مهارات تنشيط لذاكرة

0

يمكن تعريف الذاكرة بأنها المهارة التي تسمح بتخزين ومعالجة المعلومات ولها ثلاث وظائف أساسية:
  1. وظيفة حسية تستقبل المعلومات عن طريق الحواس الخمس وتحتفظ بها لمدة لا تتجاوز خمس ثواني.لذلك لا بد من نقلها إلى مستودع آخر
  2. الذاكرة قصيرة المدى: تستقبل المعلومات من الحس الناقل و تقوم بمعالجتها فإم أن تحذف وإما أن يتم نقلها إلى الذاكرة طويلة المدى وفي الغالب عندما لا تتم عملية التحويل إلى الذاكرة طويلة المددى في مدة خمسة عشر ثانية فإن المعلومات تنسى.
  3. الذاكرة طويلة المدى: وهي الذاكرة حيث يتم خزن المعلومات على المدى البعيد، وهي الذاكرة المقصودة في جميع تمارين تدريبات الذاكرة التي يمكن أن نجدها في الكتب المهتمة بالذاكرة.
  • مبادئ عامة لتنمية الذاكرة:
  1. الاهتمام:كلما كان الاهتمام بالمحتوى كبيرا كلما زادت نسبة التذكر؛
  2. الانتقاء:انتقاء المعلومات المراد تذكرها يجعل الذاكرة دائما حاضرة؛
  3. الانتباه: بقاء الذهن حاضرا ومشتغلا على المحتوى يضاعف من نسبة التذكر؛
  4. عقد النية والرغبة: كلما كانت الرغبة قوية في التذكر كلما اشتغلت الذاكرة بشكل أفضل:
  5. التنظيم: الذاكرة تحتفظ غالبا بكل ماهو منظم 
  6. الروابط: ربط المواد بعضها ببعض من سابق ولاحق وبما هو أولي وماهو ثانوي ووضع خرائط ذهنية يساعد على تخزين المعلومات؛
  7. الخلفية : الاطلاع على ما وراء المعلومة المراد تعلمها والتعمق فيها يزيد من القدرة على تذكرها؛
  8. التدريب المستمر:ممارسة تمارين للتدرب على التذكر بصفة يومية يساعد على تطور الذاكرة

ظاهرة النوم أثناء فترة الامتحانات

0

كثيرون عندما تقترب الامتحانات يعانون من كثرة النوم أثناء فترة الاستعداد والشعور الشديد بالنوم خصوصا عندما يمسكون بمواد المراجعة.
يمكن تفسير هذه الظاهرة نفسيا بكون الشخص يحاول بطريقة لا واعية الهروب من قلق الامتحانات كنوع من الهروب من الواقع إلى النوم. أما صحيا فإن القلق المرافق لفترة الاستعداد للامتحانات يؤدي بالجسم لأن يفقد الكثير من طاقته الحيوية، وبالتالي يدفع ذلك إلى الإحساس الدائم بالرغبة في النوم.
وإليك بعض النصائح  التي قد تستفيد منها لمواجهة النوم أثناء الاستعداد للامتحانات:

تجنب المنبهات والمشروبات الغازية:

يلجأ العديد من الطلبة خلال فترة الاستعداد لتناول القهوة والشاي والمشروبات الغازية باعتبارها وسيلة للتركيز وهذا خطأ فادح لأن هذه المشروبات وإن كانت تساعد على الانتباه على المدى القصير جدا فإن تأثيرها السلبي يظهر مباشرة عندما يقل التركيز فجأة وتصاب باضطرابات عصبية وازدياد نسبة الضغط طوال فترة الامتحانات. لذلك يجب استبدال هذه المشروبات بشرب الماء وشرب العصائر الطبيعية التي تعود بالفائدة على الجسم والمخ.

ضع برنامجا يوميا للمراجعة:

إذا كنت فعلا ملتزما وجادا للسير قدما في تهييء امتحاناتك فسيكون من الأفضل وضع برنامج يومي تكتب فيه ما ستقوم به خلال كل ساعة. فعندما سينتابك شعور بالاستسلام إلى النوم سوف تتذكر ماأنت ملزم بإنجازه في تلك اللحظة بالضبط.
في برنامجك اليومي حدد المهام التي ستنجزها مع الفترة التي ستقضيها في كل مادة مثلا. حاول أن تعطي لكل مادة حقها وإلا سوف تصاب بالإحباط عندما ستعجز عن الالتزام بما قمت بالتخطيط له. 
عند وضع مخطط للمهام احرص أن تخصص لوقت نومك ساعاته الثمانية كاملة واحرص على أن تكون ثابتة من حيث ساعة الخلود للنوم وساعة الاستيقاض.

استعمل جسدك أثناء المذاكرة:

حاول أن تراجع دروسك بصوت مرتفع، استظهر ما قرأته بشكل كتابي . اكتب ما قمت باستذكاره. تمشى أثناء الحفظ. استخدم أسلوب النقاش خلال دراستك للمادة الأدبية رغم كونك وحيدا في غرفتك. حول ما أمكن أن تتحرك في مكانك حتى لا تشعر بالنوم. وابتعد عن الأوضاع التي تجلب النوم. 

ارتح ...

حاول أن ترتاح لمدة لا تتجاوز خمسة دقائق كل ثلاثين دقيقة حتى لا تتعب وتفقد حماسك للمذاكرة،لأن افتقادك للحماس سيؤدي بك مباشرة إلى لهروب إلى النوم.
مارس التنفس العميق الرياضي. بأن تشهق كأنك تشم وردة وتزفر كأنك تطفئ شمعة.
خلال فترة الراحة لا تنسى أن تشرب ماء أو عصيرا أو تنظر من النافذة أو للتلفاز أو تتوضأ فالوضوء ينشط الجسم .

ابتعد عن السرير أو الأريكة:

لكي تتغلب على النوم المفاجئ تجنب أن تذاكر وأنت على السرير أو الأريكة ابتعد ما أمكن عن كل الأماكن التي قد تنام فيها. وإن اقتضى الأمر أن تراجع في الحديقة العمومية أو أحد المقاهي الخاصة بالطلبة

اختر الدروس السهلة:

الفترات التي تشعر فيها بالنوم الشديد قد تكون إما الفترة الصباحية أو الليلية أو فترة الظهيرة، وقد تكون هي الفترة التي تعود فيها من المؤسسة مباشرة .
حدد الفترات التي تنتابك فيها إغفاءات النوم واجعلها فترات لمراجعة المواد السهلة لكي يسهل عليك استيعابها والتركيز عليها.

ثق في قدراتك وتشجع:

لن تستطيع الحصول على طاقة كافية من أجل مواصلة الاستذكار و أنت فاقد للثقة في ذهنك وفي قدراتك على الاستذكار.
أفضل وسيلة لكي تشجع نفسك هو أن تتذكر موقفا أو موقفين حققت فيهما نجاحا باهرا خلال مشوارك الدراسي قد تكون خلال فترتك الابتدائية أو الاعدادية أو الثانوية ...تذكر الأحاسيس التي انتابتك وأنت تنجز هذا الإنجاز عندها قل لنفسك مادمت قد حققت ذاك النجاح ما الذي يمنعك أن تحققه الآن؟


أشياء بسيطة لمواجهة الخوف من الامتحانات

0

عند اقتراب الامتحانات يشتد خوف الطلاب و التلاميذ منها لدرجة قد تؤثر على شخصياتهم ولوكهم بصفة دائمة. وفي البداية لا بد أن نميز بين نوعين من الخوف هناك خوف إيجابي نابع من التوتر والقلق الخفيفين الذين قد ينتابا أي مقدم على الامتحانات وهناك الخوف المرضي أو ما بدأ يُعرف ب "فوبيا الامتحانات" وهذا الخوف السلبي الدي يجب معالجته بشكل جدي.وفي ما يلي توجيهات بسيطة يمكن القيام بها للتغلب على التوتر :

1.التحديد : 

المقصود بالتحديد هنا أن تحدد بشكل دقيق مصدر الخوف لديك وأنجع وسيلة هنا أن تطرح أسئلة دقيقة على نفسك وحاول الإجابة عنها ،أكتب في ورقة أمامك أسئلة من مثل:
  • ما الذي أخافه بالضبط من هذه الامتحانات؟...قد تكون الإجابة هي مادة أو مادتين من مجموع المواد التي ستجتازها، إذا كان الأمر كذلك فاطرح السؤال مجددا بطريقة أكثر دقة: ماالذي أخافه في هذه المادة؟؟ وهكذا تطرح هذا السؤالحتى تحصل على الجواب الذي يعرفك على مكان الخوف لديك...قد تكون الإجابة :ما يخيفني هي الأجواء المرافقة للامتحان . هنا أيضا عليك أن تحدد وتطرح على نفسك السؤال : ما الذي يخيف بالضبط في أجواء الامتحان؟
  • ما الذي سيحصل لو أنا رسبت في الامتحان؟
  • ما هو أفضل شيء ممكن أن يحصل لو أنا نجحت؟
  • ما هو أسوأ شيء سيحصل لو أنا رسبت؟
  • هل أنا فعلا أعاني من الفوبيا من الامتحانات؟
  • هل أنا شخص واثق من قدراتي
  • ....
مثل هذه الأسئلة ستساعدك ليس فقط في تحديد مكمن القلق لديك بل أيضا ستمنحك نوعا من التفكير الإيجابي تجاه الامتحان

2. التفاؤل:

لست هنا أبيعك الوهم عندما أقول لك تفاءل. بل الدراسات أثبتت أن التمسك بالأفكار الإيجابية تجاه المستقبل تساعد بشكل كبير على  النجاح في الوصول إلى الأهداف، وليس هذا فحسب بل إن التفاؤل له وقع إيجابي على الصحة النفسية والجسدية.وأفضل وسيلة للتفاؤل هي التمسك بالحافزية وأفضل وسيلة للتمسك بالحافزية هي تزويد عقلك دائما بالأفكار الإيجابية  ولكي يبقى عقلك مشحونا بهذه الأفكار الإيجابية عليك أن تزرع فيه الكلمات الإيجابية ما أمكن . وأفضل وسيلة لسقي تلك الزراعة ( زراعة الكلمات الإيجابية في حقل العقل) هي التكرار، قل لنفسك في كل وقت أنك قادر وأنك ناجح وأنك تنجز عملك بطريقة فعالة ...اكتب مثل هذه العبارات الإيجابية واحتفظ بها وقلها وأنت موقن بها ورددها ما أمكن.

3. تنظيم الوقت :

تنظيم ساعات المذاكرة للامتحانات بشكل يومي والالتزام بإنجاز ما ألزمت به نفسك بشكل يومي يساعدك كثيرا على الاطمئنان. فقد تكون متوترا وخائفا مثلا من أن يحين وقت الامتحان ولم تنتهي بعد من مراجعة بعض المواد.لكن لو أنك قمت مسبقا بتوزيع ساعات المراجعة على المدة التي تسبق الامتحان فسوف تدرس وأنت مرتاح البال لأنه لما انتابك ذاك الإحساس بعدم القدرة على الانتهاء فأنت تعلم وفق جدولتك الزمنية أن تاريخ الانتهاء من المادة مازال لم يحن بعد وأيضا أنك عندما تنجز ما هو مطلوب منك بشكل يومي فهذا يولد لديك نوعا من الإحساس بالرضى على ما أنجزته خلال يومك وعلى الأقل ستكون في مأمن من الأرق.

4. ممارسة الرياضة الخفيفة:

أفضل أداة تحارب بها التوتر والقلق هو ممارسة الرياضات الخفيفة بشكل مستمروأفضل الرياضات هي الركض والمشي والسباحة .لا يعني هذا أنه عليك الانخراط في ناد رياضي بل إن كل وسيلة قد تؤدي إلى حركة جسمك بالكامل وخروج العرق من جسمك وتساعدك على الانشغال عن مواد الامتحانات لبعض الوقت فهي أداة رياضية بامتياز بما في ذلك  بعض أشغال البيت.كذلك بالنسبة للاسترخاء فيمكنك ممارسته في أي مكان.

5. ممارسة الاسترخاء:

ليس المقصود بالاسترخاء هنا أن تمارس تمارين "اليوجا" كل ما عليك هو الاستلقاء ومحاولة إفراغ ذهنك من جميع الأمور وأن تحس بأن جميع عضلاتك مسترخية، وأفضل طريقة معينة هي أن تمارس خلالها التنفس البطيء من الصدر والبطن 
حاول ألا تتجاوز في الاسترخاء 15 دقيقة حتى لا يؤدي بك ذلك إلى الخمول والكسل.




كيفية تطوير دقة الملاحظة

0


دقة الملاحظة من المهارات الأساسية لأي شخص سواء في الحياة عامة أو على المستوى الدراسي والأكاديمي. وقد تكون دقة الملاحظة مكتسبة بالفطرة لكن يمكن لأي شخص أن يطورها بنفسه عن طريق الممارسة والتدريب بشكل كاف لتنمية هذه المهارة.
ويمكن تطوير دقة الملاحظة بالتعود على القيام بعادات بسيطة وبشكل يومي ومن أمثلة ذلك:

ممارسة التأمل:

 إذا كنت في مكان ما فحاول أن تلتقط بعينيك كل تفاصيل المكان، لا تهتم بحفظ هذه التفصيلات فقط لاحظها وبدقة،إذا كان هذا المكان معتادا بالنسبة لك فسوف تندهش من كمية الأشياء التي لم تنتبه لها من قبل رغم أنها بجانبك باستمرار.نفس الأمر يمكنك القيام به مع أصدقائك،راقب ملامحهم ولباسهم وتحركاتهم...ونفس التدريب الذي ستقوم به لبصرك قم به في باقي حواسك خصوصا حاستي السمع والشم.

مارس ألعاب الملاحظة:

 هناك العديد من الألعاب والتطبيقات التي توفر ألعابا في الملاحظة حاول أن تمارسها.

اهتم بإيجاد الفوراق بين الشيئين المتقاربين أو الشبيهين:

من بين أجمل الأدوات التي ستحثك على ممارسة الملاحظة أن تلاحظ الفروق الموجودة بين صورتين مثلا أو طريقين أو لعبتين أو غيرها من الأدوات الملموسة، تدربك على ماهو ملموس في البداية سيسمح لك على التدرب على ماهو مجرد من بعد كأن تقارن بين نصين أدبيين مثلا أو تقارن بين أسلوبين لكاتبين مختلفين أو تقارن  بين سياستين اقتصاديتين في دولتين وهكذا،مع مرور الوقت سوف ترى أن قدرتك على الملاحظة أصبحت جيدة

ابدأ من السهل ثم انتقل إلى الأصعب:

من التمارين الجميلة والمعروفة لتنمية الملاحظة أن تشاهد لوحة فنية لمدة ثلاثين ثانية ،بعدها تغلق عينيك وتحاول تذكر كل م هو موجود على الصورة. لا شك أن الصورة تحتوي على عناصر مرئية وبفضل ذاكرتنا البصرية القوية سنستطيع تذكر معطيات تلك الصورة. هذا التمرين إذا تكرر نجاحك فيه فيمكنك الانتقال إلى مستوى أعلى من التعقيد بأن تنتقل من الصور إلى الأفلام الوثائقية وبعدها يمكنك الانتقال إلى المقالات ثم إلى الكتب. مع التزام التدريب سوف تلاحظ أن قدرتك على الملاحظة في تطور دائم.

في النهاية هناك تمارين كثيرة يمكنك ممارستها ويمكنك الحصول عليها من الأنترنت لكن في هذا المقال يمكنك أن تبني على غرار ما قرأت العديد من التدريبات الخاصة بك.مارسها في أو قات فراغك أو مارسها على مجالات دراستك.

6 نصائح من أجل تحسين الذاكرة استعدادا للامتحانات

0

تعتبر الذاكرة أهم عنصر في عملية التعلم، رغم ما يقال من أن التركيز يجب أن يكون منصبا على الفهم لكن سوء فهم هذه الفكرة يؤدي في ثير من الأحيان إلى إهمال دور الذاكرة.
ودعني أذكرك هنا مرة أخرى أنه بدون ذاكرة وقدرة على الحفظ فلن تستطيع تحرير أي ورقة اختبار ولن تستطيع الإجابة عن أي سؤال شفهي يطرحه عليك الأستاذ أو مديرك في العمل المستقبلي.وليس هذا الخبر بالمعجز فذاكرتنا لها القدرة على التخزين والاستدعاء لكن أفكارنا السيئة تجاه ذاكرتنا هي التي تجعلنا نقول بأن ذاكرتنا ضعيفة،أو لا تعمل بالشكل المطلوب.
وفيما يلي بعض النصائح  التي يمكنك القيام بها لتحسين ذاكرتك:

1.استرخ:

مهما كان استعدادك للمذاكرة قويا ومهما هيأت من شروط مرادعة الدروس ومهما خصصت من وقت طويل،فلن تستطيع ذاكرتك التقاط المعلومات والاحتفاظ بها وأنت متوتر و تحت الضغط  وأسنانك مشدودة وأعصاب رجليك مشدودة. لذلك، استرخ، وتمتع بالتعلم وتمتع بما تتعلم واشعر بالامتنان تجاه الخالق سبحانه أنه أعطاك تلك الفرصة لتتعلم مارس تمارين الاسترخاء البسيطة الاستلقاء على الأرض المعشوشبة أو أريكة مريحة ( احذر أن تنام !) تأمل وأنت جالس أحذ المناظر الطبيعية ،لوحات فنية...أو شاهذ مقطعا كوميديا على إحدى القنوات.
2.كن نشيطا:

لن تستطيع الحفظ والمراجعة وأنت كسلان أو تتثاءب أو عليك علامات العياء أو تحيط بك أفكار سلبية أو أنت متشائم بشأن الامتحان...
تحل بالنشاط واقرأ بصوت مرتفع . ادرس واشرح ما تقرأه لأحد زملائك ،اصنع روابط بين جميع ما تدرسه من مواد واختر الروابط الغريبة والمضحة فسوف يكون بإمكنك استذكارها بشكل سهل.
قم أيضا بتحويل المواد الصعبة إلى قصص أو قصائد وتمتع بإتقانها، ارسم صورا ذهنية لجميع الأشياء التي تدرسها.

3. نوع أساليب الحفظ:

كلما نوعت أساليب الحفظ كلما كان بإمكانك استرجاع المعلومات.عنذما تستخذم جميع حواسك في المذاكرة فإن حواسك تعمل كفريق من أجل تخزين المعلومات واسترجعها الأمر أشبه بالتعاون.
قد يكون لك نظام حواسي خاص كالنظام البصري و السمعي والحس حركي، حاول أن تركز على نظامك المفضل مع إشراك باقي الأنظمة.
لو أنك تحفظ بعينيك فحاول أن تقرأ بصوت مرتفع فتشرك أذنيك في الحفظ ثم حاول كتابة ما درسته.هنا تون قد استخدمت ثلاثة أنظمة:البصري والسمعي الحسحركي 

4.استخدم فترات قصيرة للمذاكرة:

قانون البداية والنهاية في الذاكرة أفادنا بأننا نستذكر جيدا عند بداية المذاكرة ثم ينخفظ مستوى قدرتنا على التركيز ولا يعود هذا النشاط للذاكرة إلا عندما نقترب من نهاية المذاكرة.
وحتى تستفيد من هذه القاعدة.قسم أوقات المذاكرة إلى مُدد قصيرة تتوقف بينها للاسترخاء.
تؤكد الدراسات أن فترة المذاكرة بتركيز تبلغ دروتها بين 30 و 40 دقيقة من البدْء،وعليه، إذا كان أمامك ساعتين للمذاكرة فيفضل أن تقسمها إلى أربع أوقات من 30 دقيقة.إما تراجع فيها أربع مواد أو تنوع بين مادتين أو تراجع مادة واحدة على أن تخصص خمس دقائق للاسترخاء.

5.قسم المادة الدراسية بطريقتك الخاصة:

قد تكون المقررات التي يوفرها ل الأساتذة أو التي تجدها بالكتب مقسمة بطريقة ما،هذا لا يعني أنك ملزم أو ملزمة بحفظ تلك الوحدات بحذافرها.لذا فإنك في مستوى أن تعدل تلك المواد على طريقتك وتقسمها بالطريقة التي تفضلها وتراها مبسطة بالنسبة لك.
فليس هناك نموذج موحد للمادة لكن مجرد محاولة تقسيم المواد إلى وحدات سيساعد على الحفظ

6.قم بتكوين ارتباطات:

جميع المواد التي ندرسها تشتمل على ارتباطات،انتبه دائما لتلك الارتباطات فهي أداة فعالة للحفظ وأجمل طريقة تبقى هي طريقة الخرئط الذهنية.


من بين أنواع الروابط قد تجد: معلومة عكس معلومة ،معلومة جزء من معلومة ، معلومة سبب معلومة ، معلومة نتيجة معلومة ، معلومة فوق معلومة ، معلومة تحت معلومة ، معلومة تضم معلومة...
انتبه دائما إلى هذه الروابط، وتدرب على رسم خرائط الذهن وضع روابطك الذهنية مهما كانت تبدو لك غريبة فلا بأس فلن يعرفها أحد غيرك


قصة نجاح

0


استعد البلجيكي ( بيبر كوليفورد ) للمقابلة الوظيفية التي تنتظره غدًا لوظيفة مساعد طبيب أسنان في بروكسل، . . . جرب إرتداء قميصه السماوي للمره الحادية عشر الذي أشتراه خصيصا لھذه المقابلة ! إستيقظ مُبكرًا جدًا ، جاهزًا للمقابلة ،بحث عن محفظته التي يضع فيھا بطاقته و نقوده ، لكن لم يجدها ! قلب الغرفة رأسًا على عقب لكن ، دون جدوى ! فتش عنھا في كل مكان بلا نتيجة ! كان الوقت يمر سريعًا جدًا جدًا ،كانت المره الوحيدة التي فكر فيھا تحطيم ساعته التي ورثھا من عمّه ، ليضع حدًا لنزيف الوقت ، لم يبقى على موعده سوى ساعة فقط ،والحافلة التي ستنقله تحتاج إلى 40 دقيقة ؟! كان في حيرّه ؟ هل يواصل البحث أم يذهب ! لو واصل البحث لن يدخل المقابلة لتأخره و لو ذهب لن يدخل فلا يحمل إثباتًا لھويته ، . . قرر أن يذهب لكن الحافلة تأخرت أكثر من نصف ساعة !!! ووصل إلى الموعد متأخرا ربع ساعة وجد موظف يقول له : لن تحصل على هذه الوظيفة فمن ﻻ يحترم الوقت لن يجد من يحترمه و أخرجه ! خرج و الدموع تحتشد في محاجره ،عاد إلى منزله يجر أذيال الخيبة ، فأضطر إلى قبول عرض آخر تلقاه لشغل وظيفة في إستديو للرسم ، وافق لتسديد إلتزاماته المادية ،لم يكن العرض مغريًا فـ العمل طويل و الراتب زهيد ! . . لكن بيبر وجد نفسه في اﻻستديو رجع إلى هواية الرسم الذي أبتعد عنھا ،عمل مع رسامين مُبدعين في مجلة لرسوم الأطفال و حقق نجاحًا كبيرًا ! و عُرف بإسم [ بيبو ] في سلسة [ جون وبيوت ] الكوميدية ،ظھرت شخصية كارتونية إبتكرها بإسم ( السنافر ) حققت الشخصية نجاحًا مدويًا ، انتقلت من عالم الورق إلى التلفزيون و من ثم إلى السينما ! منذُ عام 1958 و حتى اللحظة باتت السنافر في كل مكان و بكل اللغات . . تخيلو لو وجد ( بيبو ) محفظته في الوقت المناسب لرُبما أصبح مساعد طبيب أسنان مغمور ! سيموت و لن يعلم عن موته أحد ! لكنه مات عام 1992 حيث أتشحت الصحف البلجيكية السواد و تعاملت مع وفاته كما تتعامل مع رحيل الزعماء و القياديين ! إن ما حدث ﻟـ بيبر مع وظيفة مساعد طبيب أسنان قد يحدث مع أي منّا دون أن ندري ، قد نخسر فرصة نتطلع إليھا وﻻ نعلم أن الخير يكمن في تركھا { وعسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم } آيه عظيمة للتصدي لھذا الحزن ! نتألم كثيرًا لإهدارنا فُرصة غير مدركين أن الغد أكثر أشراقاً .

كيفية استعمال الخرائط الذهنية لمراجعة الدروس

0

ماهي الخرائط الذهنية؟
الخريطة الذهنية هي أداة فعالة لتنشيط الذهن وتنظيم الأفكار وتسهيل عمليات التلخيص و الحفظ والمراجعة

مبادئ الخريطة الذهنية وقوانين الذاكرة التي تعتمدها

نظرية فصي الدماغ الأيمن والأيسر:
الذاكرة البصرية أقوى من الذاكرة السمعية
الحفظ الكلي أفضل  دائما من الحفظ الجزئي:
المعلومات الصرفة والمعلومات المتسلسلة: يتذكر الانسان غالبا المعلومات المتسلسلة والمترابطة
اتجاه الذاكرة: يتجه التذمر دائما من العام إلى الخاص

فوائد الخرائط الذهنية
- إعطائك نظرة شاملة للمواضيع الكبيرة. 
- تمكنك من تخطط طرق / عمل اختيارات من أين أتيت و إلى أين تذهب.
- جمع اكبر قدر من المعلومات والبيانات.
- تشجعك على حل المشكلة بعرض طرق مختلفة وحلول متنوعة.
- تمكنك لتكون أكثر فعالية.
- يكون الشكل ممتع للنظر والقراءة و التأمل والمذاكرة. 
- شكل جذاب ومريح للعين وللعقل.
- تسمح لك بمشاهدة الصورة الكاملة والتفاصيل في نفس الوقت.

طريقة بناء الخريطة الذهنية
.1 تحديد الموضوع
.2 استخراج المفاهيم الأساسية.
.3 حدِّد وسط الورقة كمركز للانطلاق، ثم نرسم دائرة صغيرة مثلا، ونضع موضوعنا في شكل كتابة أو رمز أو رسم بسيط يعبِّر عن الموضوع الرئيس ويمثِّل الفكرة بحيث يسهل تذكُّره.
نختار الاتجاه الذي نريد أن نرسم فيه التفرُّعات، شريطة الحفاظ على الاتجاه كل مرة نود فيها رسم خريطة ذهنية.
.5 نقوم بوضع تفرُّعات تنطلق من مركز الورقة -الكلمة التي تختصر الموضوع الرئيس- لتمثِّل الأفكار الأساسيَّة، ونحدِّد لكل فرع كلمة مفتاحيَّة - نكتبها فوق الفرع-
.6  يمكن وضع صور رمزية على كل فرع من الفروع السابقة تعبِّر عن معناه، أما الهدف من استخدام هذه الصور وكذا الألوان فهو تحبيب الرسم للنفس وتوضيحه وتصنيف الأفكار.
.7 يمكن تفريع كل فرع من الفروع الرئيسة إلى فروع ثانوية، مع وضع ما يمثِّلها من كلمات أو كلمات مع رسوم أو رموز.
.8 نواصل التفريعات الجزئية إلى غاية إنهاء الأفكار التي تولَّدت عن الفكرة الرئيسة.
.9 نحصل في النهاية على شجرة بها تفرعات تمثِّل أفكار الموضوع ومختلف جوانبه، بطريقة متسلسلة منظَّمة. 

تنظيم التعلم

0

  • تخصيص مكان للتعلم:
    • ابحث عن مكان يناسب أسلوبك في التعلم:قد يكون غرفتك أو المقهى أو المسجد أو الحديقة العمومية أو غيرها؛
    • فكر في المثيرات التي تحتاحها أثناء المذاكرة: قد تحتاج غالبا إلى مكان هادئ وخال من أي مثير قد بشتت تركيزك ،لكن تذكر أن المكان الهادئ ليس دائما مثاليا للدراسة فقد يدفعك شدة الهدوء إلى النوم أو الملل؛
    • تعلم أن تلائم نمط الدراسة مع المكان الذي تجد نفسك فيه: هناك أماكن كثيرة نكون مضطرين لنكون فيها كقاعات الانتظار عند الطبيب مثلا والباصات أو التاكسي...يمكن القيام هنا ببعض أنشطة المذاكرة التي قد لا تحتاج لوسائل كالتفكيرأو الاستظهار عن ظهر قلب...
  • تحديد الأهداف ورسم الخطط:
    • حدد أهدافا دراسية قابلة للتنفيذ وسهلة الوصول،فكل تحقيق لهدف ما أثناء المشوار الدراسي  يعد مكافأة في حد ذاته؛
    • الأهداف الدراسية قد تكون بعيدة المدى كالخصول على نقاط مرتفعة أو التفوق داخل الفصل وقد تكون قصيرة المدى كإنجاز التمارين 5 و6 و 7  ...من سلسلة التمارين؛
    • اخرص على تدوين أهدافك الشخصية والزم نفسك بالوصول إليها؛
    • ارسم لنفسك خطة يومية وأسبوعية تسمح لك بتحقيق أهدافك؛
    • فكك أهدافك الصعبة والكبيرة إلى مهمات قصيرة حتى يسهل إنجازها؛
    • تحقيق أي هدف من أهدافك الدراسية يمنحك شعورا بالثقة وبالإنجاز؛
  • قراءة كتب في المادة:
    • كل مادة دراسية لها كتب خاصة يمكن اقتناؤها للتعمق في بعض المفاهيم؛
    • تحتاج بعص المفاهيم غير الواضحة في المقرر الدراسي إلى أن نسعى إلى فهمها من خلال مصادرها الخاصة وهذه هي وظيفة الكتاب؛
    • حاول ألا تقرأ من الدفة إلى الدفة: اقرأ فقط ما يهمك؛
    • دون ما تستفيده من الكتاب.

كيف تستعد للامتحانات

0


سيظل الامتحان يرافقنا طيلة حياتنا حتى بعد سنوات الدراسة فنحن مطالبون بالاستعداد للامتحان من أجل مقابلة الحصول على الوظيفة،وبعد الحصول على الوظيفة فسيكون هناك امتحانات للترقية أو امتحانات للتكوين المستمر. لذلك سيكون من المحبذ لنا أن نحاول التعايش مع هذا الواقع باعتباره جزءا من حياتنا ولا نتأفف أو نبالغ في القلق بشأنه

أهمية الامتحانات:
الامتحان يبقى الأداة الوحيدة المتاحة لتقييم تعلمات المتعلم وقياس مدى تطوره من حيث المعارف ومن حيث طريقة استعمالها.وسواء كان الامتحان بشأن المراقبة المستمرة أو امتحانا إشهاديا فالهدف منه واضح وهو قياس ما استطعت تعلمه واكتسابه خلال مدة معينة.

مخاوف الامتحان:
يقلق الكثير من الامتحانات بدرجات مختلفة، وليس الكثير فقط بل أكاد أقول أن الجميع ينتابه نوع من التوتر أثناء الامتحان، ولا يمكن أن نقول أنه أمر عادي إلا بعد قياس درجته.فالتوتر والقلق المصاحب لفترة الاستعداد للامتحان وكذا فترة اجتياز الامتحان قد يكون مقبولا في حالة تمسك المتعلم الممتحن بنوع من الشجاعة والثقة بالنفس بحيث لا يؤثر هذا التوتر على تركيزه ولا يشتت انتباهه. بينما إذا وصل هذا القلق لدرجة يصعب معها التركيز واسترجاع المعلومات فهنا حيث يجب العمل على معالجة القلق ويمكن مواجهة القلق هنا ب:
  1. التعرف على سبب الخوف من الامتحانات: يأتي الخوف غالبا من الأشياء التي نجهلها والانسان عموما يخاف دائما من الشيء الذي لا يعرفه، وكلما جهلنا بالشيء كلما زاد خوفنا منه ونفس الشيء بالنسبة للامتحان فكلما زاد جهلنا بمواد الامتحان كلما زاد خوفنا منه، و الطريقة الوحيدة والبسيطة هنا للحد من هذا الخوف هو أن تراجع موادك بطريقة فعالة وأن تتعرف على امتحانك جيدا.راجع:

    منهجيات المراجعة الفعالة للدروس والامتحانات


  2. ممارسة الاسترخاء:لا يعني هنا أن تضيع وقتك الثمين الذي يسبق الامتجان في أمور لا تفيد ولكن متى ما لاحظت صعوبة في التركيز أو إرهاقا بدنيا أو ذهنيا يطرأ عليك فعليك أن تتوقف حالا عن المراجعة والاستذكار وتحاول القيام بشيء لا يرتبط بالتعلم ولا يتعب الذهن كـأن تصنع شايا أو ترسم أو تتمشى.(قد يكون التوتر ناجما عن قلة ساعات النوم ، امنح لنفسك ساعاتها الطبيعية للنوم)
  3. ممارسة الرياضة: في الايام التي تسبق الامتحان فعليك أن تخصص وقتا للرياضات الخفيفة كالمشي والجري والسباحة فالرياضة تساعد على التركيز بشكل فعال والمتعلم الذي يمارس الرياضة تكون له قدرة أكبر على مواصلة المذاكرة ممن لا يمارسها.


التخطيط للامتحان:
أول خطوة في سبيل الاستعداد للامتحانات هو أن تخطط لامتحاناتك بطريقة جدية ومسؤولة.وعند الحديث عن التخطيط فلا بد من الحديث عن إدارة الوقت. يكفيك هنا أيها الطالب أن تحسب الفترة التي تفصلك عن الامتحان وتضع استعمالا زمنيا خاصا وشخصيا بما ستقوم به من مراجعات وحفظ وتمارين... . تحدد فيه الوقت المخصص لكل مادة كما تحدد فيه ساعات الاستيقاظ وساعات النوم الخاصة بك ، يمكنك أن تخطط بشكل عام فتخصص الفترة الصباحية لمواد الحفظ والفترة المسائية لمواد الفهم والليل لأنجاز التمارين مثلا. كما يمكن أن تخطط بالتفصيل لكل ساعة وكل مادة على حدة...

تنفيذ المخطط:
بعد أن تضع مخططك الشخصي تأتي المرحلة الأهم وهي التنفيذ وهنا يُحبذ بالنسبة للطالب أن يتحلى بصفتين أساسيتين هما: الالتزام والمرونة
ويقصد بالالتزام أن تستقيم على مخططك فتحترم الجدولة الزمنية للمواد فلا تتهاون ولا تخرق جذولك الزمني، وأن تتحلى ما أمكن بحافزيتك وحماسك للدراسة فأنت قادر على ذلك.
أما المرونة فهي ألا تصعب الأمور على نفسك إذا طرأ طارئ ما على جدولتك الزمنية فلا تعاتب نفسك أو تشمئز، فلو حدث وتأخرت مثلا في الاستيقاض صباحا فيجدر بك أن تكون ذكيا تجاه وقتك ،فيمكنك أن تقتصر في هذا الصباح على ماهو أهم أو أن تغير وتعوض مواد الصباح بالمساء مثلا...

تنظيم المواد:
كما أشرت سابقا هناك أنواع مختلفة من المواد يمكن حصرها في المواد التي تعتمد على العمليات الجسابية والملاحظة، وهناك المواد التي تعتمد على المفاهيم المجردة.
عموما يمكن التنبؤ بالمدة الزمنية الخاصة بالنوع الأول لكنه يصعب تحديد الفترة الزمنية الخاصة بالنوع الثاني بسبب كثرة التفريعات،لذلك امنح وقتا أكبر للمواد المفاهيمية إلا إذا كانت قصيرة.
لكي لا تصاب  بالتشتت أثناء المذاكرة عليك تحديد المهام المطلوبة منك في كل نوع من المواد.
بالنسبة للمواد العلمية والرياضية فالمهام الرئيسية المطلوبة منك هي الحساب والتعليق:
مهمة الجساب تحتاج لضبط المعادلات والصيغ (formules ) ومهمة التعليق تحتاج إلى الملاحظة والتعليل.
أما بالنسبة للمواد الأدبية والمفاهيمية فالمهام الرئيسية هي التحليل والنقد: 
مهمة التحليل تحتاج إلى الاسلوب للتعبير كما تحتاج إلى معرفة الروابط والخصائص بين الدروس والعناصر، أما النقد فيحتاج إلى حفظ وفهم التعاريف ومقارنتها.
لذلك في كل مادة دراسية حاول أن تنتبه ما أمكن للمهام المطلوبة في المادة وتطور من أدائك في كل مهمة.

تدرب:
هذه الخطوة إن كنت من التلاميذ المتوسطين فستعتبرها غريبة شيئا ما.
بعد إتمام المراجعة يمكنك أن تتدرب بالحصول على الامتحانات السابقة أو القديمة . حدد مدة الاختبار وراقب مستواك. في النهاية صحح ورقة اختبارك أو اطلب من أحد الزملاء أو الأساتذة بأن يصحح ورقة الامتحان.
كلما حاولت خلق أجواء الامتحان كلما كان أفضل. كأن تنجز الامتحان من الساعة الثامنة إلى الساعة العاشرة صباحا. كيف ستجلس؟ بماذا ستبدأ؟ ما هي وجبة الفطورالتي ستتناولها؟ما التمارين التي ستبدأ بها؟...
حاول ما أمكن تقريب نفسك من صورة الامتحان كما لو أنك تتدرب على تمثبل مسرحية.


نظام b- Alert للتنظيم اليومي للوقت

0


في كتابه الرائع "قوة التركيز" يذكر جاك كانفيلد وهو أحد كتاب النجاح والتنمية الذاتية البارزين على المستوى العالمي أحد أنظمة تدبير الوقت بشكل يومي وهو الذي أسماه :B-ALERT
إن نظام B- ALERT أو "كن متيقظا" هو نظام شيق للعمل به والتعامل معه، ولا يقتصر على تنظيم الوقت فقط بل على تنظيم الوقت وخلق التوازن في الحياة والتغلب على الضغوط اليومية . و تسمية  B-ALERTهي حروف أوائل الكلمات المكونة لهذا النظام و معناها  :كن يقظا.

والان نأتي على  هذه العناصر:

B: BLUEPRINT و تعني المخطط اليومي وبشكل عام التخطيط:

يعد التخطيط أهم شيء للإنسان قبل أي عمل.وهو ببساطة خريطة عامة لما سوف تقوم به في يومك.
وعن أهمية التخطيط ربما سمعت الحكمة القائلة:"إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل".ولا يمكن تخيل أي عمل عظيم ينجز دون مخطط مسبق.
كيف أخطط؟ ببساطة قم بشراء مذكرات من الحجم المتوسط أو قم بطباعة كراسات خاصة بالتخطيط ودون عليها كل أهدافك ومهامك اليومية .ثم صنفها حسب الأهمية.
 يمكن أن تحصل على مذكرات إلكترونية ذكية أو برنام للتخطيط اليومي وهي متوفرة على الانترنت.

متى أخطط ؟ هناك خياران من أجل التخطيط:إما أن تخطط ليومك بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة أو في الليلة السابقة قبل الخلود للنوم. ومعظم الخبراء مع الخيار الثاني ذلك أن التخطيط قبل النوم يتيح للعقل الباطن الفرصة لكي يعمل على كيفية الوفاء بخطتك في اليوم التالي. وتذكر دائما أن عشر دقائق من التخطيط توفر لك ساعتين من العمل.

A ACTION: وتعني الفعل أو العمل .
ستظل مخططاتك مجرد أحلام أو أوهام إذا لم تمر إلى هذه المرحلة وهي مرحلة الفعل وهنا وجب الأخذ بعين الاعتبار أن للعمل بعدين :كمي ونوعي، وكثيرون من يركزون على الكم دون اهتمام بالكيف. كمن يشتغل لساعات طوال داخل المكتب ويظن نفسه قد أحرز تقدما في زيادة عدد ساعات العمل لكن لو وقفنا على طبيعة العمل الذي قام به فسنجد به كثيرا من الأمور غير المهمة كالتحدث عبر الهاتف أو الانصات إلى أحد الزملاء أو الانهماك في بعض التفاصيل غير الضرورية. بالمقابل هناك من يركز على الكيف دون الكم فيكون بقدرته أن يكون منتجا غير أنه يمل من العمل سريعا أو يتكاسل. وهنا نعود إلى المخطط فعندما تكون منهمكا في العمل وفق خطة معينة فعامل الوقت والإتقان ( أي الكم والكيف) يكونان حاضرين أثناء الأداء.

L:LEARN وتعني التعلم أو المعرفة:
وقد قيل قديما "المعرفة قوة" وبدون معرفة لا يمكن أن تحرز تقدما ما، لذلك من أجل توازن في الحياه لا بد من إدخال عامل التعلم في برنامجك اليومي.
تخصيص فترة للتعلم قد لا تكون ساعات طوال لكن لابد لهذا الوقت أن يسمح لك بتوسيع مداركك وصقل معارفك.
مقدار ساعتين أو ساعة أو نصف ساعة في اليوم تقضيها في تعلم فن ما أو علم ما أو مهارة ما قد تبدو هينة لكن مع مرور الوقت فنصف ساعة في اليوم مثلا في المطالعة قادرة على تحويلك في ظرف سنين إلى عالم كبير.
لعلك تتذكر في سنوات الجامعة أن معظم المجزوءات كان يتراوح حصيصها بين الستين والثمانين ساعة. لو قمت بتعديل تلك المجزوءات الان حسب "شطارتك" فيمكنك أن تنتهي من الكثير من المجزوءات خلال السنة.

لا يقتصر التعلم هنا على المطالعة وحدها فيمكن الانضمام إلى الدورات العلمية أوالعمل على أحد المشروعات العلمية البسيطة كالابحات العلمية وكتابة المقالات وعمل التلاخيص. كما يمكن الحصول على الكتب المسموعة والاستماع إليها أثناء قيادة السيارة أو ممارسة المشي . كما يمكنك التعلم من الأخرين سواء كانوا أصدقاء أو معارف يمكنك أن تلاحط بسهولة مستواهم العلمي أو المهاراتي وتحويلهم إلى مصادر غنية من المعلومات بالنسبة لك.

E:EXERCICE وتعني التدريب وممارسة الرياضة:

لا تعني ممارسة الرياضة هنا أن تقوم بالتمارين المجهدة والمنهكة للجسم لكن عليك تخصيص فترات صباحية أو مسائية للمارسة بعض الرياضات الخفيفة كالمشي . إن كان يصعب عليك ممارسة مثل هذه التمارين البسيطة فلعله يجدر بك أخذ الأمر على محمل الجد ووضع برنامج خاص للمارسة الرياضة فلن تكون ناجحا في حياتك ما دمت لا تعتني بصخة جسدك.
إذا كنت لم تنتبه بعد لأهمية التمارين الرياضية فاقرأ هذه الفوائد:

  •  تعدّ التمارين الرياضيّة مفيدة جدّاً لإبقاء الشّباب والصحّة على ممارسها، فيجب على الشّخص الموازنة بين الرياضة والتّغذية السليمة؛ لأنّ الجسم بأكمله يستفيد من هذه الرّياضة جسميّاً ونفسيّاً.
  • الرياضة المنتظمة تُحسّن الهضم والإخراج، وتزيد من قوّة التحمّل، ومستويات الطّاقة، وتُبقي على الكتلة العضليّة أثناء حرق الدّهون، وتخفّض الكولسترول الضار الموجود في الدم، وفي نفس الوقت تقوم الرياضة بزيادة نسبة الكولسترول الجيّد.
  • تخفّف الرّياضة من التوتّر والقلق، وهما من العوامل المساهمة في نشأة كثير من الأمراض والأحوال السيّئة،
  •  الرّياضة المنتظمة تقوم برفع الرّوح المعنويّة، وتزيد الشّعور بالتحسّن، وتخفّف من حدّة القلق والاكتئاب إنّ قوّة الرّياضة على المحافظة على الصحة قد تمّ التقليل منها بواسطة مركز الدّراسة الطوليّة للرّياضة المستمرّة الّتي كان من المقرّر لها أن تفحص تأثيرات درجات اللياقة البدنيّة المختلفة. 



R:RELAX وتعني الاسترخاء:

أن تكون عمليا لا يعني أن تعمل طول وقتك لكن تذكر أن لجسدك عليك حقا( ولعقلك أيضا).وخلال عملك اليومي لا بد أن تنتابك لحظات من التعب .عليك أن تكون واعيا بهذا وتتفهم جسدك بشكل جيد.
خذ فترات راحة بعد الفينة والأخرى ، قد تكون فترة الراحة بالنسبة لك محددة عبر الزمن يعني أن ترتاح كل ساعة لمدة خمس دقائق مثلا، أو يمكن أن ترتاح في كل مرة شعرت فيها بالتعب في عملك أو أحسست بعدم القدرة على التركيز.
 ينبغي هنا التنبيه لأهمية القيلولة، ويمكنك أن ترتاح لمدة خمسة وعشرين دقيقة كل يوم تكسر بها ساعات عملك وتجدد الطاقة في جسدك.

T.THINKINGوتعني التفكير:

خصص وقتا للتفكير بمشاريعك ومستقبلك وأهدافك من جميع الجوانب واجعله عادة بومية لك سواء في فترات الضغط المرتفع أو في أوقات الرخاء. يمكنك تخصيص خمس دقائق يوميا للتفكير في بعض الأفكار الإبداعية من أجل تطوير عملك كما يمكنك تخصيص ساعتين إلى ثلاث كل أسبوع لا تقوم فيها إلا بعملية التفكير وحاول أن تنتبه إلى التفكير السلبي وتتجنبه .
عند التفكير في المشاكل والعقبات استعمل تقنية العصف الدهني واكتب على الاقل عشرين مقترحا للحل.
عند التفكير اتخذ وضعية مريحة وتفكر في مخلوقات الله ونعمه عليك فسوف تشعر بطاقة إيجابية في الحين وسيشجعك على التفكير بإيجابية.



امتلك كتبك الخاصة

0




عادة ما يعتبر الأشخاص أن تبادل الكتب أو استعارتها أمر جميل وفكرة محببة لكن إليك أمرا هاما وهو أن هذه العادة ستزرع فيك خاصية البخل حال توقفك أمام كتاب مهم عليك اقتناءه.

إن امتلاكك كتبك الخاصة سيمنحك الحرية للتعامل مع كل كتاب بطريقة تستطيع الاستفادة منها بدرجة قصوى.سيكون متاحا لك أن تسطر الأفكار الرئيسية أو النقط الخاصة التي أنت في حاجة لها لكي ترجع إليها عند نهاية القراءة أو في القادم من الأيام ، وبهذا تكون قد وفرت عليك كثيرا من الوقت والجهد ، كما أن تعاملك مع الكتاب بهذه الطريقة سيحسن من علاقتك بالكتاب.

إن ثمن الكتاب الذي تشتريه مهما كان باهضا فإنه رخيص إذا ما قارنت تكلفته بتكلفة البحث والانتاج. فرب فكرة قد حصلت عليها من لدن كاتب ما قد كلفت هذا الكاتب ثمنا غاليا وجهدا مرتفعا لكي يحصل عليها.

شراؤك لكتابك الخاص سوف يغني مكتبتك وستجدك قد أنشأت مكتبتك الخاصة في غضون أعوام قليلة.
إن الطريقة المثلى للقراءة سواء كانت القراءة من أجل التعلم أو القراءة الحرة هي أن تقرأ والقلم بين يديك ستجدك تسطر وتضع العلامات والرموز أو لربما تكتب تعاليق. قد تظن أن الكتابة في مذكرة بالتوازي مع الكتاب هي فكرة جيدة من أجل الحفاظ على الكتاب، لكن صدقني هو أمر في غاية الإنهاك وقد يؤدي بك إلى التعب ومن ثم الملل ويوما بعد يوم تفقد حافزيتك للقراءة. لذلك يفضل العمل مباشرة على الكتاب.ولا يعني التسطير أو التدوير ووضع الرموز على ورقات الكتاب أن الكتاب سيضيع أو يتلف بل عليك مراعاة استخدام أنواع الأقلام بحيث لا تكون جد سائلة فتفسد الصفحة أو تؤدي إلى ثقب الورق.كما لا يقصد بالكتابة على ورق الكتاب أن تهمله بل على العكس يجب العناية أشد العناية بالكتاب باعتباره كنزا ثمينا أو نعمة يجب عدم التفريط فيها أو إهمالها.

جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه