في كتابه الرائع "قوة التركيز" يذكر جاك كانفيلد وهو أحد كتاب النجاح والتنمية الذاتية البارزين على المستوى العالمي أحد أنظمة تدبير الوقت بشكل يومي وهو الذي أسماه :B-ALERT
إن نظام B- ALERT أو "كن متيقظا" هو نظام شيق للعمل به والتعامل معه، ولا يقتصر على تنظيم الوقت فقط بل على تنظيم الوقت وخلق التوازن في الحياة والتغلب على الضغوط اليومية . و تسمية B-ALERTهي حروف أوائل الكلمات المكونة لهذا النظام و معناها :كن يقظا.
والان نأتي على هذه العناصر:
B: BLUEPRINT و تعني المخطط اليومي وبشكل عام التخطيط:
يعد التخطيط أهم شيء للإنسان قبل أي عمل.وهو ببساطة خريطة عامة لما سوف تقوم به في يومك.
وعن أهمية التخطيط ربما سمعت الحكمة القائلة:"إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل".ولا يمكن تخيل أي عمل عظيم ينجز دون مخطط مسبق.
يعد التخطيط أهم شيء للإنسان قبل أي عمل.وهو ببساطة خريطة عامة لما سوف تقوم به في يومك.
وعن أهمية التخطيط ربما سمعت الحكمة القائلة:"إذا فشلت في التخطيط فقد خططت للفشل".ولا يمكن تخيل أي عمل عظيم ينجز دون مخطط مسبق.
كيف أخطط؟ ببساطة قم بشراء مذكرات من الحجم المتوسط أو قم بطباعة كراسات خاصة بالتخطيط ودون عليها كل أهدافك ومهامك اليومية .ثم صنفها حسب الأهمية.
يمكن أن تحصل على مذكرات إلكترونية ذكية أو برنام للتخطيط اليومي وهي متوفرة على الانترنت.
يمكن أن تحصل على مذكرات إلكترونية ذكية أو برنام للتخطيط اليومي وهي متوفرة على الانترنت.
متى أخطط ؟ هناك خياران من أجل التخطيط:إما أن تخطط ليومك بعد الاستيقاظ من النوم مباشرة أو في الليلة السابقة قبل الخلود للنوم. ومعظم الخبراء مع الخيار الثاني ذلك أن التخطيط قبل النوم يتيح للعقل الباطن الفرصة لكي يعمل على كيفية الوفاء بخطتك في اليوم التالي. وتذكر دائما أن عشر دقائق من التخطيط توفر لك ساعتين من العمل.
A ACTION: وتعني الفعل أو العمل .
ستظل مخططاتك مجرد أحلام أو أوهام إذا لم تمر إلى هذه المرحلة وهي مرحلة الفعل وهنا وجب الأخذ بعين الاعتبار أن للعمل بعدين :كمي ونوعي، وكثيرون من يركزون على الكم دون اهتمام بالكيف. كمن يشتغل لساعات طوال داخل المكتب ويظن نفسه قد أحرز تقدما في زيادة عدد ساعات العمل لكن لو وقفنا على طبيعة العمل الذي قام به فسنجد به كثيرا من الأمور غير المهمة كالتحدث عبر الهاتف أو الانصات إلى أحد الزملاء أو الانهماك في بعض التفاصيل غير الضرورية. بالمقابل هناك من يركز على الكيف دون الكم فيكون بقدرته أن يكون منتجا غير أنه يمل من العمل سريعا أو يتكاسل. وهنا نعود إلى المخطط فعندما تكون منهمكا في العمل وفق خطة معينة فعامل الوقت والإتقان ( أي الكم والكيف) يكونان حاضرين أثناء الأداء.
ستظل مخططاتك مجرد أحلام أو أوهام إذا لم تمر إلى هذه المرحلة وهي مرحلة الفعل وهنا وجب الأخذ بعين الاعتبار أن للعمل بعدين :كمي ونوعي، وكثيرون من يركزون على الكم دون اهتمام بالكيف. كمن يشتغل لساعات طوال داخل المكتب ويظن نفسه قد أحرز تقدما في زيادة عدد ساعات العمل لكن لو وقفنا على طبيعة العمل الذي قام به فسنجد به كثيرا من الأمور غير المهمة كالتحدث عبر الهاتف أو الانصات إلى أحد الزملاء أو الانهماك في بعض التفاصيل غير الضرورية. بالمقابل هناك من يركز على الكيف دون الكم فيكون بقدرته أن يكون منتجا غير أنه يمل من العمل سريعا أو يتكاسل. وهنا نعود إلى المخطط فعندما تكون منهمكا في العمل وفق خطة معينة فعامل الوقت والإتقان ( أي الكم والكيف) يكونان حاضرين أثناء الأداء.
L:LEARN وتعني التعلم أو المعرفة:
وقد قيل قديما "المعرفة قوة" وبدون معرفة لا يمكن أن تحرز تقدما ما، لذلك من أجل توازن في الحياه لا بد من إدخال عامل التعلم في برنامجك اليومي.
تخصيص فترة للتعلم قد لا تكون ساعات طوال لكن لابد لهذا الوقت أن يسمح لك بتوسيع مداركك وصقل معارفك.
تخصيص فترة للتعلم قد لا تكون ساعات طوال لكن لابد لهذا الوقت أن يسمح لك بتوسيع مداركك وصقل معارفك.
مقدار ساعتين أو ساعة أو نصف ساعة في اليوم تقضيها في تعلم فن ما أو علم ما أو مهارة ما قد تبدو هينة لكن مع مرور الوقت فنصف ساعة في اليوم مثلا في المطالعة قادرة على تحويلك في ظرف سنين إلى عالم كبير.
لعلك تتذكر في سنوات الجامعة أن معظم المجزوءات كان يتراوح حصيصها بين الستين والثمانين ساعة. لو قمت بتعديل تلك المجزوءات الان حسب "شطارتك" فيمكنك أن تنتهي من الكثير من المجزوءات خلال السنة.
لعلك تتذكر في سنوات الجامعة أن معظم المجزوءات كان يتراوح حصيصها بين الستين والثمانين ساعة. لو قمت بتعديل تلك المجزوءات الان حسب "شطارتك" فيمكنك أن تنتهي من الكثير من المجزوءات خلال السنة.
لا يقتصر التعلم هنا على المطالعة وحدها فيمكن الانضمام إلى الدورات العلمية أوالعمل على أحد المشروعات العلمية البسيطة كالابحات العلمية وكتابة المقالات وعمل التلاخيص. كما يمكن الحصول على الكتب المسموعة والاستماع إليها أثناء قيادة السيارة أو ممارسة المشي . كما يمكنك التعلم من الأخرين سواء كانوا أصدقاء أو معارف يمكنك أن تلاحط بسهولة مستواهم العلمي أو المهاراتي وتحويلهم إلى مصادر غنية من المعلومات بالنسبة لك.
E:EXERCICE وتعني التدريب وممارسة الرياضة:
لا تعني ممارسة الرياضة هنا أن تقوم بالتمارين المجهدة والمنهكة للجسم لكن عليك تخصيص فترات صباحية أو مسائية للمارسة بعض الرياضات الخفيفة كالمشي . إن كان يصعب عليك ممارسة مثل هذه التمارين البسيطة فلعله يجدر بك أخذ الأمر على محمل الجد ووضع برنامج خاص للمارسة الرياضة فلن تكون ناجحا في حياتك ما دمت لا تعتني بصخة جسدك.
إذا كنت لم تنتبه بعد لأهمية التمارين الرياضية فاقرأ هذه الفوائد:
R:RELAX وتعني الاسترخاء:
أن تكون عمليا لا يعني أن تعمل طول وقتك لكن تذكر أن لجسدك عليك حقا( ولعقلك أيضا).وخلال عملك اليومي لا بد أن تنتابك لحظات من التعب .عليك أن تكون واعيا بهذا وتتفهم جسدك بشكل جيد.
خذ فترات راحة بعد الفينة والأخرى ، قد تكون فترة الراحة بالنسبة لك محددة عبر الزمن يعني أن ترتاح كل ساعة لمدة خمس دقائق مثلا، أو يمكن أن ترتاح في كل مرة شعرت فيها بالتعب في عملك أو أحسست بعدم القدرة على التركيز.
ينبغي هنا التنبيه لأهمية القيلولة، ويمكنك أن ترتاح لمدة خمسة وعشرين دقيقة كل يوم تكسر بها ساعات عملك وتجدد الطاقة في جسدك.
T.THINKINGوتعني التفكير:
خصص وقتا للتفكير بمشاريعك ومستقبلك وأهدافك من جميع الجوانب واجعله عادة بومية لك سواء في فترات الضغط المرتفع أو في أوقات الرخاء. يمكنك تخصيص خمس دقائق يوميا للتفكير في بعض الأفكار الإبداعية من أجل تطوير عملك كما يمكنك تخصيص ساعتين إلى ثلاث كل أسبوع لا تقوم فيها إلا بعملية التفكير وحاول أن تنتبه إلى التفكير السلبي وتتجنبه .
عند التفكير في المشاكل والعقبات استعمل تقنية العصف الدهني واكتب على الاقل عشرين مقترحا للحل.
عند التفكير اتخذ وضعية مريحة وتفكر في مخلوقات الله ونعمه عليك فسوف تشعر بطاقة إيجابية في الحين وسيشجعك على التفكير بإيجابية.
لا تعني ممارسة الرياضة هنا أن تقوم بالتمارين المجهدة والمنهكة للجسم لكن عليك تخصيص فترات صباحية أو مسائية للمارسة بعض الرياضات الخفيفة كالمشي . إن كان يصعب عليك ممارسة مثل هذه التمارين البسيطة فلعله يجدر بك أخذ الأمر على محمل الجد ووضع برنامج خاص للمارسة الرياضة فلن تكون ناجحا في حياتك ما دمت لا تعتني بصخة جسدك.
إذا كنت لم تنتبه بعد لأهمية التمارين الرياضية فاقرأ هذه الفوائد:
- تعدّ التمارين الرياضيّة مفيدة جدّاً لإبقاء الشّباب والصحّة على ممارسها، فيجب على الشّخص الموازنة بين الرياضة والتّغذية السليمة؛ لأنّ الجسم بأكمله يستفيد من هذه الرّياضة جسميّاً ونفسيّاً.
- الرياضة المنتظمة تُحسّن الهضم والإخراج، وتزيد من قوّة التحمّل، ومستويات الطّاقة، وتُبقي على الكتلة العضليّة أثناء حرق الدّهون، وتخفّض الكولسترول الضار الموجود في الدم، وفي نفس الوقت تقوم الرياضة بزيادة نسبة الكولسترول الجيّد.
- تخفّف الرّياضة من التوتّر والقلق، وهما من العوامل المساهمة في نشأة كثير من الأمراض والأحوال السيّئة،
- الرّياضة المنتظمة تقوم برفع الرّوح المعنويّة، وتزيد الشّعور بالتحسّن، وتخفّف من حدّة القلق والاكتئاب إنّ قوّة الرّياضة على المحافظة على الصحة قد تمّ التقليل منها بواسطة مركز الدّراسة الطوليّة للرّياضة المستمرّة الّتي كان من المقرّر لها أن تفحص تأثيرات درجات اللياقة البدنيّة المختلفة.
R:RELAX وتعني الاسترخاء:
أن تكون عمليا لا يعني أن تعمل طول وقتك لكن تذكر أن لجسدك عليك حقا( ولعقلك أيضا).وخلال عملك اليومي لا بد أن تنتابك لحظات من التعب .عليك أن تكون واعيا بهذا وتتفهم جسدك بشكل جيد.
خذ فترات راحة بعد الفينة والأخرى ، قد تكون فترة الراحة بالنسبة لك محددة عبر الزمن يعني أن ترتاح كل ساعة لمدة خمس دقائق مثلا، أو يمكن أن ترتاح في كل مرة شعرت فيها بالتعب في عملك أو أحسست بعدم القدرة على التركيز.
ينبغي هنا التنبيه لأهمية القيلولة، ويمكنك أن ترتاح لمدة خمسة وعشرين دقيقة كل يوم تكسر بها ساعات عملك وتجدد الطاقة في جسدك.
T.THINKINGوتعني التفكير:
خصص وقتا للتفكير بمشاريعك ومستقبلك وأهدافك من جميع الجوانب واجعله عادة بومية لك سواء في فترات الضغط المرتفع أو في أوقات الرخاء. يمكنك تخصيص خمس دقائق يوميا للتفكير في بعض الأفكار الإبداعية من أجل تطوير عملك كما يمكنك تخصيص ساعتين إلى ثلاث كل أسبوع لا تقوم فيها إلا بعملية التفكير وحاول أن تنتبه إلى التفكير السلبي وتتجنبه .
عند التفكير في المشاكل والعقبات استعمل تقنية العصف الدهني واكتب على الاقل عشرين مقترحا للحل.
عند التفكير اتخذ وضعية مريحة وتفكر في مخلوقات الله ونعمه عليك فسوف تشعر بطاقة إيجابية في الحين وسيشجعك على التفكير بإيجابية.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire