لا نستطيع أن نحافظ على مزاجنا الإيجابي وتفاؤلنا طول الوقت.وإذا كنا اجتماعيين أو نعيش في وسط يفرض علينا التعامل مع أشخاص عديدين طيلة اليوم، فسيكون هؤلاء الأشخاص هم مصدر مزاجنا السلبي أو الإيجابي عن طريق تأثيرهم فينا بطريقة غير واعية.
إليك كيف تساعد الآخر السلبي دون أن تفقد إيجابيتك:
1.تعاطف
في حالة ما كان صديقك يمر بفترة عصيبة، سيكون من الصعب أن تذكره مباشرة بأهمية الحياة السعيدة والتفاؤل...لذلك أنت مطالب هنا بأن تبدي تعاطفك معه في حالته تلك وأن تبرز دعمك النسبي له.
" انظر للأمور بمنظرو الآخر وليس بمنظورك الشخصي" -جيل ليبرمان-. تعد هذه قاعدة في التعاطف، فلن تستطيع أن تتعاطف مع شخص كيفما كان مادمت عاجزا أن تنظر للأمور بمنظوره.
2.استمع
"الكلام مهارة والاستماع فن"
أثناء الاستماع لا تعلق ولا تنتقد ولا بدي رأيك لا تقل "نعم"...فقط استمع بتركيز.
3.انظر إلى نصف الكأس المليء
في كل مرة عندما تجد نفسك أمام شخص كثير الشكوى ولا ينظر إلا إلى نصف الكأس الفارغ فحول ان تصرف نظره إلى نصف الكأس المليء.
لكل شيء إيجابيات والسلبيات،فإذا لاحظت شخصا يركز على ما هو سلبي في شيء ما حاول بأسلوب جميل وكلمات إيجابية أن تصرف نظره إلى الأمور الإيجابية في هذا الشيء الذي يشكل مصدر شكواه.
4.ركز على الأشياء الخيرة
لا أحد منا مكمول ، والكمال للهوحده . وكل شخص منا هو عبارة عن إناء فيه السلبي والإيجابي ، فيه الخير وفيه الشر. ركز على الجانب الخير في أصدقائك. إذا ركزت على سلبياته سوف تخسر صديقك أولا وستدفعه لكي يكون أكثر سلبية، لكن عندما تركز على الجانب الخير فأنت تحتفظ بصديقك وتشجعه ليبذل أقصى ما في جهده في المنحى الخير.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire