كيف أقضي على توتر الامتحانات

0

من معاناة التلاميذ والطلبة خلال فترة المتحانات كثرة التفكير والارهاق النفسي والتوتر الحاد وحدة التشاؤم.حيث يصبح الامتحان هاجسا من الهواجس التي تمنع ليس فقط النوم ولكن كافة أشكال الاستمتاع بالحياة.

تمهل أيها التلميذ ...لا تعطي الامتحان أكثر من حجمه إن كنت تحس بالارهاق والانهاك والخوف الشديد من الامتحان فهذا ليس سببه الامتحان بحد ذاته وليس سببه صعوبة الأسئلة التي سترد في الامتحان ولكن سببه الاول والأخير هو أنت وما تفكر فيه.

إن طريقة تفكيرك في الامتحان وحديثك السلبي مع نفسك هو الذي يدفعك للتشاؤم بخصوص الامتحان فتبدأ بالاحساس  بالخوف الشديد وتضطرب في طريقة تنظيمك للدروس وتحس بأن الوقت غير كاف للاستعداد الكافي للامتحان.

لذلك أول خطوة للقضاء على توتر الامتحان هي الانتباه للحديث الذي تقوله لنفسك وكلما كان حديثا سلبيا قمت بإلغائه واستبداله بالحديث الإيجابي...أعرف أن هذا العلاج السلوكي قد لا ينفعك على المدى الطويل فلست منتبها في كل وقت لما تقوله مع نفسك وما ترسله من رسائل سلبية إلى عقلك الباطن.لكن حاول ولو في فترات الشرود الذهني .

تذكرأنه لا فائدة ترجى  على المدى الطويل من حرمان نفسك من النوم ومن التغذية الصحية ومن الاستمتاع بحياتك الاجتماعية والأسرية بشكل طبيعي أو التضحية بترويحك النفسي  في سبيل أن تكدس مخك بالمعلومات والسهر لساعات متأخرة من الليل أو سهر الليل كله. وإن كان هذا السهر قد يكون مهما في بعض الحالات الاستثنائية عندما يكون هناك تأخر شديد في مادة ما لكن الاستمرار عليه يؤدي بك في النهاية أن تدفع الثمن غاليا. لأنك لن تكون في كامل لياقتك عند اقتراب الامتحان وفي خلال الامتحان قد يصيبك الإرهاق ولن تستطيع التمييز جيدا بين الأجوبة الصحيحة والخاطئة.

مهما كان الوقت المتبقي أمامك قبل الامتحان فلا بد من تخطيطه بشكل أفضل بطريقة تتجنب فيها ما أمكن تلك العادات السيئة من قبيل تقصير ساعات النوم وعدم الأكل وحشو الدماغ بالمعلومات المفصلة والدقيقة التي تحتاج جهدا ذهنيا كبيرا.

احرص خلال مدة الاستعداد للامتحانات أن تعيش تلك فترة  بطريقة طبيعية.فتتناول غذاءك بشكل عادي وتنام نوما كافيا وتستريح كما باقي أيام لسنة الدراسية. وحتى فترات المراجعة اجعلها قصيرة ما أمكن، فبإمكان نوم ليلة هادئة ووجبة فطور متكاملة أن يساعدك في اليوم التالي  على استذكار عدة نقاط بشكل أفضل وبطريقة سريعة.

تذكر أنك لن تكون جيدا في أدائك سواء في المراجعة أو خلال الإجابة على امتحاناتك مادمت متوترا.عند أوقات المراجعة تجنب أي فكرة سلبية تؤدي بك إلى التوتر وإن أحسست بهذا التوتر فتوقف حالا عن المراجعة . إن كنت مهتما ولا يفصلك إلا القليل عن الاختبارات فتوقف عن الاستذكار وحاول فقط أن تفهم بشكل أعمق ما أنت بصدد مراجعته وإن شعرت أنك لا تستطيع الفهم فغير حالا من وضعيتك فقم بإغلاق كراستك فورا وقم بأي نشاط لا يتطلب مجهودا ذهنيا ريتما تستعيد حالة الهدوء.

حتى لا يضيع وقتك في محاولة الهدوء والقضاء على التوتر،اجعل أوراق الامتحانات القديمة في متناولك وكذلك الكتب المقررة، ارجع إليها واذهب للمواد السهلة وحاول إنجاز تلك الاختبارات فهذا يساعدك بشكل أفضل على توقع أسئلة الاختبار والتركيز عليها عوض أن تحس في نهاية المطاف أنك راجعت فقط مضامين الأسئلة التي لا تطرح . 

دون في ورقات أو مذكرات كل النقاط التي تحس أنك لم تفهمها واستمر في الاستذكار، وفور إحساسك بالتعب ارجع لما دونته وحاول البحث  جيدا في معانيه. إن انتقالك هذا بين الحفظ والفهم سيجعلك تستفيد من وقتك بشكل أفضل وسيوفر لك الوقت الكافي لتحيى حياة طبيعية وسيزيل عنك ذاك الإحساس بالتوتر الذي يلزمك عندما تحس أنك لا تستعد بما فيه الكفاية

خطوات للتخلص من الخجل

0

قبل الحديث عن الخطوات التي تساعد على التخلص من الخجل لابد للخجول أن يعترف بخجله وأنه صفة ليست سلبية بالشكل الذي يوحى به إلى الذهن،كذلك فالخجل ظاهرة اجتماعية يمكن التعايش معه والعيش به والتحكم في درجته بشكل سهل وسلس وذلك باتباع خطوات بسيطة ألخصها فيما يلي:

1.لا تهتم بصغائر الأمور:

اعتبر كل المواقف التي تقع فيها هي أمور صغيرة تحدث بشكل يومي ومع أي كان. لذلك لا داعي لأن تجعل أي موقف يربكك أو يؤدي بك إلى الاضطراب.

2. انتبه لمن تصاحب:

الأصحاب والأصدقاء لهم تأثير عظيم في هذه الناحية.احرص على ان تجالس من أصدقائك من يشجعك ومن يؤمن بقدراتك. ومن له القدرة على أن يظهر الأشياء الإيجابية في شخصيتك

3. تجنب التردد:

في أي موقف كنت،حاول تثبيت نفسك على الموقف الشجاع الذي ترى فيه صوابا.وامض فيه قدما ولا تتراجع،مع تكرار التجربة ستكون قد نميت من قوة شخصيتك

4. تعارف بسرعة:

لا تتردد في تكوين المعارف والأصدقاء، حاول ما أمكن أن تربط علاقات سريعة مع من تلتقيه. يكفيك أن تحرص على الصفات الإيجابية في معارفك الجدد لكي يرتبطوا بك هم أيضا. تحل بنوع من الجرأة في التعارف معهم وحفظ أسمائهم وامتداحهم إن دعت المناسبة لذلك.

5.ثق في شخصيتك وقدراتك:

اعلم أن تخوفك بسبب الخجل هي شيء عاد يكون عند  أي شخص آمن بقدراتك على مواجهة هذا الخجل وأن شخصيتك بإمكانها تجاوز هذه العقبة بسهولة.

كيفية الاستفادة من أوقات الفراغ الأقل قيمة

0

كثيرون منا يعانون من قلة الإنتاجية على المستوى المهني والشخصي، والقليل القليل الذي يستطيع أن يوفر الوقت لعمل الأشياء الخاصة به أو التي تندرج ضمن أهدافه إذا كان له هدف طبعا.

العديد ممن جرب تنظيم الوقت يشتكي من عدم كفاية ساعات اليوم لإنجاز كل عناصر برنامجه اليومي. والبعض وإن كان يضع برنامجا يوميا فهو يعجز أن يحدد الوقت الكافي لكل مهمة على حدة ويعتبرها مهمة مرهقة وقد يضع مدة زمنية مسبقة لكل مهمة لكنه يصاب بالإحباط إذا لاحظ أن الفرق كبير بين الوقت المخطط له والوقت الفعلي للإنجاز.

هنا سأتطرق لحيلة قام بها العديد من الناس الناجحين وحتى متوسطي النجاح تجاه نعمة الزمن التي أكرمنا الله بها. حيلة معروفة ستساعدنا على توفير العديد من الدقائق يوميا لكي نعمل على تطوير مهاراتنا والاستثمار في أنفسنا وعقولنا.

مفاد هذه الحيلة أن نتعقب الأوقات التي لا نعمل فيها شيئا ونستغلها لإنجازما.

يقول أحد الشباب:"لقد قمت أنا بتجربة الاستفادة من الفراغات الأقل قيمة،فأخذت معي كتيبا صغيرا من الحجم الذي يمكن وضعه في الجيب،وصممت على قراءته في وقت قضاء الحاجة" ولو علمنا أن الانسان يقضي حوالي مئة وخمسين دقيقة شهريا في قضاء الحاجة فإن هذا الوقت الذي نخجل من ذكره يمكن أن يستغل في المطالعة.

سمعت أيام مراهقتي بشاب في كلية الشريعة حفظ ألفية ابن مالك فقط في طابور انتظار وجبة الغذاء. فخطرت لي فكرة أن أحفظ مجموع المتون العلمية المقررة بين البيت ودار القرآن فكنت أحفظ في طريقي بيتين أو ثلاث أو سطرين من متن الجزرية والآجرومية  والجمزورية وغيرها ...حتى أتممتها.

أحد الأطباء كان دائم الجزع من عدم توفر وقت للقراءة إلى أن قرر أنه سيقرأ كل يوم قبل النوم لمدة ربع ساعة فقط، فأصبح مع مرور الوقت من الأدباء.

لو تساءلنا كم من الوقت نحتاج لنكون مهرة أو متمكنين من لغة ما أو علم ما أكيد أننا سنجد مدة تتراوح بين عام تكويني أو عامين تكوينين. لكم مهلا ما معنى عام تكويني؟ لا يعني عام تكويني أنك ستدرس العام بكامله  ليلا ونهارا، مستحيل!. ارجع لمختلف المعاهد والمدارس التكوينية فستجدها توزع العام التكويني على ساعات . هذه الساعات تتراوح أعدادها بين ثمانين ومئة وستين ساعة. لعلك فهمت الآن ما الذي أريد قوله . أكتب عدد ساعات البرنامج المخصص لدراسة لغة ما مثلا. لنفترض أنه مئة ساعة.قسم هذه المئة إلى أرباع الساعة مثلا، الحاصل هو أربع مئة . لو خصصت ربع ساعة في كل يوم فسوف تحتاج إلى أربعمئة يوم لإتمام هذا البرنامج يعني عام ونصف تقريبا حيث ستدرس لغة وتتمكن منها بطريقة لا تأخذ من وقتك غير خمس عشرة دقيقة.

الآن عد إلى أهدافك حدد هدفا تريد الوصول إليه فليكن شخصيا أو روحيا أو غيره. خصص له من خمس دقائق إلى خمسة عشر دقيقة. لا يهم طول الوقت الذي ستقضيه فيه لأن فترة خمس دقائق إلى ربع ساعة هي لاشيء. ثم ابدأ في العمل عليه.

نحن نعلم جميعا كم من الوقت نقضيه أمام التلفاز وأمام مواقع التواصل سيكون صعبا عليك نوعا ما التخلي على عادة التلفاز أو الحاسوب لكن استقطع منهما فقط من خمس دقائق إلى ربع ساعة وانظر على المدى الطويل كم سيكون إنجازك عظيما.

بعض المناسبات التي يمكن استغلال الفراغ فيها:

  • صالة انتظار الطبيب؛
  • طابور الأداء في الاسواق الممتازة؛
  • وقت انتظار الحافلة أو القطار؛
  • مسافة الطريق بين البيت والعمل؛
  • وقت تحظير الأكل ؛
  • فترة الاستعداد للنوم؛
  • فترات الاستراحة من العمل...؛


هناك فترات شخصية كثيرة يمكنك تحديدها بشكل شخصي. حدد هدفا أو هدفين بعيدي المدى وتوكل.

الارهاق النفسي قبل الامتحانات.كيف تتغلب عليه

0

كثيرون هم التلامذة والطلبة الذين يعانون الأمرين خلال فترة التهييء للامتحانات.وكم أشفق لحال التلاميذ فقط بالنظر إلى وجوههم وأعينهم المتعبة والمتوجسة. هذا الخوف الذي يبدأ طبيعيا ومع مرور الوقت وتكرار التجربة مع الامتحانات الدراسية المرحلية كل سنة يتحول إلى فوبيا( خوف مرضي).
على التلميذ أو الطالب أن يعلم أن الامتحان ليس هدفه إرهاب الممتحنين وإخافتهم .إنما الهدف من الامتحان هو التقييم ومعرفة مستوى التلميذ والحكم عليه بالأهلية إلى المرور إلى المستوى الموالي أو الرسوب.

ينتج خوف التلميذ من أسباب كثيرة متراكبة سأتطرق لأثنين منها وهما:

أولا: ضعف الثقة بالنفس:

يرتبط هذا المشكل ارتباطا وثيقة بالتربية والبيئة التي نشأ فيها الفرد وقد يطول الكلام لى هذا المشكل نظرا لتركيبه المعقد ،لكن ما يجب معرفته أن هذا المشكل يمكن علاجه بالاعتماد الكي على الذات وفي أقصر وقت ممكن ودون الحاجة إلى طبيب أو أدوية. إذا كان التلميذ يعاني من ضعف الثقة بالنفس فهذا سيؤدي به إلى ضعف الثقة بذاكرته وقدراته وذكائه .إن وعي التلميذ بهذا لابد أن يدفعه ليحارب هذه المشكلة ويقوم بمحاولة تنمية ثقته بنفسه.

ومن أجل تنمية الثقة بالنفس لابد من مراقبة حديثك لنفسك: حاول ما أمكن أن تجلس في مكان هادئ وتراقبما تقوله لنفسك.هناك مئات الأعداد من الرسائل السلبية التي يلقيها ضعيف الثقة بنفسه تزيد من تعميق المشكل مفادها أنني لا أستطيع.أنني لا يمكن أن أتحسن أنني لا يمكن أن أتطور الان لقد فات الأوان ،ليس لي مزاج لمراجعة تلك المواد.لقد أخطأت الاختيار في التوجيه ...وغيرها من الكلمات السلبية ويكفي هنا أن تقوم باستبدال الكلمات السلبية بأخرى إيجابية .سيكون من الصعب فعل ذلك في البداية لأن العقل الواعي جد ذكي لكن إذا استمريت في تكرار الكلمات الإيجابية سوف يؤمن بها في النهاية .هنا لا يكفي التكرار بشيء أنت لست مقتنعا به أصلا لكن يجب أن تقول الحق في كلامك مع نفسك.لذلك أقنع نفسك بأنك تقول الحق والكذب هو الحديث السلبي أوجد لنفسك مبررا لما تقوله. تذكر نجاحاتك السابقة وإنجازاتك الرائعة مهما كانت بسيطة .تذكر أنك تنتمي إلى فصيلة الإنسان الذي حباه الله بقدرات عقلية جد متطورة عليه فقط أن يستغلها.

ثانيا: عدم الاستعداد الكافي:

عند اقتراب الامتحانات يحس التلميذ بأنه لم يستعد جيدا وأن الوقت يداهمه ولم يعد من الوقت ما يكفي من أجل الاستعداد.
معظم التلاميذ يكونون على وعي بأنهم على موعد مع الامتحان وكثيرون من يبدؤون مبكرا الاستعداد للامتحانات لكن بسبب غياب التخطيط وعدم وضع مخطط محكم يجعلهم يشكون في مدى قوة ما استذكروه طيلة السنة.
وسواء كنت من التلاميذ الذين استعدوا كفاية أو الذين لم يستعدوا ،ولم يبق أمامك إلا أيام معدودات فليس الوقت كافيا هنا لأحدثك هل استعددت أم لا ولكن مهما كان الامتحان قريبا فهناك فرصة أمامك لتستغلها. فقط عليك أن تتعامل بذكاء مع المواد ومع طريقة المراجعة.
وسأدلك الآن لكي تفعل ذلك سواء إن بقي أمامك أسبوع أو يومين عليك بالآتي:

  1. خذ مادة واحدة وحاول أن تراجعها قراءة في مدة لا تتجاوز 30 دقيقة كحد أقصى في كل مادة: لا تقرأ قراءة متفحصة، فقط عليك ان تمر بعينيك مركزا على النقط الرئيسية والعناوين . يمكنك أن تستعين برسمة الخريطة الذهنية لتحديد الترابطات بين النقاط .
  2. رتب المواد حسب أهميتها والآن خصص ما قدره أربع ساعات لكي تلخص ماقمت بقراءته: اسأل نفسك ماهو أهم شيء في كل مادة عليك تذكره. ركز أثناء التلخيص فسوف تساعدك الكتابة كثيرا في تثبيت ما أنت بصدد تلخيصه.عليك أن تلخص بسرعة ولا تهتم بالخط وإذا لاحظت أن هناك مضامين غير مفهومة فيكفي أن تسطر تحتها لكي تفهمها عند الانتهاء من التلخيص.
  3. خذ الآن نصف ساعة إلى ساعة كي تفهم ما أشكل عليك ولم تفهمه أثناء التلخيص.
  4. استخدم الاسترجاع المتباعد وهو أن تراجع فور التلخيص قبل أن تمضي ساعة، ثم تراجع مرة ثانية قبل أن تمر 24 ساعة.ضع نسخا مصغرة وفي المتناول كي تراجع فيها ملخصك.
  5. احصل على المتحانات السابقة وحاول إنجازها.لا تجعل هذه التمارين كما تنجز التمارين السابقة.اجعله تدريبا فعليا مثلا إذا كان الاختبار في ساعتين فحاول إنجازه في ساعتين.


كيفية معالجة العادات السلبية

0

تشكل العادات أكثر من 90 في المئة من تصرفاتنا اليومية، وهي بدون شك تحمل في طياتها عناصر إيجابية وعناصر سلبية. دعني أقول هنا بأن الفرق بين الناجح والفاشل هو أن الناجح لديه عادات إيجابية تقوده نحو النجاح والشخص الفاشل لديه عادات سلبية تقوده نحو الفشل.
يقول علماء النفس أن العادات مرتبطة بأفكارنا، ففي البداية تكون فكرة تتطور إلى فعل ومع تكرار الفعل يتحول إلى سلوك وهذا السلوك هو ما نطلق ليه العادة.
ويرتبط سلوكنا بالعادة إذا كان سلوكا تلقائيا وعفويا ومرغوبا ولكي يكون مرغوبا لابد أن يرتبط بأحاسيس الإشباع كلما أقدم على هذه العادة.
ويكون اكتساب العادات الإيجابية صعبا لأننا لا نستطيع في بادئ الأمر ربطها برغبة ما. لذلك مهما حاولنا في البداية فإنه من الصعب الاستمرار في العادة الإيجابية ما لم يكن هناك برنامج يومي نلتزم به ومخطط يومي نسير عليه لمدة جد طويلة.
يقال إن بعض العادات تتطلب من شهر إلى شهرين لكن ليس الأمر دائما صحيحا فحتى بعض الأحيان قد تستمر في العادة الجديدة لمدة ثلاثة أشهر ثم تتوقف لعذر يكون غالبا عذرا شخصيا مرتبط بضعف الحافزية للمواصلة وطغيان العادة القديمة. الأمر أشبه بالشوق لتلك العادة القديمة السيئة التي أردت التخلص منها،أيضا يمكن تفسير التخلي عن العادة الجديدة لوقوع ظرف متأزم يفرض عليك العودة للعادة القديمة حيث تعجز العادة الجديدة على المقاومة.

وبما ان 90 بالمئة من سلوكاتنا اليومية هي عبارة عن عادات فلماذا لا يكون هدفنا هو اكتساب العادات الإيجابية.يمكننا تغيير حياتنا بالكامل إذا قررنا تغيير فقط أربع عادات سلبية هذه السنة بأربعة إيجابية.

لو لا حظنا جيدا العادات اليومية التي نسلكها فإننا نجدها مترابطة أو متسلسلة.مثلا قد تكون من عادتك التأخر على وقت العمل أو الاجتماع.وقد تضع هدفا لك أن تحظر وقت الاجتماع  قبل بعشرة دقائق (العادة الجديدة) لكن لاحظ أن عادة تأخرك قد تكون مرتبطة بعادة وضعك لملابسك بخزنة الملابس أو أك تقضي وقتا طويلا أمام المرآة أو أنك تضع مفاتيحك في أماكن لا تتذكرها...(يسمي خبراء البرلمجة اللغوية العصبية  هذه الأسباب بالبيئة). لذلك يمكن اكتساب العادات الجديدة إذا اهتممنا ببيئة هذه العادات . وحتى لا أرهقك بالتسميات.أقول لك باختصار إن العادات السلبية تترعرع في بيئة سلبية والعادات الإيجابية تحتاج إلى بيئة إيجابية ومادامت العادات مترابطة فابحث دائما على ترابطات العادات بعضها ببعض فقد يكون تغييرك لعادة واحدة  رئيسية سببا في تغيير أكثر من عادتين تابعتين.

قد يكون تغييرك لعادة الجلوس مع بعض الرفاق سببا لتوقفك على التدخين وأيضا تضييع الوقت في الحديث والبرمجة السلبيين.قد يكون تعودك على ترتيب ملابسك ومكتبك سببا لاحترام مواعيدك وزيادة إنتاجيتك.

كيف تستيقظ مبكرا؟

0

كثيرا ما يشتكي العديد منا من عدم الاستيقاظ صباحا،وقد أثبتت الدراسات أهمية النوم ليلا والاستيقاظ باكرا لما له من فوائد على الجسم وعلى المخ. ولنا في ديننا الإسلام العديد من الأمور التي تشجعنا على الاستيقاظ مبكرا، وقد جرت العادة عند أجدادنا أن يبقوا مستيقظين بعد صلاة الفجر وسكان البادية إلى وقت قريب كانوا يستيقظون قبيل أذان الفجر وذلك بدون ساعات منبهةولا هواتف.

وقد أصبح هذا الأمر مشكلة جدية للبعض خصوصا وأننا نلاحظ أن معظم الناجحين يستيقظون مبكرا.فالناجحون في دراستهم يستغلون فترة الصباح الباكر لدراستهم.والتجار الكبار يفعلون ذلك والرياضيون يقومون بممارسة الرياضة في الصباح الباكر...
وهنا بعض النصائح للمساعدة على الاستيقاظ باكرا:

1.خطط لنومك:

 قبل الخلود للنوم يجب تهييء كل الظروف لأخذ قسط من الراحة الكافية. إن سبب عدم قدرتنا على الاستيقاظ ترجع بالأساس لعدم أخذنا قسطا من النوم الكافي والمريح.لذلك احرص على أن يكون نومك مريحا، اخفض من الأضواء ما أمكن في غرفة نومك واقطع كل وسائل التكنولوجيا من غرفتك بما في ذلك: فايسبوك وواتساب. استرخ قبل أن تخلد للنوم وقل أذكار النوم فهي تساعد على الاسترخاء كما تساعد على التفكير الإيجابي.

2.خطط ليومك التالي:

قبل أن تنام قم بكتابة ما ستقوم به في اليوم التالي.لا شك أن لك برنامجا دراسيا أو رياضيا أو شخصيا في أي مجال من المجالات.هناك فترة مهمة ستقضيها مثلا من الساعة الخامسة صباحا إلى الساعة الثامنة التي هي ساعة الانطلاق للعمل. اجعل هذه الفترة بالذات هي فترة إنجازك لتلك البرامج الشخصية. ربما تقضي هذه الفترة وفق البرنامج التالي: نصف ساعة قراءة قرآن ونصف ساعة مطالعة نصف ساعة أخرى ترتيب الملابس والمكتب...وهكذا دواليك

3.خذ قسطا من القيلولة:

إن جسم الإنسان أشبه بالالة فهو في حاجة ماسة للراحة. لكن العديد منا يظن أن النوم وسط النهار يؤدي للأرق ليلا.قد يكون الأمر صحيحا لو تعودت على النوم الطويل بالنهار لكن فترة ك 25 دقيقة بعد الظهيرة أو قبلها قد تكون جد فعالة لكي تمضي يوما مريحا وتنام بعدها بالليل نوما مريحا.

4.تجنب الكافيين:

جميع المنبهات هي ضارة بالجسم اقطع صلتك بها !

5.تدرج ونم باكرا:

ربما تكون في أقصى درجات الكسل صباحا ولا تستطيع القيام إلا بعد أن تقارب على الزوال.هنا لابد من التدرج فلن تستطيع القيام فجرا ولبقاء مستيقضا.لكن يحسن بك أن ترجع كل يوم ساعة إلى أن تصل للوقت المبكر الذي تفضل القيام فيه.سيكون من الأفضل وأنت تقلل من ساعات نوم الصباح أن تقلل لأيضا من ساعات السهر.تعتبر ساعات السهر جد جذابة لمواصلة السهر.خصوصا عندما تنظر على لائحة أصدقائك بفايسبوك مثلا لتجد الجميع مازال مستيقظا.لكن يكفيك أن تبحث على النت عن موضوع يهم أضرار السهر وعواقبه الوخيمة لتكف عن السهر.

6.تعود على صلاة الفجر في المسجد:

اشتغالك على المداومة على صلاة الفجر بالمسجد يعد أفضل تدريب لبرمجة ساعتك البيولوجية.قد تكونين فتاة غير ملزمة بالصلاة جماعة لكن تعود الاستيقاظ مع الأذان يساعد على بعث النشاط في الجسم ومحاولة الخشوع في الصلاة وإطلاتها يشجعان على طرد النوم تماما.

7.تجنب الأكل قبل النوم:

الأكل قبل النوم مباشرة يودي إلى إنهاك الجهاز الهضمي،لذلك كثيرا ما نستيقظ وكأننا منهكين من تأدية عمل ما والحقيقة أن جسدنا يكون منهكا بفرط الأكل الذي تناولناه ليلا. لذلك يفضل  عدم تناول شيء قبل ساعة من النوم ويقتصر على شرب الماء.

8.اشرب ماء دافئا مع العسل:

مما يساعد على البقاء مستيقظا في الصباح شرب الماء الدافئ ومن الأفضل خلطه بالعسل الحر لما له من فوائد كثيرة على الجسم.

المبادئ الإثنا عشر للذاكرة

1

هناك إثنا عشر مبدأ تقوم عليها الذاكرة،يمكنك التعرف عليها لتفهم جيد طريقة عمل ذاكرتك بفهمك لهذه الأساليب يمكنك تقوية ذاكرتك بإغنائها بهذه المبادئ

1.الحواس:

في كل عمليات التذكر نستعين بممداخل الذاكرة التي هي الحواس، وقد وجد أن كل أبطال الذاكرة يتمتعون بحواس قوية تساعدهم على التذكر، حيث أن كل المعلومات المراد تذكرها غالبا ما يتم ذلك عبر استعمال أكثر من حاسة بما في ذلك حاسة الشم التي تعد أقوى حاسة للتذكر

2.الحركة

الصورة تساعد على التذكر والصورة المتحركة تضاعف من التذكر. لذلك نتذكر جيدا الصور المتحركة والصور ثلاثية الأبعاد أكثر من تذكرنا للصور الثابتة

3.تداعي المعاني:

يمكن اعتبار تداعي المعاني هو ذلك المزيج من التصورات الذهنية التي تنتابنا فور سماعنا لمعلومة أو كلمة جديدة.هذه المعاني قد تكون مرتبطة بشكل المعلومة أو مكانها أو ألوانها.حاول تطوير هذه المعاني عن طريق إغناء رصيدك اللغوي في المجال الذي تريد التعلم فيه

4.النشاط الجنسي :

كلنا لنا ذاكرة قوية في هذا المجال حاول ان تستغلها.لكن في حدود.

5.الفكاهة:

كلما كانت الصورة الذهنية فكاهية ومرحة كلما كان تذكرها أسهل،حاول إضفاء المرح على كل المعلومات التي تريد تذكرها. إذا كنت تفقد حس الفكاهة يمكنك تشغيل اليوتوب ومشاهدة الأفلام الكوميدية والسكيتشات،حاول إغناء رصيدك من النكت والنوادر المضحة. حاول شرح المعلومات بطريقة مضحكة. لكن تجنب أن تكون تافها.

6.الخيال

يقول أينشطاين: الخيال أهم من المعرفة.

لن تستطيع تذكر المعلومات الواقعية ما لم تضف إليها صورا خيالية غنية، حيث أن الخيال يمنحك عالما غير محدود من الصور الذهنية.

7.الترقيم

يضيف الترقيم عنصر التحديد لما تريد حفظه، حيث كلما كنت محددا كلما زاد ذلك من التذكر.حاول تعداد ما تريد تذكره

8.التسلسل:

من المعلومات التي نتذكرها تلك التي تتسلسل حسب المراحل أو حسب الوقت أو حسب العمليات.لو قلت لك كلمات مبعثرة مثل:نام . لعب. أكل لكن لو ربط ذلك بتسلسل زمني وربطته بطفل يأكل ثم يلعب وبعدها ينام. ستتذكر هذه المعلومة

9.الترميز

أجمل طريقة للتمثيل هنا للتذكر هي الأعلام الوطنية مثلا لو لن تتذكر ألوان ورموز علم ما إلا إذا فهمت رموزه.
قد يحدث أن تنسى كلمة المرور لكن إذا تذكرت مثلا أن الأرقام الأولى ترمز لتاريخ الولادة والحروف مثلا ترمز إلى الحروف الأولى للشخص ولزوجته مثلا فستتذكرها

10.اللون:

الدماغ عاشق للألوان لذلك حاول أن تضيف الألوان لكل الصور الذهنية التي تحاول تذكرها

11.الصورة الذهنية الإيجابية:

نحن نتذكر بشكل جيد كل ما هو جيد وإيجابي لذلك إذا كانت صورتك الذهنية هي الشجرة فلا يكفي أن تكون شجرة واقعية لكن أضف عليها جمالا خياليا فتخيل أنها من الذهب والالماس والملون والناعم.

12.المبالغة:
 بالغ في جميع الصور الذهنية التي تريد أن تتذكرها فكبر أحجامها وصغرهم بالطريقة التي تريد، لا تجعل حدودا في المبالغة اجعل شكل الشجرة كبيرا لحد أن ظلها يغطي مدينة بكاملها أو أن أغصانها ناطحة للسحاب.لن يقيد أحد خيالك أو مبالغتك.

يمكنك الاستعانة ببعض هذه المبادئ أو كلها من أجل أن تذاكر ما استعصى عليك تذكره.

كيف تتفوق في فصلك الدراسي

0

لما تبحث في هذا الموضوع حول التفوق الدراسي سواء على الانترنت وحتى في هذه المدونة سوف تجد العديد من النصائح التقنية حول وضع مخطط زمني ووضع أهداف يومية وأسبوعية وشهرية ...

 لكن دعني في هذا المقال أطلعك على بعض النصائح الشخصية والعاطفية لعلك تكون في الحاجة إليها:

1.لا تقارن مع غيرك:

لا تقارن نفسك مع زملائك في الفصل فلكل زميل خصوصياته وقدراته. وأنت كذلك لك قدراتك الخاصة التي يجب عليك أن تعتبرها قوية.اتخذ موقفا وقرارا بأن تحسن من أدائك الشخصي دون الأخذ بعين الاعتبار أي عامل خارجي قد يؤثر عليك.  هنا يلزمك بشكل أو بآخر أن تدرك جيدا نقاط القوة  ونقاط الضعف لديك. 

2. قم بتقييم ذاتي لما تحرزه من تقدم :

في كل يوم يمكنك ملاحظة مدى تقدمك في المواد وذلك بملاحظة قدرتك على أداء واجباتك ومراقبتك لدقة متابعتك وانتباهك داخل الفصل.تأكد من أنك متابع جيد لما يقوله ويشرحه الأستاذ. تأكد أيضا أنك تدون كل النقاط المهمة التي يذكرها الأستاذ وتأكد من أنك تفهم كل ما تدونه.
التلميذ الناجح هو الذي يترك قاعة الفصل دون أن يكون راغبا في مزيد من الشرح فقد فهم كل شي داخل الفصل وسوف يراجع فقط دروسه في البيت من أجل ترسيخ ما تعلمه.هل أنت تفعل ذلك؟

3.استخدم عواطفك أثناء التعلم :

حاول أن تكون حساسا أثناء عملية التعلم . الدراسات العلمية الآن تنبه على مدى أهمية العواطف في التعلم ولعلك سمعت بمصطلح الذكاء العاطفي . وبعيدا عن الأبحاث العلمية والمصطلحات..فببساطة حاول أن تضيف الأحاسيس لكل ما تتعلمه ببساطة أكثر : لعلك تجد من الصعب أن تتذكر أن تاريخ سقوط غرناطة كان هو سنة 1492 ميلادية لكن لو أنك تتخيل مدى الألم الذي سببه ذلك للمسلمين ومدى مكر الاسبان عندما عاهدوا عبد الله الصغير بعدم متابعة المسلمين ثم نكثوا ذلك العهد وبدأوا في تقتيل كل مسلم . تخيل نفسك مكان ملك غرناطة وهو يترك ملكه ويرحل تجاه المغرب ويبكي. بينما أمه تلومه قائلة:«ابكِ مثل النساء ملكاَ مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال».. لا شك أنه كان جبانا؟ ماذا كنت لتفعل مكانه؟...
إضفاء العواطف سيساعدك أيضا على تحديد المواد التي لك ميول لها أكثر من المواد الأخرى.

4. استخدم أكثر من طريقة في التعلم:

إن استعمال نمط واحد في الدراسة سيجعل درجة تعلمك بطيئة وتجربتك التعلمية ضعيفة لذا يجدر بك أن تستعمل أكثر من أداة أثاء التعلم.أقصد بالأداة هنا: الأداة الداخلية: السمع والبصر والحركة.والأداة الخارجية : وسائل تعليمية وتكنولوجية. 

هذا سيساعدك على ترسيخ المعلومات بشكل أفضل والاحتفاضظ بالمعلومات لمدة أطول. كما سيرفع من أدائك أثناء عمليتي التعلم أو المراجعة.

5.تواصل مع رفاقك:

ستكون في حاجة ماسة بين الفينة والأخرى لزملائك، حاول أن تكسبهم.لا تتردد في التعاون معهم وتقديم يد العون لهم،كما لا تتردد في مطالبتهم في حال كنت تحتاج لعونهم.
تكوين علاقة طيبة مع الزملاء سيجعل لك مزاجا جيدا للمذاكرة في كل وقت وهذا يساعدك نفسيا على أن تثبت ذاتك داخل الفصول الدراسية.

التلميذ الناجح ليس انطوائيا، هذا من جهة ومن جهة أخرى التلميذ الناجح يرغب ن ينجح معه الآخرون..تذكر!

المهارات الأساسية الثلاث لتدريب الذاكرة

0

لعلك سبق وسمعت عن أصحاب الذاكرة الفوتوغرافية أو الذين لهم قدرات فائقة على تذكر سلاسل طويلة من الأرقام العشوائية أو الكلمات العشوائية وغيرها. لكن لا أحد لديه ذاكرة فوتوغرافية ، هناك فقط من أشخاص يستخدمون تقنيات لتذكر هذه الأشياء بإمكان أي شخص أن يتعلمها وبالمواظبة على التدريب تصبح أمرا عاديا بالنسبة لهم.

وهناك مهارات ثلاث يذكرها أحد كتاب الذاكرة وهو العالم الأمريكي "كاري سمول" هي :النظر . الالتقاط. الربط

1.النظر:

أول عملية في التذكر هي النظر والملاحظة، إذ لا يمكننا تذكر شيء لم  نره للوهلة الأولى أو أننا رأيناه وبالنا منشغل بأمر آخر.يرجع مشكل من يعانون من مشكل تذكر شيء ما سواء الوجوه أو الأرقام أو الألبسة أو غيرها لسبب رئيسي هو غياب ملاحظة هذه الأشياء للمرة الأولى. إن أول شرط للتذكر هو الملاحظة والانتباه لما  نريد تذكره بشكل دقيق وغني بالتفاصيل. لو سألتك عن ماذا كان يلبس صديقك بالأمس لن تكون قد نسيته بسبب أو بآخر غير أن السبب الرئيسي كان انك لم تنتبه كثيرا لما كان يلبس و الأمر ينطبق على كل شيء ننساه يكون السبب في ذلك عدم الانتباه والملاحظة أولا.
درب نفسك من الآن فصاعدا على قوة الملاحظة،هناك تمارين كثيرة متوفرة على الانترنت يمكنك تطبيقها، على سبيل المثال 
_ لاحظ جيدا ما يوجد حول بيتكم من أشجار ومنازل وزوايا وبنايات ،لاحظ أنواعها وألوانها ومقاساتها.ستلاحظ بأن هناك أمور كثيرة كنت تراها وتمر عليها بشكل دائم وكأنك تلاحظها للمرة الأولى.
_ قبل مشاهدة نشرة الأخبار اعزم على أن تلاحظ وجه المذيع جيدا وشعره ولباسه وطريقة كلامه وعلى أن تنتبه لبنايات ما سيتم عرضها في النشرة وعلى الأثاث وغير ذلك بتفاصيلها الدقيقة

2. الالتقاط:

مرحلة الالتقاط هي المرحلة العملية التي تسمح لنا بتحويل ما قمنا بملاحظته من الذاكرة اللحظية أو القصيرة الأمد إلى الذاكرة الطويلة الأمد. 
جميع ما نقوم بالنظر والانتباه إليه يتم تصويره داخل الدماغ بصور فوتوغرافية ملونة نسميها الصور الذهنية، هذه الصور الذهنية قد تكون حقيقية إذا بقيت الصورة الأولى التي التقطتها خلال مرحة الانتباه ثم تبدأ في التشوه إما بالتزين أكثر أو اتخاذ أبعاد وأحجام أخرى وقد تتحول إلى صور خيالية.
يعتبر الأطفال هم الأبطال في تكوين الصور الخيالية لكن مع الكبر في السن نتخلى عن هذا الخيال لصالح المنطق لكن تشبث الدماغ بالخيال يجعلنا رغم احتفاضنا بالصورة الذهنية للشيء المراد تذكره غير أننا لا نستطيع تصوره بالشكل الموجود عليه في الواقع بل لابد من تشوه ذاك الشكل. وعملية تكوين الصورة الذهنية عملية مهمة للتذكر وكلما كانت الصورة واضحة في الخيال كلما كان التذكر أفضل لذلك أحرص على تكوين الصور الذهنية الغنية بالألوان والحركات والأصوات والروائح ...وغيرها من الأدوات الحسية حتى تكون راسخة في الذهن.

3. الربط:

القاعدة المشهورة هنا : لكي تتذكر شيئا لا تعلمه اربطه بشيء تعلمه 
إذا أردت الاحتفاظ بتلك الصور الذهنية لمدة طويلة بعبارة أخرى :إذا أردت حفظها فيجب ربطها بشيء ما نعرفه مسبقا.الربط يكون بطريقة خيالية محظة وكلما أغرقت في إغناء الخيال كلما كانت طريقة الربط أسهل وأسرع . ولكي تربط الأشياء ببعضها يمكن أن تكون بوضع الشيء فوق الشيء أو دمجهما أو ترتيبهما في مكان ما...

حاول ملاحظة معلومات تحتفظ بها لمدة طويلة مثلا حادث سعيد حصل لك في فترة الطفولة سوف تكون قد ربطت هذا الحادث بأحد الأمور التالية: المكان الذي حدث في الحادث ، والشخص أو الأشخاص مع من حدث، والإحساس الذي أحسسته.

ولأحد خبراء الذاكرة الأمريكان طريقة مبدعة في الربط يستعملها لربط الكلمات المتسلسلة هي أن تربط كلمتين بطريقة خيالية مستعملا مبدأ الغرابة ومبدأ الدعابة وهما من مبادئ التذكر التي يعتمدها الفص الأيسر من المخ ومثال ذلك:
لو أردت تذكر كلمتين متسلسلتين ك: النخلة - الحوامة (الطائرة المروحوية). تقوم بدمج صورة الحوامة بالنخلة فتصير مثلا حوامة لها مروحة مصنوعة من النخيل ...صورة جميلة أليس كذلك؟...سنزيد إغناء الصورة : بينما تدور المروحة التي لها أطراف خطراء هي سُعُف النخلة تتطاير من هذه السعف حبات التمر في الهواء...لا شك أنك ستتذر الأن كلتي النخلة والحوامة.

قم الآن بكتابة كلمتين ليس بينهما أي علاقة . قد تكون لشيئين تريد شراءهما أو قد تكون كلمتين من ملخص لدرس قمت بصياغته.
حاول تكوين صورة واضحة لهما إذا كانتا كلمتين مجردتين وقم بدمج هاته الصورتين من أجل الحصول على صورة واضحة.

طريقة "فرات" لتتذكر ما قرأته

0


إن العالم اليوم سيعترف بنجاحك فقط عندما تكون متمكنا من عمل الأشياء التي تتقنها، ولا يمكن لك بأي حال أن تكون متمكنا في مجال ما دون أن تكون متذكرا بالدرجة الأولى لكل المعلوات والحقائق والمحتويات المرتبطة بذاك المجال أو تلك المادة.
ومن هنا يمكن لك أن تدرك مدى أهمية التذكر بالنسبة لأي شخص، لكن مع الأسف رغم أهمية الذاكرة قليلون من يأخذون على نفسهم مهمة تدريبها والاهتمام بها. حتى القراء المواظبون يهتمون بالمطالعة ونادرا ما يلتفتون إلى أهمية تذكر المقروء.

هنا بعض النقاط المساعدة التي ستمكنك من تذكر ما قرأته،و بما أنني أوصيك بالتذكر فسوف ألخص لك هذه النصائح في كلمة "فرات" حتى يسهل عليك تذكرها.وفرات  الذي يعني نهر العراق العظيم تعني هنا أن كل أداة يبتدئ اسمها بحرف من الحروف الأربعة المكونة لكلمة ف-ر-ا-ت:

1.ف: الفهم والاستيعاب:

 إذا لم تكن قادرا على فهم ما تقرأه فلن تكون قادرا على تذكر المعلموات التي تقرأها ،فالذاكرة تحتفظ فقط بالمعلومات المفهومة.إذا كنت تستطيع تحديد الفكرة الأساسية من المقروء ومعرفة تفرعات هذه الفكرة فأنت تفهم بشكل جيد. وأفضل ةسيلة لكي تختبر مدى فهمك هو ان تسوغ الأفكار التي تفهمها بأسلوبك الخاص. ولو أنك قرأت ودونت تلك الأفكار بأسلوبك فلعلك تحس بالإرهاق ولذلك يكفيك أن تتوقف لثوان معدودة تسوغ بها الفكرة بأسلوبك شفويا أو ذهنا ثم تستمر في القراءة.
2.ر: الرغبة في التذكر:

 تستطيع ان تتذكر المعلومات التي تختارها وتحس أنك قادر على تذكرها كما تحس أيضا أنك مهتم بها وتحتاجها آنيا أو في المستقبل. تلك الرغبة في التوفر على المعلومات تزيد من النسبة التذكر بشكل فعال.

3.إ :الإتقان:

 القراءة بطريقة متقنة تتطلب أن تكون متحمسا ومهتما بما تقوم بقراءته، فلن تستطيع تذكر ما تقرأه وأنت تقرأه دون حماس أو أنت تتسابق مع عقارب الساعة لكي تنتهي منه أو أنك غير مركز في ما تقرأه. لا بد حين القراءة أن يكون لك استعداد ذهني لأن تتقن ما تقرأه من حيث التمكن من اللغة والمفردات والمصطلحات. وكذا الاستعداد لمناقشة ما قرأته ما زملائك أو أستاذك أو أي شخص آخر. الاتقان يعني أيضا أن يكون لك استعداد بدني لكي تدون ما تستفيده من حيث المفردات والافكار وتنظم تلك التدوينات في أجندات ترجع إليها في كل وقت.

4.ت: الترتيب والتنظيم:

 الذاكرة تميل دائما لتذكر ماهو مرتب وماهو منظم والعقل يفهم فقط المادة المرتبة والمنظمة.لذلك حاول ما أمكن أن ترتب وتنظم ما تقرأه سواء أان على مستوى الكتاب كاملا أو على مستوى بعض الفصول أو على مستوى الصفحة الواحدة. إن كنت تقرأ قراءة نقدية فقد تلاحظ بأن تنظيم الكاتب لا يتلاءم مع طريقة تنظيمك.هنا يمكنك إعادة تنظيم المادة المقروءة بالطريقة التي تفضلها أنت.

ختاما، ابدأ من الآن  بهذه الفقرات القصيرة، تذكر جيدا كلمة فرات، فكك كلماتها واشرحها لمن بجانبك!
جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه