منهجية تحضير الدروس لبرنامج محو الامية ( القرائية من أجل التمكين )

0
المرجع وزارة التربية الوطنية بالمملكة المغربية:قطاع محاربة الامية والتربية غير النظامية


1- عناصر التدريس ومقوماته في ضوء خصوصيات المنهاج.
2- منهج التحضير وطريقته.
أولا: تحديد الكفايات والأهداف.
ثانيا: تصميم وضعيات التعليم والتعلم.
          1-عناصر التدريس ومقوماته في ضوء خصوصيات المنهاج 
إذا استقرأنا  نماذج من الخطط التي تطرقت إليها الأدبيات التربوية، نلاحظ أنها تحتوي، غالبا، على العنصرين الآتيين:
Ãتخطيط الأهداف استنادا إلى وضعيات التعلم وشروط التدريس.
Ãتصميم الوسائل، وتشمل غالبا ما يأتي:
§المحتويات المراد تدريسها.
§الطرائق والأنشطة.
تحديد إجراءات التقويم والدعم. 
وتتجلى هذه المكونات الثلاثة في بناء خطة الدرس من خلال عناصر الجذاذة التي نستخدمها عند تحضير الدرس، وهي:
الوسائل المساعدة
الطرائق والأنشطة
المحتويات
أهداف الدرس



2- منهج التحضير وطريقته
أولا: تحديد الكفايات والأهداف
1. تحديد الكفاية:
ينبغي تحديد الكفاية باعتبارها وضعيات تتيح للمستفيد مواجهة مشكل والعمل على حله عن طريق تحريك مختلف القدرات بكيفية مندمجة؛ ومعنى ذلك أن الكفاية تتطلب استخدام القدرات التي يتوفر عليها الفرد لمواجهة المشكلات التي تعترضه أثناء ممارسة مهمة.
 
. من الكفاية إلى صياغة الأهداف:
إن صياغة الأهداف، بشكل واضح ودقيق، تمكن من:
-ضبط المضمون العلمي للوحدة المراد تدرسيها.
-اختيار الوضعية التعليمية-التعليمة، والمعينات التربوية الملائمة لتحقيق كل هدف.
-معرفة مدى تقدم المتعلم في الاتجاه المرغوب فيه، والبحث عن أسباب تعثراته، واتخاذ القرار المناسب لتصحيحها.
ثانيا: تصميم وضعيات التعليم والتعلم 
1 . انتقاء المضامين، وتنظيمها: ينبغي انتقاء المضامين التي ستمكن من تحقيق الأهداف المرسومة، ثم تنظيمها تنظيما يراعي تسلسلا منطقيا يساعد على الفهم والإدراك.ويستلزم الانتقاء وتنظيم المضامين الإجابة عن بعض التساؤلات، ومن أهمها: هل المضامين التي تم انتقاؤها تتوافق والمستفيدين؟ هل هناك ربط بين المكتسبات القبلية والمضامين المنتقاة؟ هل الترتيب يأخذ بعين الاعتبار درجة الصعوبة والتجريد كأن ننتقل من البسيط إلى المعقد ومن الملموس إلى المجرد؟  
       2. اختيار الطرائق المناسبة: وتشمل الطرائق والأنشطة التربوية، والتي تختلف بحسب ظروف التعلم التي يحددها المكون لتحقيق أهدافه؛ فلا تكون الطريقة ملائمة إلا إذا مكنت أكبر عدد من المستفيدين من الاستفادة بقدر كبير من التعلم في وقت وجيز وبصفة مستديمة. ويمكن تسمية هذه الطرائق المعتمدة الطرائق التنشيطية، وهي التي تسعى إلى إيقاظ اهتمامات المتعلمين، وتشجيع مبادراتهم، وتنمية رغبتهم في المعرفة بكيفية مستديمة. ويستوجب تطبيق هذه الطرائق أن:
  •          يكون المستفيد(ة) هو مركز العملية التعليمية.
  •          أن يقتصر دور المكون على توفير ظروف التعلم، وتوجيه نشاط المستفيدين عند الضرورة.
. اختيار الوسائل المساعدة: 
على المكون أن يدمج في تحضيره الوسائل التعليمية؛ أي مجموع الموارد  والأدوات التي يوظفها في سياق الدرس بغية تيسير عملية التبليغ، وتمكين المستفيدين من فهم ما يقدم لهم واستيعابه بدون عناء. ومن أبرز الوسائل التعليمية التي يوظفها المكون عند تنفيذ الدروس ما يأتي: 
النصوص: تحتل النصوص مكانة هامة في التكوين، حيث تسهم في تنمية مجموعة من القدرات العقلية والمنهجية لدى المتعلم، وخاصة القدرة على الاستقراء والتحليل والاستنتاج، وما يرتبط بذلك من تنمية للحس النقدي، وتعويد الستفيد(ة) على إبداء الرأي وإصدار الأحكام. 
الصورة: أداة تواصل بصرية تعطي دلالة حسية، وتغني عن الخطاب اللفظي، وتعوض الملاحظة والمعاينة المباشرة، كما تسهم في اكتساب
مواقف إيجابية كما هو الحال عند دراسة صور تتعلق بالتلوث أو بالحروب... 
وهذه الصور أنواع؛ منها ما يوفره كتاب التكوين، ومنها الصور التي يعرضها المكون أو تلك التي يجمعها المستفيدون. 
الملصقات: تعتبر وسيلة تعليمية تتموضع بين الرسم والصورة، وتتناول مواضيع مختلفة، وبذلك تمثل مصدرا للمعلومات والأفكار، وتشكل أداة تواصل هامة تثير المشاعر والانفعالات، لذا ينبغي تدريب المتكون على إدراك خطابها.
 الاتصال بالبيئة: تعتبر البيئة وسيلة فعالة لأنها المجال الذي يتفاعل معه المستفيد(ة) قصد تأهيله للاندماج فيه، ومن ثم فإنها تساعده على اكتساب المهارات والمواقف المرغوب فيها. الأشرطة الوثائقية كالأفلام التعليمية والبرامج الوثائقية التلفزية: وتتميز بجاذبية قوية؛ مما يجعل استخدامها في العلمية التعليمية مثمرا. ومن مزاياها الإثارة والتحفيز، خاصة وأنها تجمع بين الصوت والصورة؛ مما يدفع المستفيد(ة) إلى التعامل مع موضوع الدرس بإيجابية، بالإضافة إلى مساهمتها في تنمية عدة مهارات، وفي تعديل سلوك المستفيدين من خلال اتخاذهم للمواقف المرغوب فيها، وفي إكسابهم القيم المدنية.. العينات والنماذج: تتطلب بعض الأوضاع التعليمية استخدام المعينات والنماذج.
4. اختيار أساليب التقويم:
 يمكن التقويم التربوي من التأكد من مدى تحقيق الأهداف المرسومة من جهة، ومن فحص مدى نجاعة التخطيط المعتمد من جهة أخرى. ولهذا يتطلب وضع تقويم مرحلي، أثناء التعلم وعند نهايته، يكون مواكبا لمراحل الدرس، وذلك على النحو الآتي: 
  •          تشخيص مؤهلات المستفيدين في مستهل عملية التدريس. 
  •         إجراء فحص آني وسريع يكون مواكبا لمراحل عملية التعليم، قصد الحصول على استكشاف درجة استيعاب المستفيدين للمحتويات المقدمة لهم ومعرفة مدى مواكبتهم للأنشطة التكوينية.
  •         تقصي حصيلة الدرس عند نهايته في صيغة أسئلة متنوعة وشاملة حول أهم نتائجه من أجل الحصول على مؤشرات وبيانات متعلقة بمدى استيعاب المستفيدين للمحتويات المقدمة لهم، وتثبيتها لديهم، أو تعويض النقص الحاصل لديهم.     

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه