كيفية تحسين الذاكرة

0

يرى علماء ومدربو الذاكرة أنه يمكن تطوير القدرات الهائلة للذاكرة وذلك عبر التركيز على مظهرين من مظاهر الذاكرة وهما:

  1. التشفيروالتخزين
  2. الاسترجاع
  • التتشفير والتخزين : ويعنيان الطريقة التي نتناول بها المعلومات التي نود تذكرها فيما بعد وهذه العملية تحتاج إلى التحقق من الآتي:
    • المشاعر المحيطة بالشخص المتعلم وبزمان ومكان التعلم:هذه المشاعر كلما كانت خاصة ومميزة وقوية كلما ساعدت على عملية التذكر،نحن نتذكر المعلومات المرتبطة بمشاعر خاصة كأول يوم دخول مدرسي ويوم الزواج أو يوم النجاح في الباكلوريا...غير أنه يسهل علينا نسيان بعض الأحداث التي ترتبط بمشاعر جد سلبية كحادثة سير مثلا أو بعض المواقف المخجلة التي نتعرض لها في الحياة...لهذا قبل الشروع في المذاكرة فك في كل المشاعر التي تشعر بها حيال المحتوى المراد تذكره .بعد ذلك حاول إضفاء المزيد من الإيجابية والحيوية لتلك المشاعر؛
    • الانتباه:كثيرا ما نربط ضعف قدرتنا على التخزين بضعف ذاكرتنا وهذا خطأ فقدرنا على التخزين تتأثر فقط بضعف الانتباه الذي نوليه للمحتوى المراد تذكره،لكن كيف يمكنني أن أزيد من قدرتي على الانتباه؟ يجب الأخذ بعين الاعتبار كل عوامل التشتت الذهني التي تقضي على عملية التركيز كالانشغال بالتلفاز والهاتف والحاسوب أو متابعة منظر ما أو تراكم بعض المشاكل الشخصية ،كذلك يجب الاهتمام بالحالة الجسدية فالإرهاق والتعب وقلة النوم وعدم النظافة كلها عوامل تضعف عملية الانتباه؛
    • المعالجة الداخلية: وهذه تعتمد بشكل أساسي على الحواس وقد وجد العلماء أن هناك ثلاث أنظمة تصورية وهي النظام البصري والنظام السمعي والنظام الحسحركي،حاول أن تستخدم كل حواسك قدر الإمكان أثناء عملية التعلم ،يمكنك مع التطبيق أن تعرف ما إذا كنت تفضل أو تميل أكثر لنظام خاص وقد تتمكن من استعمال كل تلك الأنظمة فقط بالممارسة؛
  • الاسترجاع:
إن كم المعلومات التي يمكن تذكرها غير محدود إلا أن عملية التكديس قد تجعل من المستحيل تذكر تلك المعلومات لذلك فالأمر ليس مرتبط بكم المعلومات الهائل والمخزن داخل جمجمتنا وإنما طريقة تنظيم تلك المعلومات هي التي تصنع الفارق،وقد تطرق علماء الذاكرة وحتى علماء الاإسلام كالإمام ابن القيم إلى مسألة تنظيم المعلومات ويمكن تلخيص أهم عمليتين منظمتين لعملية الاستذكار في:
    • التسلسل والترتيب:يعتمد اترجاع المعلومة على طريقة تصنيفها عقليا تخيل الأرشفة للملفات فكلما كانت عملية أرشفة الملفات دقيقة على الرفوف كلما سهل الوصول إلى تلك الملفات؛
    • المثيرات المتنوعة: من هذه المثيرات: الترميز والتلوين والقصة والصور الذهنية الحيوية والكلمات الدلالية ورؤوس الكلمات كلها مثيرات تساعد في عملية التذكر فقط علينا الاهتمام بتطويرها،وهناك كتب عديدة يمكن الرجوع إليها في تحسين الذاكرة.
ختاما إن تحسين الذاكرة ليس بالشيء الهين ولا اليسير فأنت في حاجة لبذل المزيد من الجهد ، ويمكن تشبيه تحسين الذاكرة ببناء العضلات فالاستمرار والمداومة على العمليات والأنشطة اليومية هي من ستصنع الفارق

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه