من مرحلة إلى مرحلة للتعرف على مستواه العلمي بصورة
  • الملفات الإلكترونية : يسجل محتوى الملف في أشكال مختلفة "صورة، صوت، فيديو" وتكون المعلومات مخزنة، ومجمعة، ومدارة اليكترونياً.


3.محتويات حقيبة الإنجاز ”البورتفوليو“:

تتضمن الحقيبة مواد متنوعة تعكس كفايات المتعلمة في مقرر دراسي أو عدة مقررات ، مثل: عينات من صحائف ( أوراق ) عمل ، مفكرات المتعلم ، الواجبات المنزلية ، أوراق الاختبارات التحريرية الدورية ، مهمات الاداء ( تقارير ، مقالات ، أوراق بحثية ، محاضر عن مقابلات ، تسجيلات بالصوت والصورة ، عروض تقدمية على الكمبيوتر ... ).
أي أنه ملف يحتوي على توثيق لأفضل أعمال الطالبة، أو بعض المهارات التي ما زالت في طور التدرب عليها. 


4.بناء البورتفوليو Portfolio   : 

يمكن تحديد مجموعة من الخطوات لبناء البورتفوليو وهي كما يلي:
  1- تحديد الغرض من البورتفوليو.
2- تحديد محتويات البورتفوليو.
3- تحديد الأعمال المراد جمعها.
4-تحديد عدد مرات أو تكرار جمع الأعمال.
5-تحديد معايير ومحكات تقويم البورتفوليو


5.نموذج البورتفوليو:

 1- الفهرس
 2- بيانات الطالبة

    • الاسم رباعيا
    • المرحلة
    • الصف
    • الفصل
    • العام الدراسي
    • مجموعة التعلم التعاوني

3- جدول الدروس خلال الفصل الدراسي
4- المهام والأنشطة المكلفة بها
5-  أوراق العمل المنفذة لكل درس
6- المطويات الخاصة بالطالبة
7-  الاختبارات الشهرية

8- بطاقة مستوى الطالبة
9- المستوى التحصيلي للطالبة نهاية الفصل الدراسي

 10-التعزيز والتكريم (الشهادات التي حصلت عليها – الدروع – بطاقات – الهدايا )


المراجع:

مادة القرآن بالقسم الأول ومعالجة صعوبات التحفيظ

0



إن البرنامج الدراسي بالمغرب قد قرر تدريس مادة القرآن الكريم ضمن مكون التربية الإسلامية في أربع حصص خلال مرحلة الابتدائي هذه الحصص هي:

  1. حصة التقديم: يمهد للسورة بقصة أو أسئلة ترتبط بمضمون السورة أو المقطع القرآني ثم البدء بالقراءة النموذجية مرة أو مرتين حتى يتدرب التلاميذ على التقاط الكلمات والمفردات عن طريق السمع؛
  2. حصة الفهم :وفيها يتم تقديم معاني المفردات من أجل فهمها واستخلاص المعنى الإجمالي للمقطع؛
  3. حصة التحفيظ:وهي أصعب مرحلة ففيها يقوم المدرس بتحفيظ السورة أو المقطع آية آية أو جملة جملة بتكرارها جماعيا وفرديا حتى تترسخ في الذهن؛
  4. حصة الاستظهار:يقوم التلاميذ خلال هذه الحصة باستظهار ما حفظوه من الصورة بينما يقوم الأستاذ بتشجيعهم ودعم المتعثرين منهم والعاجزين عن الحفظ؛
هذه بشكل عام أهم الحصص التي  ينص عليها البرنامج الدراسي المغربي،غير أن الواقع في الصفوف الأولى خصوصا في العالم القروي حيث ينعدم التعليم الأولي يجد أنه من الصعب تحفيظ الأطفال ذوي الست والسبع سنوات لمقطع قرآني في حصة واحدة لذلك من باب المرونة البيداغوجية يمكن العمل على دعم الحفظ خلال مدة المقطع الذي يمتد طيلة أسبوع وذلك دون المس بما هو مسطر في المنهاج الدراسي ودون المس بالزمن الدراسي الخاص بالمواد الأخرى لذلك فالتجربة التي سأذكرها هنا قد تنفع الزملاء كما قد تنفع الآباء الذين يجتهدون في أن يحفظ أبناؤهم القرآن الكريم ويمكن لي أن ألخص كل ذلك في ما يلي:

  • الاهتمام بالمحيط العام الذي يرتبط به الطفل التلميذ قبل البدء في عملية التحفيظ:من ذلك الانتباه ا إذا كان التلميذ قد تناول وجبة الفطور إذا كانت الحصة الصباحية والغذاء إذا كانت الحصة المسائية،كذلك يجب الانتباه لحالة العطش أو التعب التي قد تبدو على  التلميذ فلن يحفظ التلميذ إذا كان جائعا أو عطشانا ولا بأس أن يسأل الأستاذ التلاميذ بهذا الخصوص،أيضا يجب على التلاميذ أن يقفوا من أماكنهم ويسمح لهم بالتحرك الخفيف الذي لا يحدث الشوشرة فإن ذلك أدعى لتنشيط الدورة الدموية وأيضا لاجتناب الملل،أما المتعثرون فيجب تقديمهم للوقوف في المقدمة قريبا إلى السبورة من أجل مساعدتهم على الانتباه أكثر؛
  • يسحسن كتابة المقطع على السبورة بألوان مختلفة مع التسطير على كل كلمة او تأطيرها فالتلاميذ الذين لا يزالون لا يتقنون الحروف أو يتهجونها سوف ينتبهون إلى الكلمات ويعقلونها على شكل صور ؛

  • عندما يكتب المقطع على السبورة على الأستاذ أن يشد انتباه التلاميذ إلى متابعته في القراءة فكما قلت التلاميذ سيتابعون قراءة الأتاذ وهم ينظرون إلى الكلمات على شكل صور،يقرأ الأستاذ السورة أو المقطع مرتين بشكل كلي ثم يطلب ن التلاميذ أن يقرأوا معه أو يرددوا بعده وهو يقرأ المقطع جملة جملة أو كلمتين كلمتين في حال كانت الجمل صعبة أو طويلة أما إذا لاحظ الأستاذ صعوبة النطق فلا بأس بالقراءة كلمة كلمة؛

  • إن القراءة الجماعية من السبورة تشجع التلاميذ الصغار على استعمال أصواتهم وتحريك ششفافهم ويلعب ذلك دورا مهما في تحفيظ التلاميذ بخلاف لو بقوا صامتين كما أن متابعتهم للكلمات تمكنهم من توزيع مجال بصرهم على الصبورة وتحديد أماكن الكلمات على مربع الصبورة حسب الفوق والأسفل والوسط واليمين واليسار؛

  • على الأستاذ أن يقرأ الصورة بلحن مرتل واحد وأن لا يغير من طبقاته الصوتية من قراءة لأخرى فالتلاميذ السمعيون يحفظون النبرات من خلال تكرارها؛

  • بعد القراءة الجماعية تأتي القراءة الفردية حيث يردد الأستاذ المقطع أو الجملة ويطلب من التلاميذ ترديدها هنا إما أن يرددوها بالصف واحدا تلو الآخر وإما أن يختار الأستاذ من يردد ولا بد للأستاذ عند اختياره أن ينوع بين التلاميذ السمعيين والبصريين ويقوم بتقويم ذاتي لمسار التحفيظ فإذا لاحظ أن البصري يحفظ بشكل أفضل من السمعي فعليه أن ينتبه جيدا إلى النبرة التلحينية التي يستعملها وإذا لا حظ أن البصري هو الأضعف فعليه أن يعيد القراءة موجها المسطرة أو إصبعه إلى الكلمات المقروءة حتى يتسنى للبصريين متابعة الكلمات مرات أخرى؛

  • إذا تعب الأستاذ والتلاميذ أو لاحظ الأستاذ أن الملل بدأ يتسلل إلىهم فلابأس أن يطلب منهم أخذ نفس عميق مرتين أو ثلاثة والقيام ببعض الحركات كحك راحة اليدين مثلا أو حركات الانتصارأو غيرها من الحركات التي قد يراها المدرس مناسبة؛


  • يجب الانتباه إلى العامل الزمني جيدا ورغم أن البرنامج الدراسي نص على ألا تتجاوز الحصة 30 دقيقة فإن مدة التحفيظ عليها ألا تتجاوز عشرين دقيقة كلما قلت المدة كان أفضل على أن يتم التكرار لمدة قصيرة كل يوم وعلى فترات متباعدة تكون مثلا عند بداية كل حصة تكرر على الأسماع ثلاث مرات وبعد الاستراحة ثلاثة مرات وقبل انتهاء الحصة ثلاث مرات لمدة أسبوع يكون التلاميذ قد كرروا المقطع لما مجموعه 54 مرة (9مرات في 6 أيام).الملاحظ أنه بعد المرة العشرين يكون التلاميذ المتفوقون قد شرعوا في الحفظ المظبوط؛

  • يستحسن أن يستعين الأستاذ أثناء التحفيظ بكل المحسوسات التي يراها مناسبة وحبذا لو تكون صور محاذية للكلمات المكتوبة على الصبورة فيسستعين بصورة الفيل مثلا ويضعها محاذاة كلمة "الفيل" في سورة الفيل ويتوسع في المحسوسات ما أمكن أثناء حصة الفهم ففي صورة الفيل هناك قصة مشوقة تجري أحداثها بصحراء قاحلة يوجد بها بناء مكعب هو الكعبة المشرفة يأتي طاغية بجيوش مزودة بالفيلة لهدمها و و و ...هذا التشويق سيحفز مخيلة التلميذ ويدفعه لتذكر معظم الكلات الواردة في السورة الكريمة.
إن عملية التحفيظ هذه التي تكون ممتدة هكذا تراعي جميع قواعد المذاكرة من ترديد وتكرار وتخيل وترابط كما أنها تراعي جميع أدوات التذكر التي هي السمعية والبصرية والحس حركية،كما تراعي التلاميذ وشروط تعلمهم وهي ثمرة لتجربة متواضعة طولها أربع سنوات بالقسم الأول ابتدائي.

كتاب الحصون الخمسة لحفظ القرآن

0
لمن أراد برنامجا واقعيا لحفظ القرآن الكريم
الكتاب للقراءة أو التحميل من هنا
اقرأ
استفد
طبق
انشر

استعمال القصة في التدريس

0

عند الحديث عن التدريس بالقصة يضيق دائما تفكيرنا وتخيلنا فنتجه مباشرة إلى إعطاء صورة ذهنية نمطية عن كونها :حيازة الأستاذ لمجموعة من القصص يقوم بسردها على التلاميذ عند نهاية الحصة أوبين الحصص أو كلما سمح الوقت بذلك. وهذا تضييق وتنقيص من دور القصة. فالقصة إضافة إلى أن لها دور أدبي (اكتساب المعجم والأساليب) فهي تعد وسيلة عظيمة لتنمية الذاكرة ودعم القدرات الذهنية.لذلك سيكون حديثنا هنا ليس على القصة كمادة أو كمون بيداغوجي بل سنتحدث عن القصة كنشاط ديداكتيكي مستعرض وعابر للمواد.


  • أهمية القصة:

هناك حكمة تُقال عند البيداغوجيين ولا أعلم قائلها:"احك لي قصة ولا تعطني درسا في التاريخ"
يقول دونالد نورمان عالم معرفي أمريكي:"القصص أحداث معرفية مهمة هذا لأنها تغلف المعلومات والمعرفة والسياق والعواطف في إطار واحد محكم".
ويقول روجر سي شانك مختص في الذكاء الاصطناعي:"البشر ليسوا مهيئين لفهم المنطق وإنما لفهم القصص".
ويقول دانيل إتش بينك كاتب وصحفي أمريكي:"إن جوهر الإنسان في قصصه وحكاياته،إننا نكدس سنوات من الخبرة والفكر والشعور في قصص قليلة محكمة ومتماسكة ننقلها للآخرين ، ونرويها لأنفسنا.
إن جيلنا يمكن أن يتذكر قصة "سروال علي" بأدق تفاصيله ولا يستطيع تذكر درس التراكيب الذي تلا تلك القصة، نستطيع أن نتذكر قصة النعجة التي أكلت الضيعة ولا نستطيع تذكر الحرف الذي درسناه في تلك الوحدة...كل الآباء والأمهات يعاتبون أطفالهم اليوم بكونهم يتذكرون المسلسل الفلاني والكارتون الفلاني ولا يستطيعون تذكر درس الرياضيات أو جدول الضرب...ومعذرة أولياء أمورنا المحترمين فذاكرة أطفالكم تعمل على الشكل الصحيح!

إننا نتذكر القصص بشكل أفضل لأننا بكل بساطة نستعمل فصي الدماغ الأيمن والأيسر عند استماعنا أو مشاهدتنا لها ، بعكس الحقائق العلمية المطلقة التي نستعمل فيها فقط الجانب الأيسر،ذلك أن القصة تشتمل على حقائق وووقائع منطقية يتكلف بها  جانب المخ الأيسر ،كما تشتمل على سياقات وترابطات ومشاعر وعواطف يتكلف بها جانب المخ الأيمن.

توجد القصة في معظم مناحي الحياة ؛ فعند الحديث عن القصة في الحياة اليومية فلقد أشرت سالفا إلى مقولة الكاتب الأمريكي من كوننا جميعا نختزل ذكرياتنا في قوالب قصصية . تأمل معي الجرائد اليومية والمجلات التي تقرأها لو سألتك في آخر النهار عما علق بذاكرتك منها فستجد أن معظم ما بقي في ذهنك هي قصص قد تكون درامية أو قصص نجاح أو غرام أو أو...وتأمل أيضا حال المتسولين ، إن أذكى المتسولين الذين يستطيعون انتزاع دراهمنا بسهولة هم أو لائك الذين يبهروننا بقصصهم المأساوية والمؤلمة...معظم الحديث الذي نتناوله في جلسات المقهى وأمسياتنا مع أصدقائنا وعائلاتنا لا يستطيع أن يتم إلا في قالب قصصي.

أما في مجال الأعمال فقد بدأت الشركات اليوم على مستوى العالم المتقدم طبعا تهتم بالقصص والسرد القصصي ليس لاستبادله بالحقائق والتحليلات وإنما من أجل تتميم المعطيات وتيسير الوصول إليها وقد أٌنشء اليوم ما يسمى ب"القص المؤسسي" الذي يهدف إلى جعل المؤسسات على دراية بالقصص التي تروج داخل أبنيتها.
كما بدأت وكالة الفضاء ناسا في استخدام سرد القصص لإدارة المعرفة،أما شركة زيروكس المشهورة فعندما أدركت أن عاملي الصيانة قد تعلموا إصلاح الآلات من خلال تبادل القصص وليس من خلال كتيب الإرشادات قامت بتجميع قصصها على شكل قاعدة بيانات سمتها "!eureka"(بمعنى وجدتها!)
وفي مجال الطب يقول هاوارد برودي طبيب أسري أمريكي:"القصص هي الطريقة التي يفهم بها الناس ما يحدث لهم عندما يمرضون.إنهم يروون قصصا عن أنفسهم.وقدرتنا كأطباء على المعالجة مرهونة بقدرتنا على تلقي قصة المريض بدقة.وإذا لم يستطع الطبيب فعل ذلك فهو يمارس عمله وإحدى يديه مقيدة خلف ظهره!".
تشير الدراسات على مستوى العالم أن الأطباء الأكثر نجاحا هم الأكثر قدرة على الإنصات إلى قصص مرضاهم،وفي الولايات المتحدة الامريكية اليوم أصبح الإهتمام موجها إلى دمج القصص في برامج كلليات الطب وأصبح الطب القصصي يلقي بظلاله على على جامعات الطب .

  • القصة ومجال التدريس

ذكرت آنفا أن القصة تعتمد على استعمال فصي الدماغ الأيمن والأيسر مما يؤهلها لتكون سيدة الوسائل المعرفية بدون منازع،ولن أذكر هنا تلك العبارات الكلاسيكية التي تربط القصة بمادة التاريخ أو مواد اللغة والأدب حصريا  فالقصة يمكن أن تلعب دور الأداة الديداكتيكية التي يمكن استعمالها في جميع المواد.
ولا أعني بالقصة هنا الرواية أو القصة القصيرة أو غيرها من أنواع السرد المتعارف عليها عند الأدباء. بل كل حكاية تحترم أركان الحكي فعبارات يحكيها التلميذ لزميله هي حكاية ومجموعة جمل سردية يقولها المدرس لتلاميذه هي قصة مهما بلغ قصرها.فلو قلت :"دخل التلميذ إلى الحجرة " هذه حقيقة أما إذا قلت:"دخل التلميذ إلى الحجرة فرحا مسرورا " فهذه قصة.

يذكر طوني بوزان عالم نفسي مختص بالذاكرة في كتابه استخدم ذاكرتك كيف يمكن تذكر لائحة من 12 عنصرا عن طريق إنشاء قصة خيالية تجمع كل أدوات الحكي السردي حيث تمكنك هذه الوسييلة من تذكر تلك العناصر من دون اللجوء إلى الحفظ والتكرار أو البحث عن ورقة وقلم لتدوينها.
والسر في أن القصة هي أحسن وسيلة للتذكر هي أنها تمكن من إنشاء الروابط وابتكار السياق وتغليف كل ذلك بالمشاعر والأشياء العاطفية.

لذلك يمكن للمدرس الاستعانة بالقصة كلما أدرك أن هناك عقبة في نقل التعلمات وذلك في جميع المواد كما أشرت لذلك آنفا فيمكن استعمال القصة خلال كل مراحل الحصة الدراسية من تمهيد وبناء للتعلمات فتقويم ودعم . كما يمكن استعمالها في أثناء تحرير التقويمات سواء كانت تشخيصية أوتكوينية أو نهائية وهنا لا شك أني ذكرتك بتقنية دراسة الحالة التي ظهرت بالجامعات الامريكية سنوات الستينات ..انتبه إلى أن جوهر دراسة الحالة هي القصة ولو سبق لك أن قمت بهذه التقنية في أثناء دراساتك الأكاديمية فلا شك أنك تتذكر دراسات الحالة التي احترمت عناصر القصة من ترابط وتسلسل وإضفاء للمشاعر بشكل أفضل من تلك التي كان يقدمها بعض الاساتذة خالية من التعاطف أو على شكل عوارض.
هنا أتذكر مثالا لأحد المدرسين (هو الوالد رحمه الله ) عندما كان يدرس المستوى الاول ابتدائي سنوات الستينات والسبعينات كان من بين القصص التي يذكرها عند التقويم التشخيصي أو التكويني في حصص النشاط العلمي القصتين التاليتين:

    • "كنت ذاهبا إلى السوق الاسبوعي فعثرت بالغابة على سمكة تجلس في عش وهي ترضع صغارها"
    • "كنت عائدا من السوق فوقفت بالنهر كي أتوضأ فلمحت في قعر النهر أرنبا وحولها صغارها "

لكم أن تدركوا أولا هدف القصتين في حصص النشاط العلمي ولك أن تتخيل مدى وقع مثل هاتين القصتين على إدراك الأطفال ذوي الست والسبع سنوات!

غبر أنه عند اسعمال القصة ينبغي الانتباه إلى نوع القصة الذي سيتماشا مع المادة ففي المواد العلمية والتي تعتمد على بناء التعلمات وتعتمد المنطق والتحليل ينبغي الحرص على قصص تكون واقعية بشكل أكثر مع الحرص على تزويدها ما أمكن بالعواطف والمشاعر التي ستشد كل التلاميذ الذين يحسون بنوع من الجفاء في هذه المواد أما المواد الأدبية والتي تهدف إلى نمية الخيال أو اكتساب اللغة فلا بأس بالقصص الخيالية والأساطير التي يمكن أن تزود التلاميذ بقدرات تخيلية عالية.

أهم المراجع
كتاب : عقل جديد كامل تأليف دنييل إتش بينك: http://adf.ly/1E3r7Y
كتاب استخدم ذاكرتك لطوني بوزان: http://adf.ly/1E3tVV



التعلم السريع

0
تعريف:

يعرف التعلم السريع بأنه تعلم مرن ممع متعدد الاتجاهات ،مُركز،تعاوني متعدد الحواس،يركز على النشاطات،ويدمج العقلي والعاطفي معا ويهتم بالنتائج .

وحتى تستوعب بكل فاعلية ما معنى التعلم السريع أريد منك الرجوع بذاكرتك لسنوات الطفولة الأولى:بلا شك أن الطفل ذي الخمس سنوات يتعلم لغته الأم دون أن يكون بحاجة إلا أن يأخذ دروسا مكثفة لمدة ثلاث سنوات ( إن اعتبرنا أنه يبدأ بالكلام منذ سن السنتين) وليست اللغة فحسب بل في هذه السنوات الخمس يكون الطفل قد تعلم مجموعة من المهارات الحياتية ومن السلوكات التي قد تكون إيجابية وسلبية .ولوتساءلنا كيف يفعل الطفل ذلك فسوف يجيبنا الخبراء وأهل الاختصاص أن الطفل يقوم بتلك العملية بتلقائية دون أن يطلق عليها عليها اسم "عملية التعلم" وينغمس فيها بكل دقة مسخدما قدر المستطاع كل ما يملكه من الحواس في كل خطوة يخطوها.وهذا يحيلنا على حقيقة أهملناها وهي أن كل شخص يقبل على الحياة يكون سريع التعلم.

خصائص التعلم السريع:


  • إدراك أهمية التعلم:عندما يتعلم الطفل في سن مبكرة فهو لا يقوم بالتعلم لأنه مفروض عليه من جهة ما ولا لأنه يفكر أنه سيحتاج ما يتعلمه في المستقبل كما أنه لا يتعلم بعض المواد نظرا لأهميها وإنما يقبل على التعلم بشغف فضولا في بعض الأحيان وحبا في أحيان أخرى،بمعنى أنه يمتلك حافزا داخليا قويا هو الذي يسهل عليه اكتساب المعلومات ؛

  • التركيز الزمكاني:يولي الطفل انتباها جيدا للمحتوى التعلمي الذي أمامه دون أن يكون له هاجس زماني يدفعه للتفكير في مواد الأمس أو مقارنة المادة الحالية بمادة الأمس، كما أنه لا يتعلم من أجل أن يستعمل تعلمه في القادم من الأيام لأن هذه التصورات (والتي تطرأ عليه فيما بعد) تحمل في طياتها مخاوف كبيرة ،وبالتالي فالطفل لا يشتت نفسه في هذه التصورات .

  • الانغماس في التجربة:يرتبط التعلم السريع بدرجة قسوى بالتجربة ، حيث تفرض العملية التعلمية مستوى أكبر من الانتباه والاتحاد بين ماهو نفسي وما هو منطقي،ويتأتى ذلك بتنمية القدرة على الارتباط الكلي بالتجربة والتعود على التعلم بالممارسة

  • توظيف كل الحواس::لا يفكر الطفل في الطريقة التي يتعلم بها ولكنه يوظف كل حواسه من أجل اكتساب المعلومة لذلك ينبغي عليك تحويل كل المحتويات التعليمية ما أمكن إلى معطيات مرئية تعتمد على حاسة البصر ومعطيات سمعية ومعطيات حس حركية:
  • التركيز على المدح والمكافأة: هذا أمر بديهي عند كل المربين والبيداغوجيين لكن المتعلم السريع الذي يعتمد على نفه في التعلم ينبغي عليه أن يقوم بالتشجيع الذاتي لنفسه ويكافؤها على كل خطوة يخطوها في التعلم ،لذلك ابحث عن كل أماكن الثناء في تعلمك وقسم أهدافك إلى مستويات وامنح نفسك مكافأة عن د تحقيقك كل مستوى؛

  • تجنب منطق النجاح والفشل: عند التخلي عن هذا المنطق فغالبا نتخلص من الإحباط الذي يطرأ على ذواتنا عند كل فشل وكمثال بسيط:نجن معشر الراشدين سريعا ما نجلد ذواتنا وننعت أنفسنا بعديمي الذاكرة إذا حدث ونسينا قلما جافا أو مفتاحا أو ورقة أو كتابا بالسيارة مثلا، لكن تعالوا لننظر في قسم لأطفال ست سنوات ونعدد الأشياء التي نسوها فسنجد من بينها أقلاما ملونة وقصاصات وأدوات وكراسات وحتى ملابس؛

  • معالجة التعلمات:إن العملية التعلمية هي عملية متعبة للجسد على أصح الأقوال وهو من العمليات التي يتم معالجتها على مستوى اللاشعور لذلك يكون النوم ضروريا لأنه يمنح العقل الباطن وقتا لتناول المعلومات ومعالجتها كما يعطي الجسم نوعا من الراحة من الجهد المبذول؛
مراحل التعلم السريع:
يمكن إجمال مراحل التعلم السريع في:

  1. ربط التعلمات
  2. ممارسة التعلمات
  3. تثبيت التعلمات
  4. تقوية التعلمات

كيفية تحسين الذاكرة

0

يرى علماء ومدربو الذاكرة أنه يمكن تطوير القدرات الهائلة للذاكرة وذلك عبر التركيز على مظهرين من مظاهر الذاكرة وهما:

  1. التشفيروالتخزين
  2. الاسترجاع
  • التتشفير والتخزين : ويعنيان الطريقة التي نتناول بها المعلومات التي نود تذكرها فيما بعد وهذه العملية تحتاج إلى التحقق من الآتي:
    • المشاعر المحيطة بالشخص المتعلم وبزمان ومكان التعلم:هذه المشاعر كلما كانت خاصة ومميزة وقوية كلما ساعدت على عملية التذكر،نحن نتذكر المعلومات المرتبطة بمشاعر خاصة كأول يوم دخول مدرسي ويوم الزواج أو يوم النجاح في الباكلوريا...غير أنه يسهل علينا نسيان بعض الأحداث التي ترتبط بمشاعر جد سلبية كحادثة سير مثلا أو بعض المواقف المخجلة التي نتعرض لها في الحياة...لهذا قبل الشروع في المذاكرة فك في كل المشاعر التي تشعر بها حيال المحتوى المراد تذكره .بعد ذلك حاول إضفاء المزيد من الإيجابية والحيوية لتلك المشاعر؛
    • الانتباه:كثيرا ما نربط ضعف قدرتنا على التخزين بضعف ذاكرتنا وهذا خطأ فقدرنا على التخزين تتأثر فقط بضعف الانتباه الذي نوليه للمحتوى المراد تذكره،لكن كيف يمكنني أن أزيد من قدرتي على الانتباه؟ يجب الأخذ بعين الاعتبار كل عوامل التشتت الذهني التي تقضي على عملية التركيز كالانشغال بالتلفاز والهاتف والحاسوب أو متابعة منظر ما أو تراكم بعض المشاكل الشخصية ،كذلك يجب الاهتمام بالحالة الجسدية فالإرهاق والتعب وقلة النوم وعدم النظافة كلها عوامل تضعف عملية الانتباه؛
    • المعالجة الداخلية: وهذه تعتمد بشكل أساسي على الحواس وقد وجد العلماء أن هناك ثلاث أنظمة تصورية وهي النظام البصري والنظام السمعي والنظام الحسحركي،حاول أن تستخدم كل حواسك قدر الإمكان أثناء عملية التعلم ،يمكنك مع التطبيق أن تعرف ما إذا كنت تفضل أو تميل أكثر لنظام خاص وقد تتمكن من استعمال كل تلك الأنظمة فقط بالممارسة؛
  • الاسترجاع:
إن كم المعلومات التي يمكن تذكرها غير محدود إلا أن عملية التكديس قد تجعل من المستحيل تذكر تلك المعلومات لذلك فالأمر ليس مرتبط بكم المعلومات الهائل والمخزن داخل جمجمتنا وإنما طريقة تنظيم تلك المعلومات هي التي تصنع الفارق،وقد تطرق علماء الذاكرة وحتى علماء الاإسلام كالإمام ابن القيم إلى مسألة تنظيم المعلومات ويمكن تلخيص أهم عمليتين منظمتين لعملية الاستذكار في:
    • التسلسل والترتيب:يعتمد اترجاع المعلومة على طريقة تصنيفها عقليا تخيل الأرشفة للملفات فكلما كانت عملية أرشفة الملفات دقيقة على الرفوف كلما سهل الوصول إلى تلك الملفات؛
    • المثيرات المتنوعة: من هذه المثيرات: الترميز والتلوين والقصة والصور الذهنية الحيوية والكلمات الدلالية ورؤوس الكلمات كلها مثيرات تساعد في عملية التذكر فقط علينا الاهتمام بتطويرها،وهناك كتب عديدة يمكن الرجوع إليها في تحسين الذاكرة.
ختاما إن تحسين الذاكرة ليس بالشيء الهين ولا اليسير فأنت في حاجة لبذل المزيد من الجهد ، ويمكن تشبيه تحسين الذاكرة ببناء العضلات فالاستمرار والمداومة على العمليات والأنشطة اليومية هي من ستصنع الفارق

علم النفس التربوي

0

1. تعريف 
يمكن تعريف علم النفس التربوي بأنه مجموع الأبحاث والدراسات التي تتناول الفعل التربوي والعملية التعليمية التعلمية في بعدها النفسي ويهتم خصوصا بالطفل ككائن ينمو ويتعلم ،وعلم النفس التربوي فرع لعلم النفس يختص بدراسة النمو التربوي ويعكس أهمية نظريات وقوانين علم النفس في المجال التربوي
2. أهمية علم النفس التربوي في العمل التربوي:
يمكن توضيح أهمية علم النفس التربوي من خلال النقاط التالية:
 • بالنسبة للمربي:يساعد علم النفس التربوي على :

 o الوعي أكثر وأكثر بالعملية التعليمية التعلمية وفهم سياقاتها ومختلف سيروراتها
 o تجنب العادات التعليمية القديمة والانفتاح على المفاهيم الجديدة
 o حسن الاطلاع على مختلف المناهج التعليمية الحديثة وفعالية تطبيقها في مجموعات الفصل
 o تحسين مردودية المتعلمين بفضل الوعي بمختلف الظواهر السيكولوجية المرتبطة سواء بالمتعلم أو بالمادة أو بالمنهاج
 o الكشف عن أسباب تعثر التلاميذ ونجاح عملية تشخيص التعثرات بفضل الاطلاع الجيد على سيرورات النمو ونظريات التعلم

 • بالنسبة للمتعلم:
يساعد علم النفس التربوي على تحديد مستويات التعلم ومستويات تلقي المفاهيم التعليمية الخاصة بالفئة العمرية لكل طفل كما يساعد على تحديد المناهج الدراسية وطرق التدرريس الخاصة بمختلف المراحل العمرية للطفل؛

 • بالنسبة للمنهاج:ساعد علم النفس التربوي خصوصا في التعليم الابتدائي على بلورة منهاج دراسي مرتبط بالمدرسة ويتمحور حول التلميذ يتميز بالتكامل والمرونة،

 • على مستوى طرق التدريس :كان لعلم النفس التربوي مساهمة أساسية في إغناء طرق التدريس من خلالل نماذج التعلم التي اقترحتها مدارس ونظريات التعلم ،هذه النماذج أغنت العمل اليوم الروتيني داخل الحجرة الدراسية كا عالجت العديد من مشكلات التعلم
3. مجالات علم النفس التربوي 
يمكن من خلال ملاحظة أهمية علم النفس التربوي أخذ فكرة على مجالات تدخل هذا العلم .
 • سيكلولوجية النمو:هتم علم النفس التربوي بالنمو كظاهرة كلية شمولية {جسمية وذهنية ووجدانية} لها مراحلها ومميزاتها وعواملها المؤثرة فيها ومتطلباتها من أجل تهيء الفرد لمواجهة المراحل المتوالية في صيرورة نموه
 • سيكولوجية التعلم:تهتم بعناصر التعلم التي هي المتعلم وموضوع التعلم ووضعية التعلم وتهدف إلى معرفة أهم القوانين والعوامل  المؤثرة في كل عنصر وأهم الطرق والتقنيات من أجل تعلم جيد
 • سيكولوجية المعلم: يعتبر المعلم موضوع بحث سيكولوجي يستدعي الدراسة والاهتمام نظرا لكونه صيرورة متعددة الأبعاد {النفسية والثقافية والاكاديمية...} وعنصرا مؤثرا في العملية التعليمية التعلمية
 • التنظيم الانفعالي والتنظيم العقلي:يعني تنظيم العمليات النفسية المعبرة عن العلاقات السلوكية ودوافعها وكذا تنظيم إدراكي مسؤول وواع .

تقنيات التنشيط التربوي

0

يعتمد التنشيط التربوي على مجموعة من التقنيات التي ينبغي على المدرس أن يلم بها ، ويمكن جمع هذه التقنيات في ثلاثة أشكال هي:
1.       التقنيات الاستفهامية:تنطلق هذه التقنية من اعتبار التلميذ ممتلكا لبعض المفاهيم والتورات المسبقة وهو يشارك في هذه التقنية بواسطة تلك المعارف ،دور المدرس هنا يكمن في مساعدة التلميذ أو جماعة القسم في إعادة صياغة معارفهم المسبقة عبر طرح الأسئلة وتحفيزهم للإجابة عليها
2.       التقنيات الاكتشافية: وهي التي تنبني على التجربة وحل المشكلة ويكون دور المدرس فيها هو وضع السيناريو البيداغوجي المناس لسير التجربة التي ستقود التلميذ إلى الحل.
3.       التقنيات الإلقائية: وهي الطريقة السلبية التي يكون فيها الأستاذ هو المتحكم في العملية التعليمية ولا يدع إلا هامشا صغيرا للمتعلم.
التقنيات الاستفهامية ونجد من بينها:
*      الحوار
*      النقاش
*      الجدال
*      المحاضرة
التقنيات الاكتشافية أو النشيطة :
*      الوثائق المكتوبة
*      التكنولوجيات
*      نمذجة السلوك
*      التدريب
التقنيات الإلقائية ويمكن إجمالها في:
*      العرض
*      المحاضرة
*      الندوة


جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه