أسباب نسيان المعلومة

0


يمكن إجمال أسباب النسيان عند المذاكرة في أربعة عوامل هي:

  • ضعف الصورة المنطبعة في الذهن:وهذا ناتج عن عدم التركيز أو الانتباه إلى المعلومة،فكلما كانت المعلومة واضحة فإنه يسهل تذكرها وهنا يمكن تشبيه التركيز ببؤرة عدسة الكامرا فكلما كانت البؤرة معدلة كانت الصورة واضحة وكلما كانت غير مضبوطة كانت الصورة مشوشة.لذلك عندما ينعدم التركيز أو الانتباه فإن الانطباع الذهني يصبح ضعيفا.
  • الإهمال وعدم الاستخدام::إن هجر المادة وعدم مراجعتها يؤدي حتما إلى تلاشي الصورة الذهنية للشيء المدروس 
  • تدريجيا من الذهن،ومعدل النسيان يكون مرتفعا في الساعات والأيام الأولى للدراسة أو التعلم ثم يتضاءل معدل النسيان  مع مرور الوقت مما يعني أنه من أجل مقاومة نان معلومة ما هو مراجعتها مباشرة بعد دراستها أو في حيز زمني قريب إلى وقت الدراسة وستكون نسبة تذكرها أعلى مما لو راجعناها بعد عشرة أيام أو شهر؛
  • التداخل:إننا لا ننسى مع مرور الوقت ولكن ننى بسبب الأحداث التي تقع مع مرور الوقت.المعلومات التي نتعلمها للتو تكون لا تزال طرية وتحتاج إلى وقت من أجل تثبيتها أو إنضاجها لذلك عندما نقوم بنشاط عملي أو ذهني بعد عملية التعلم فإننا غالبا ما ننسى المعلومات السابقة بسبب التداخل والتشويش هنا نتكلم عن التداخل البعدي ويقابله نوع آخر هو التداخل القبلي يعني أنه قد تكون هناك خبرات مسبقة يمكن أن تشوش على التعلمات الجديدة وقد تؤثر في عملية التعلم نفسها ويمكن ملاحظتها عند سماع بعض الطلبة يقول بشكل ساخر أنه كان يعلم بعض المعلومات في مادة ما فلما أراد الاستزادة أو التعمق فيها قد نسي المعلومات السابقة واللاحقة!
  • القمع:ومعناه هنا هو عملية شعورية يقوم به كل شخص يمنع نفسه من تذكر شيء ما!كيف يمكنه أن يقمع الفكرة أو المعلومة؟نحن نقوم بها بطريقة لا شعورية خصوصا مع الذكريات السيئة حيث ننساها بسرعة أكبر من الذكريات الطيبة حيث نحمي أنفسنا من مشاعر الألم الناتج عن تلك الذكريات السلبية.وهذا السبب الرابع له ارتباط وثيق مع الحالة النفسية للشخص وقد أظهرت الدراسات أنه كلما كان الشخص متوافقا مع ذاته وراضيا عن نفسه كلما انخفضت نسبة القمع.ويمكن تلخيص عملية القمع في عملية الصراع النفسي بين الرغبة في تذكرالشيء والرغبة في عدم تذكره.

عن كتاب أسرار الذاكرة لجيفري أ.ديدلي بتصرف

ميثاق حسن سلوك الموظف العمومي

0

55

0

55

 

نظريات التعلم

0
0
عن دورة تكوينية بالمركز

       درس التربية البدنية ( مفهومه ، أهميته ، أهدافه


درس التربية البدنية :
يمثل درس التربية البدنية الجزء الأهم من مجموعة أجزاء البرنامج المدرسي للتربية البدنية ومن خلاله تقدم كافة الخبرات والمواد التعليمية والتربوية التي تحقق أهداف المنهج ، وعلى ذلك يفترض أن يستفيد منه كل تلاميذ المدرسة مرتين أسبوعياً على الأقل ، كما أنه يجب على معلم التربية البدنية مراعاة كافة الاعتبارات المتعلقة بطرق التدريس والوسائل التعليمية والتقويم حتى يمكن تحقيق تلك الأهداف بصورة سليمة ( الخولي ،عنان ، جلون 1998م : 119 ) .
- مفهوم درس التربية البدنية :
وترى كل من سهير بدير و بدور المطاوع أن درس التربية البدنية يعتبر الوحدة الأساسية للمنهج ، ويمثل أصغر جزء من المادة الدراسية بل ويجمع كل خواصها ، إذ تمثل الأنشطة الحركية التي تقدم للمتعلمين في وقت يتم تحديده لهم مسبقاً في الجدول المدرسي أثناء اليوم الدراسي ، ويجبرون على حضوره إلا من أعفي بسبب يستوجب الإعفاء ، كما يعمل الدرس على تحقيق أهداف المنهج العام للتربية البدنية (بدير ، المطوع ،1996م : 87 ،88 ) .

ويرى محمد الحماحمي أن درس التربية البدنية يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي :
1-
الإعداد العام : وهذا الجزء يتكون من المقدمة والتمرينات . ويكون الغرض من المقدمة تهيئة الطالب نفسياً وفسيولوجياً لكي يستعد ويتقبل نوع النشاط في الدرس ، أما التمرينات فيكون الغرض منها هو العناية بقوام الطلاب وتنمية لياقتهم البدنية والتأثير الإيجابي في أجهزتهم الحيوية .
2-
الإعداد الخاص : ويشمل كل من النشاط التعليمي والتطبيقي . بحيث يكون الغرض من النشاط التعليمي هو تعليم الوحدة التعليمية التي يتضمنها الدرس وقد تكون وحدة أو أكثر ، ويشرح المعلم المهارة الحركية أثناء الدرس باستخدام التقديم السمعي أو المرئي للمهارة . أما النشاط التطبيقي فالغرض منه التطبيق والتدريب على المهارة التي تعلموها سابقاً ، وذلك في ضوء توجيهات المعلم حتى يتمكن هؤلاء الطلاب من إتقان ما تعلموه والتزود بالخبرات التربوية المرتبطة بمواقف النشاط .
3-
النشاط الختامي : وهو الجزء الأخير من الدرس ، والغرض منه تهدئة الطلاب فسيولوجياً للعودة بالأجهزة الحيوية للجسم إلى حالتها الطبيعية التي كانت عليها قبل ممارسة النشاط في الدرس ( الحماحمي ، 1996م : 97- 98 ).

- أهمية درس التربية البدنية

يرى محمد الحماحمي أن أهمية دروس التربية البدنية يمكن تحديدها في عده نقاط وهي كما يلي :
-
يساهم درس التربية البدنية في تحقيق أهداف برامج التربية البدنية ، وذلك بالاهتمام بتحقيق النمو البدني والمهاري والاجتماعي والعقلي والنفسي للمتعلمين .
-
إكساب المتعلمين المهارات الحركية و تزويدهم بأنواع من المعرفة المرتبطة بتعلم تلك المهارات المكتسبة، وتكوين لديهم القيم والاتجاهات التربوية .
-
إعداد جيل يتميز بقوة البنية واللياقة البدنية ليكون قادراً على بذل المجهودات ومواصلة العمل وذلك من خلال الاهتمام بقوام المتعلمين وتنمية لياقتهم البدنية ومعالجة بعض الانحرافات القوامية ورفع كفاءة الأجهزة الحيوية للجسم .
-
إعداد جيل يتميز بالصحة النفسية والعقلية وذلك من خلال تهيئة المواقف التي تشبع حاجات المتعلمين إلى تحقيق الذات والأمان والنجاح و إشباع الميل للحركة والهواية وإتاحة المواقف التربوية لتفريغ الانفعالات المكبوتة وتحقيق الاتزان النفسي ، وكذلك من خلال تنمية القدرات العقلية كالانتباه والإدراك والتصور والإبداع والابتكار والتفكير واتخاذ القرارات السليمة .
-
استثمار أوقات الفراغ ، إذ أن لدرس التربية البدنية دور تربوي مهم في تزويد المتعلمين بمهارات أوقات الفراغ واستغلالها وتنمية ميولهم الإيجابية نحو الترويح وذلك من خلال تنويع أوجه النشاط لتتفق مع ميول المتعلمين وتوفير الإمكانات حتى يتاح لهم الفرصة لممارسة أوجه النشاط التي تتمشي مع احتياجاتهم ( الحماحمي 1996م : 98 ، 99 ، 100 ، 101 ).
كما ترى كل من زينب عمر و غادة عبد الحكيم أن أهمية درس التربية البدنية تكمن في خمس نقاط رئيسية وهي :
1-
يعتبر درس التربية البدنية هو المنفذ الوحيد الذي يمكن من خلاله ممارسة نشاط رياضي للقاعدة العريضة من أبناء المجتمع حيث يتضمن العديد من الأنشطة البدنية والمهارية التي تراعي حاجات التلاميذ وميولهم وقدراتهم .
2-
يعتبر درس التربية البدنية إجبارياً كباقي المواد الدراسية الأخرى ويخضع لمنهج معين في كل مرحلة من مراحل التعليم المختلفة .
3-
يقوم بتنفيذ درس التربية البدنية معلمون متخصصون في التربية البدنية كما أن درس التربية البدنية له مكانه في الجدول الدراسي .
4-
يحتوي درس التربية البدنية على العديد من الأنشطة المتنوعة سواء كانت بدنية أو مهارية تتناسب مع الزمن المحدد للدرس .
5-
يسهم درس التربية البدنية في تنمية القدرات الحركية والصفات البدنية ، ويمكن من خلاله شغل وقت الفراغ وإشباع ميل التلاميذ للعب وإدخال المرح والسرور عليهم (عمر ، عبد الحكيم ، 2008م : 20 ) .

- الأهداف الواقعية لدرس التربية البدنية
إن معرفة معلمين التربية البدنية وجميع العاملين في هذا المجال بأهداف درس التربية البدنية يعتبر من الأمور المهمة حيث إنها تساعدهم على تفهم أفضل لما يحاولون تحقيقه ، كما أنها بمثابة المرشد الأمين خلال عملهم ، والأهداف تساعد المدرس على فهم دور التربية البدنية في التربية وتساعده على اتخاذ القرارات ، ووضوح هذه الأهداف يعتبر وضوحا للمهنة ذاتها ( عمر ، عبد الحكيم ، 2008م : 21 ) .
وفي هذا الصدد تشير عنايات فرج إلى أن لدرس التربية البدنية العديد من الأهداف أهمها هي : (عنايات ، 1998م :12- 16 )
1-
الأهداف التعليمية لدرس التربية البدنية وتتضمن ما يلي :
-
تنمية الصفات البدنية والمهارات الحركية ، إذ تعد تنمية الصفات البدنية أولى أهداف دروس التربية البدنية كالقوة العضلية ، والسرعة والتحمل ، والرشاقة ، والمرونة ، وكذلك تنمية المهارات الحركية الأساسية والقدرات الحركية الرياضية .
-
اكتساب المعارف والمعلومات الرياضية والصحية ، حيث يساهم درس التربية البدنية في تعريف المتعلمين بالقواعد الصحية الأساسية ، مثل العناية بصحتهم البدنية ووقايتهم الصحية وتجنب الحوادث ومعرفتهم بمبادئ التغذية الصحية ، وكذلك الصحة البدنية .
2-
الأهداف التربوية لدرس التربية البدنية وتتضمن ما يلي :
-
إكساب المتعلمين حب العمل الجماعي والتعاون والارتقاء بمستوى العمل الجماعي من خلال استخدام الأساليب التنظيمية في درس التربية البدنية أو باستخدام محتوى الدرس .
-
إكساب المتعلمين الميول والاتجاهات الإيجابية نحو التربية البدنية والرياضية من خلال المعارف والمعلومات التي يحرص الدرس على تنميتها لديهم .
-
تكوين شخصية المتعلمين من خلال إكسابهم السمات النفسية الإيجابية وذلك من خلال المواقف التربوية في درس التربية البدنية ، كالنظام والطاعة والشجاعة والاستقلال والاعتماد على النفس.
-
تنمية القدرات العقلية للمتعلمين عن طريق التفكير الواعي أثناء تعلم المهارات الحركية أو ممارسة النشاط البدني أو عند تنفيذ خطط اللعب .
-
يسهم درس التربية البدنية في تشكيل القوام الجيد الذي يزوّد المتعلمين بالوعي والشكل أو المظهر الجمالي ، كما انه يعمل على تنمية القيم الجمالية من خلال الأداء ألابتكاري للتمرينات البدنية أو التعبير الحركي .
ومن خلال استعراض أهداف التربية البدنية الذى شمل العديد من آراء العلماء والقادة التربويين كان أمر طبيعياُ أن نقوم بتصنيف هذه الأهداف إلى عدد أقل وتقديمها في صورة تسهّل عملية استيعابها والإلمام بحدودها واقتراح ما يجب أن تكون عليه الأهداف ومن خلال ذلك يمكن تكوين فكر جديد يستفاد منه في إطار العملية التعليمية والتربوية في الدرس ، وإذا نظرنا إلى هذه الأهداف مجتمعة في إطار درس التربية البدنية فإنه يمكن استخلاص ما يجب أن تكون عليه الأهداف التربوية والتعليمية فيما يلي : ( عمر ، عبد الحكيم ، 2008م : 22 ،32 )
-
الأهداف التربوية : وتتضمن ما يلي :
1-
تنمية الشعور بالانتماء للمدرسة .
2-
تنمية شعور الانتماء إلى المجتمع المحلى .
3-
بث وتنمية حب الوطن والاستعداد للدفاع عنه .
4-
تنمية احترام العمل وتقدير العاملين في كل المجالات وخاصة في المجال الرياضي .
5-
اكتساب وتنمية قوة الإرادة .
6-
تنشئة التلاميذ على المبادئ والقيم الديمقراطية الصحيحة .
7-
تنمية التعاون والعمل الجماعي .
8-
تنمية الإحساس بالجمال مثل جمال القوام وجمال الحركة الرياضية .
9-
الارتقاء بالقيم الرياضية المرجوة لدى التلاميذ .
-
الأهداف التعليمية : وتشمل ما يلي :
1-
تنمية وتطوير الصفات البدنية المتعددة الجوانب مثل القوة و السرعة و التحمل والتوازن والمرونة و الرشاقة .
2-
تعليم المهارات الحركية الطبيعية والمكتسبة بالأنشطة الرياضية وتنميتها وتطويرها من خلال أنشطة تنافسية .
3-
رعاية التلاميذ ذوى الاحتياجات الخاصة ، والارتقاء بمستوى الأداء المهارى للمتفوقين رياضياً .
4-
تحسين المستوى الصحي للفرد من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية عن طريق، تحسين الصحة العامة للفرد، اكتساب القوام السليم المعتدل، وأيضا ترقية القدرة الوظيفية للأجهزة الحيوية للجسم، مثل التنفس والدورة الدموية والجهاز العصبي والعضلات.
5-
تزويد التلاميذ بالمعلومات والمعارف الرياضية المهمة والمتمثلة في ( معلومات عن أساليب تحسين الصفات البدنية – ومعلومات عن جوانب تعليمية للمهارات الحركية – ومعلومات عن القواعد الفنية والخططية والقانونية الخاصة بالأنشطة الرياضية ) .

المراجع :
1-
الخولي ، أمين و عنان ، محمود و جلون ، عدنان ( 1998م): التربية الرياضية المدرسية : دليل معلم الفصل وطالب التربية العملية ، الطبعة الرابعة ، دار الفكر العربي ، القاهرة .
2-
بدير ، سهير ، المطوع ، بدور ( 1996م) : التربية البدنية مناهجها وطرق تدريسها ، مطابع الوطن ، الكويت .
3-
الحماحمي ، محمد ( 1996م) : أصول اللعب والتربية الرياضية والرياضة ، ط2، المركز العربي للنشر ، القاهرة .
4-
عمر ، زينب علي . عبد الحكيم ، غادة جلال ( 2008م) : طرق تدريس التربية الرياضية – الأسس النظرية والتطبيقات العملية ، دار الفكر العربي ، القاهرة .
5-
فرج ، عنايات ( 1998م) : مناهج وطرق تدريس التربية البدنية ، دار الفكر العربي ، القاهرة .

توجيه التربية البدنية

0



من دورة تكوينية بالمركز


شهدت العملية التربوية في الآونة الأخيرة تقدماً ملموساً في شتى المجالات ، ففي ظل حركة دائمة متجددة اتسع نطاق التغيير والارتقاء بكفاءات المعلمين إلى صورة أفضل وتحقيق مردودية تربوية مأمولة . أصبحت التربية البدنية والرياضية في عصرنا الحالي من المجالات التي توسعت بشكل كبير وواضح ولقد أصبحت من الأنشطة الإنسانية في وجدان الناس على مختلف أعمارهم وثقافاتهم وطبقاتهم . وتحتل التربية البدنية والرياضية في الدول المتقدمة مكاناً بارزاً في البرامج المدرسية لأنها الجزء المتكامل في التربية البدنية العامة ، الذي يتحقق عن طريق درس التربية والأنشطة المكملة لها ، فهي وإن كانت حركية في مظهرها الإ أنها عقلية ووجدانية واجتماعية ونفسية وخلقية في أهدافها وعلاقتها . تتوجه التربية البدنية في وزارة التربية بالتعامل مع ما يقرب من ثلث عدد سكان المجتمع بجميع المراحل التعليمية .. ويجب أن تحقق برامج التربية البدنية والرياضية لهم تنمية اللياقة البدنية والمهارات الحركية والصحية والخلقية والمعرفية .. فمهام المدرس لم تعد قاصرة على الدور التقليدي المعروف للجميع ، بل أصبح واجباً عليه الابتكار والتجديد لترغيب الطلاب في النشاط الرياضي وممارسته بصورة إيجابية .. وأصبح واجباً على جميع العاملين في مجال التربية البدنية والرياضية إطلاق يد التطوير والابتكار للوصول إلى إنجازات نواجه سرعة حركة الآلة في المجتمع. وتعتبر التربية الرياضية جزءاً من الخطة التربوية العامة للدولة التي تهتم بتربية الفرد عن طريق ممارسة الأنشطة الرياضية بهدف التنمية الشاملة المتزنة ، ومواكبة التقدم العلمي في مختلف ميادين الحياة ، فلم تعد التربية البدنية والرياضية مجرد خبرات وإنما تقوم على أسس وقواعد علمية وفق مناهج تعمل على الارتقاء بها . ولاشك أن هذا التطور في مفهوم التربية البدنية والرياضية يرتبط أساساً بتطور مفهوم التربية والتعليم عامة ، وتطور وظيفة المدرسة خاصة . تستهدف عملية التربية تحقيق النمو المتكامل للتلاميذ من جميع الجوانب التي منها : الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية والروحية والجمالية والأخلاقية ، بما يكفل تكوين الشخصية المتزنة المتكاملة .. والمدرسة تعمل على تحقيق هذه الجوانب وإكساب التلاميذ قدراً كافياً من اللياقة البدنية والصحية ـ التي هي جزء من اللياقة الشاملة ـ خلال برامج وأنشطة التربية البدنية والرياضية بما يتناسب مع مرحلة نموهم وتزويدهم بالمعلومات والمعارف .. لذا يصبح من الضروري أن يقوم التدريس والتوجيه الفني للتربية البدنية والرياضية بالمدارس على أسس علمية تضمن تحقيق أهدافها العامة والخاصة بالصورة الموجودة .

الأهداف العامة لمراحل التعليم العام     
انطلاقاً من الهدف الشامل للتربية بدولة الكويت ، والذى ينص على تهيئة الفرص المناسبة لمساعدة الأفراد على النمو الشامل ، روحياً وخلقياً وفكرياً واجتماعياً وجسمياً ، إلى أقصي ما تسمح به استعداداتهم وإمكاناتهم في ضوء طبيعة المجتمع الكويتي وفلسفته وآماله ، طبقاً للتغيرات التي حدثت في العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية .

وكل الدول لها أهداف متباينة ، والاختلاف ليس القيم بقدر ما هو اختلاف في أولوية هذه القيم ، وذلك لأن القيم الإنسانية معروفة و لا أحد ينكرها ، لكن ظروف المجتمعات متغيرة ، وتتأثير بعوامل كثيرة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر:

ـ الاهتمام بالإنتاج .

ـ الاهتمام بالصحة العامة .

ـ الأمن والاستعداد الحربي .

ـ الترويح والأنشطة الحرة .

ـ وعلى رأس ذلك تأتي القيم الدينية التي أعطاها الإسلام حقها ، ووضعها في مرتبة لم تصلها أمة من الأمم .

الأهداف العامة للتربية الرياضية

تحقيق النمو المتكامل للطالب بدنياً وعقلياً ونفسياً عن طريق :

1. الاهتمام بالصحة العامة والعناية بالقوام .

2. تحقيق مستويات اللياقة البدنية والحركية عن طريق تنمية الصفات البدنية والمهارات المناسبة .

3. الإعداد البدني العام للدفاع عن الوطن وزيادة الإنتاج في مجالات الحياة ومتطلباتها جميعها .

4. تعليم المهارات الحركية للأنشطة الرياضية التي تتناسب والإمكانات المادية والبشرية .

5. الاهتمام بالروح الرياضية والسلوك القويم من خلال ممارسات الأنشطة الرياضية .

6. اكتشاف ذوي الكفاءات والمواهب الرياضية الخارجية .

7. توجيه الطلاب وتشجيعهم على ممارسة الرياضية كهواية لشغل الوقت الحر .

8. تنمية الثقافية الرياضية من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية المختلفة .

الأهداف العامة للتربية الرياضية للمرحلة الثانوية

تهيئة الفرص المناسبة لا كتساب الطالب كفاية بدنية واجتماعية ونفسية وعقلية تتناسب ومرحلة نموه ، بغرض التكيف في الحياة طبقاً لاستعداداته وقدراته وإمكاناته .

وتسعي التربية والرياضية في المرحلة الثانوية إلى أن يحقق الطالب الأهداف النفس حركية والمعرفية والوجدانية التالية :

1. المجال النفس حركي :

ـ يتقدم الطالب في تحسين المهارات للمشاركة في الألعاب الجماعية والفردية ويتمكن من أدائها ، وربط مهارتين أو أكثر في أثناء التدريب والممارسة .

ـ يطبق خططاً دفاعية وهجومية .

ـ يطبق المهارات بصورة متقدمة لإتاحة الفرصة للمتميزين رياضياً للاشتراك في المباريات .

ـ يتقن الطالب المهارات الحركية الأساسية للمشاركة في المنافسات .

2. المجال المعرفي :

ـ يكتسب المعارف والمعلومات عن طريق التعليم .

ـ يتعلم التصرف السليم خلال المواقف المختلفة .

ـ يلم بعوامل الأمان والسلامة .

ـ يظهر معرفته لبعض العوامل المؤثرة على الصحة والنشاط الحركي .

ـ يلم بالأسس العامة لتطوير الصفات البدنية بشكل مبسط .

3. المجال الوجداني :

ـ يظهر الطالب تقبله ومشاعره نحو التربية البدنية والرياضية .

ـ يقدر قيمة تعلمه المهارة يسعى إلى تحسينها .

ـ يلتزم بالنظام وتحمل المسؤولية ويقدر قيمتها .

ـ يحترم القدرات والاتجاهات والميول ويؤمن بالفروق الفردية .

ـ يؤمن بالقيم الخلقية ويكون قدوة قولاً وعملاً .


جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه