نظريات التعلم هي مجموعة من النظريات التي وضعت في بدايات القرن العشرين والتي اهتمت بتفسير وفهم ظاهرة التعلم من وجهة النظر الخاصة بها.ومن أهم هذه النظريات:
- النظرية السلوكية:
- النظرية السلوكية الكلاسيكية عند واطسون:
يرى واطسن مؤسس المدرسة السلوكية
أن علم النفس هو علم السلوك وان الطريقة
المناسبة لدراسة موضوعاته هي الطريقة
الموضوعية المستخدمة في الميادين العلمية
الطبيعية وليست طريقة الاستبطان التي كانت
شائعة قبله في دراسة الظواهر النفسية.
يؤكد واطسن من
خلال الأعمال التي قام بها على دور البيئة
الاجتماعية في تكوين ونمو شخصية الفرد وكذلك
أهمية دراسة وقياس آثار المثيرات المختلفة في
عملية التعلم وفي السلوك بصفة عامة.
لقد قام واطسن باجراء عدد من
التجارب كان من بينها تلك التي أجراها على
الطفل (ألبرت) الذي كان سليم الجسم والنفس
معاً، ليس لديه مخاوف غير عادية وانما كان
كغيره من الأطفال يخاف من الاصوات المدوية
والمفاجئة... الخ وقد جيء بفأر أبيض إليه فصار
يلعب معه حتى ألف ذلك وتعود عليه، وبعد مضي
فترة من الزمن وبينما كان الفأر يقترب من
الطفل أحدث المجرب صوتاً مرتفعاً مفاجئاً (وهو
مثير مناسب إحداث الخوف) وبعد تكرار هذا
الاقتران مرات عديدة أظهر (البرت) خوفاً
ملحوظاً من الفأر الأبيض وحين رأى حيوانات
أخرى لها فرو شبيه بفرو الفأر بدا عليه الخوف
أيضا.
وهكذا نجح واطسن في إثارة الخوف
لدى الطفل عن طريق تقديم مثير يستدعي الخوف
بطبيعته عند الطفل وهو الصوت القوي المفاجئ
بمصاحبة الفأر. وهو مثير حيادي كان الطفل قد
تعود اللعب معه، بحيث اكتسب الفأر صفة المثير
الطبيعي للخوف وهكذا تكون ارتباط بين الفأر
واستجابة الخوف ثم عممت بعد ذلك هذه
الاستجابة
كما قام واطسن بتجربة أخرى استطاع
فيها أن يزيل الخوف لدى طفل كان يخاف من
الارانب وذلك عن طريق تقديم أرنب ابيض
بمصاحبة مثير يستدعي السرور لدى الطفل (تقديم
بعض الحلوى مثلاً) إلى أن استطاع تدريجياً
التخلص من هذا الخوف المرضي.
إن هذه الدراسات قدمت لواطسن
دليلاً على أن السلوك المرضي يمكن اكتسابه
كما يمكن التخلص منه وأنه بالتالي لا يوجد فرق
بين طريقة اكتساب السلوك العادي وطريقة
اكتساب السلوك المرضي لأن العملية الرئيسة في
كلتا الحالتين هي اصلاً عملية تعلم وعملية
تكوين ارتباطات بين مثيرات واستجابات وقد أدى
نجاح واطسن في تجاربه هذه إلى الاعتقاد بأنه
يستطيع السيطرة على السلوك بطرائق لا حصر لها
تقريباً عن طريق ترتيب تتابع المثيرات
والاستجابات وقد توج دعواه بقوله المشهور: (أعطوني
عشرة أطفال أصحاء سليمي التكوين، وسأختار أيا
منهم أو أحدهم عشوائياً ثم أعلمه فاصنع منه ما
أريد طبيباً أو مهندساً أو محامياً أو فناناً
أو تاجراً أو مسؤولاً أو لصاً وذلك بغض النظر
عن مواهبه وميوله واتجاهاته وقدراته أو سلالة
اسلافه.
- النظرية السلوكية الحديثة عند سكينر:
بدأ سكنر تجاربه على حمامة حيث صمم صندوق ووضع به رافعة ودارة كهربائية عندما تنقر الحمامة علية يضيء ضوء ثم ينزل عليها حبات من القمح ومن هنا نلاحظ أهمية التعزيز في هذه النظرية ويميز سكنر بين نوعين أساسين من التعزيز هما:
- التعزيز المستمر: وهو تعزيز الاستجابة في كل مرة تحدث فيها ولعل هذه الطريقة في التعزيز ابسط واسرع في بناء الاستجابة.
- التعزيز المتقطع: ويقصد به تعزيز الاستجابة في بعض مرات حدوثها وليس في كلها حيث يمكن بلوغ هدف التعلم وذلك بتعزيز كل استجابتين متتاليتين أو استجابة من كل ثلاث استجابات أو أربع أو خمس... الخ. ويشير سكنر في كتابه (نظم التعزيز) إلى كثير من أساليب التعزيز المتقطع وتأثيرها في سلوك المتعلم، ولأن أغلب ما يصدر عنها من الاستجابات، يتعزز بطريقة متقطعة. إن هذه المسوغات تشير إلى أن آثار التعزيز المتقطع في السلوك اكثر أهمية وإثارة للانتباه من التعزيز المستمر ويمكن تصنيف جداول التعزيز المتقطع على اساس بعدين هما:
1- الطريقة التي ينتج بها السلوك
التعزيز، حيث يحدث التعزيز وفق نظام زمني
يحدده المجرب.
2- مدى التغير أو الثبات في جدول
التعزيز.
- النظرية المعرفية :
- النظرية البنائية:
- النظرية السوسيوبنائية:
إن العالم الاجتماعي للمتعلم مفهوم مركزي في النظرية السوسيوبنائية فهو يشمل جميع الأطراف التي يتفاعل معها المتعلم كالأسرة والمدرة والمدرسين والأقران
أولا :الكل أكبر من الأجزاء
ثانيا :إدراك الكل يسبق إدراك الأجزاء.
- النظرية الجشطلتية:
أولا :الكل أكبر من الأجزاء
ثانيا :إدراك الكل يسبق إدراك الأجزاء.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire