التعلم السريع

0
تعريف:

يعرف التعلم السريع بأنه تعلم مرن ممع متعدد الاتجاهات ،مُركز،تعاوني متعدد الحواس،يركز على النشاطات،ويدمج العقلي والعاطفي معا ويهتم بالنتائج .

وحتى تستوعب بكل فاعلية ما معنى التعلم السريع أريد منك الرجوع بذاكرتك لسنوات الطفولة الأولى:بلا شك أن الطفل ذي الخمس سنوات يتعلم لغته الأم دون أن يكون بحاجة إلا أن يأخذ دروسا مكثفة لمدة ثلاث سنوات ( إن اعتبرنا أنه يبدأ بالكلام منذ سن السنتين) وليست اللغة فحسب بل في هذه السنوات الخمس يكون الطفل قد تعلم مجموعة من المهارات الحياتية ومن السلوكات التي قد تكون إيجابية وسلبية .ولوتساءلنا كيف يفعل الطفل ذلك فسوف يجيبنا الخبراء وأهل الاختصاص أن الطفل يقوم بتلك العملية بتلقائية دون أن يطلق عليها عليها اسم "عملية التعلم" وينغمس فيها بكل دقة مسخدما قدر المستطاع كل ما يملكه من الحواس في كل خطوة يخطوها.وهذا يحيلنا على حقيقة أهملناها وهي أن كل شخص يقبل على الحياة يكون سريع التعلم.

خصائص التعلم السريع:


  • إدراك أهمية التعلم:عندما يتعلم الطفل في سن مبكرة فهو لا يقوم بالتعلم لأنه مفروض عليه من جهة ما ولا لأنه يفكر أنه سيحتاج ما يتعلمه في المستقبل كما أنه لا يتعلم بعض المواد نظرا لأهميها وإنما يقبل على التعلم بشغف فضولا في بعض الأحيان وحبا في أحيان أخرى،بمعنى أنه يمتلك حافزا داخليا قويا هو الذي يسهل عليه اكتساب المعلومات ؛

  • التركيز الزمكاني:يولي الطفل انتباها جيدا للمحتوى التعلمي الذي أمامه دون أن يكون له هاجس زماني يدفعه للتفكير في مواد الأمس أو مقارنة المادة الحالية بمادة الأمس، كما أنه لا يتعلم من أجل أن يستعمل تعلمه في القادم من الأيام لأن هذه التصورات (والتي تطرأ عليه فيما بعد) تحمل في طياتها مخاوف كبيرة ،وبالتالي فالطفل لا يشتت نفسه في هذه التصورات .

  • الانغماس في التجربة:يرتبط التعلم السريع بدرجة قسوى بالتجربة ، حيث تفرض العملية التعلمية مستوى أكبر من الانتباه والاتحاد بين ماهو نفسي وما هو منطقي،ويتأتى ذلك بتنمية القدرة على الارتباط الكلي بالتجربة والتعود على التعلم بالممارسة

  • توظيف كل الحواس::لا يفكر الطفل في الطريقة التي يتعلم بها ولكنه يوظف كل حواسه من أجل اكتساب المعلومة لذلك ينبغي عليك تحويل كل المحتويات التعليمية ما أمكن إلى معطيات مرئية تعتمد على حاسة البصر ومعطيات سمعية ومعطيات حس حركية:
  • التركيز على المدح والمكافأة: هذا أمر بديهي عند كل المربين والبيداغوجيين لكن المتعلم السريع الذي يعتمد على نفه في التعلم ينبغي عليه أن يقوم بالتشجيع الذاتي لنفسه ويكافؤها على كل خطوة يخطوها في التعلم ،لذلك ابحث عن كل أماكن الثناء في تعلمك وقسم أهدافك إلى مستويات وامنح نفسك مكافأة عن د تحقيقك كل مستوى؛

  • تجنب منطق النجاح والفشل: عند التخلي عن هذا المنطق فغالبا نتخلص من الإحباط الذي يطرأ على ذواتنا عند كل فشل وكمثال بسيط:نجن معشر الراشدين سريعا ما نجلد ذواتنا وننعت أنفسنا بعديمي الذاكرة إذا حدث ونسينا قلما جافا أو مفتاحا أو ورقة أو كتابا بالسيارة مثلا، لكن تعالوا لننظر في قسم لأطفال ست سنوات ونعدد الأشياء التي نسوها فسنجد من بينها أقلاما ملونة وقصاصات وأدوات وكراسات وحتى ملابس؛

  • معالجة التعلمات:إن العملية التعلمية هي عملية متعبة للجسد على أصح الأقوال وهو من العمليات التي يتم معالجتها على مستوى اللاشعور لذلك يكون النوم ضروريا لأنه يمنح العقل الباطن وقتا لتناول المعلومات ومعالجتها كما يعطي الجسم نوعا من الراحة من الجهد المبذول؛
مراحل التعلم السريع:
يمكن إجمال مراحل التعلم السريع في:

  1. ربط التعلمات
  2. ممارسة التعلمات
  3. تثبيت التعلمات
  4. تقوية التعلمات

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

جميع الحقوق محفوظة للمدونة. Fourni par Blogger.

Ads

جميع الحقوق محفوظه © خطوات النجاح

تصميم الورشه